إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

المغرب تلغي “منتدى النقب” الشهر المقبل بسبب خطط التوسع الاستيطاني الإسرائيلية

كان من المفترض عقد الاجتماع الوزاري الثاني في يوليو بعد عدة تأجيلات؛ مسؤول أمريكي يقول إن المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية "تلوث" أيضا جهود التطبيع مع السعودية

اللجنة التوجيهية لمنتدى النقب في أبو ظبي، 10 يناير 2022 (Foreign Ministry)
اللجنة التوجيهية لمنتدى النقب في أبو ظبي، 10 يناير 2022 (Foreign Ministry)

قررت المغرب إلغاء خطط استضافة الاجتماع الوزاري الثاني لـ”منتدى النقب” الشهر المقبل ردا على إعلان إسرائيل عن خطط للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، حسبما قال مسؤولان أمريكي وإسرائيلي لـ”تايمز أوف إسرائيل” يوم الثلاثاء.

كان من المقرر في الأصل عقد اجتماع وزراء خارجية إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب ومصر والولايات المتحدة في شهر مارس، لكن تم تأجيله عدة مرات وسط التوترات المتصاعدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكذلك الانزعاج بين المشاركين العرب بشأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتشددة الجديدة.

ووافقت الرباط الأسبوع الماضي أخيرا على عقد الاجتماع في الشهر المقبل. وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه لم يتم تحديد موعد نهائي لكن الأمر “محسوم تماما” لأن القمة ستُعقد في منتصف يوليو.

لكن عند ذلك جاء الإعلان الإسرائيلي يوم الأحد عن خطوتين للتوسع الاستيطاني وهو ما أدى إلى خروج العملية عن مسارها مرة أخرى، حسبما قال المسؤول الأمريكي.

الإعلان الأول صدر عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي قال إن الهيئة المسؤولة عن البناء الاستيطاني في وزارة الدفاع ستجتمع في الأسبوع المقبل للدفع قدما بخطط لبناء أكثر من 4500 وحدة استيطانية.

بعد ساعات، مررت حكومة نتنياهو قرارا يمنح عمليا السيطرة الكاملة على المصادقة على خطط البناء في مستوطنات الضفة الغربية لسموتريتش، وهو بنفسه مستوطن ومدافع متحمس عن الحركة القومية المتشددة.

مستوطنون ونشطاء يمينيون إسرائيليون يشاركون في مسيرة في المنطقة المعروفة باسم E1 بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية احتجاجا على قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منع البناء هناك، 13 فبراير، 2014. . (Miriam Alster/Flash90)

القرار الذي تمت الموافقة عليه في اجتماع مجلس الوزراء صباح الأحد، ويدخل حيز التنفيذ بأثر فوري، يسرع ويسهل بشكل كبير عملية توسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية وإضفاء الشرعية بأثر رجعي على بعض البؤر الاستيطانية غير القانونية.

تعتبر الجهود الإسرائيلية لتعزيز وجودها في الضفة الغربية أيضا عقبة أمام المزيد من اتفاقيات التطبيع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مع السعودية.

وقال المسؤول الأمريكي إن التحركات الاستيطانية قد لا تؤثر بشكل مباشر على جهود إدارة بايدن للتوسط في اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعوديين “ولكن هل تتلوث الأجواء كلها بكل هذه الأمور؟ قطعا”.

وأضاف: “كنت سأركز بشكل استثنائي على عدم القيام بأي شيء من شأنه أن يمنع انجاز الصفقة السعودية، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك”.

ولم ترد السفارة المغربية في واشنطن على طلب للتعليق.

اقرأ المزيد عن