المصابون في هجوم الطعن في القدس يغادرن المستشفى بعد تلقيهم العلاج
بحث

المصابون في هجوم الطعن في القدس يغادرن المستشفى بعد تلقيهم العلاج

طلابال مدرسة الدينية تعافوا بعد تعرضهم للطعن قرب محطة الحافلات المركزية؛ ومنفذ الهجوم الفلسطيني لا يزال في حالة خطيرة

الشرطة ورجال الإنقاذ في موقع هجوم في محطة الحافلات المركزية في القدس. (Olivier Fitoussi / Flash90)
الشرطة ورجال الإنقاذ في موقع هجوم في محطة الحافلات المركزية في القدس. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلن مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس أن شخصين أصيبا في هجوم طعن في القدس يوم الاثنين تم السماح لهما بمغادرة المستشفى يوم الثلاثاء.

تم نقل المصابين، وهما طلاب مدرسة دينية متشددة في العشرينيات من العمر، إلى المستشفى في حالة متوسطة بعد إصابتهما بطعنات خلال الهجوم بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس بعد ظهر يوم الاثنين.

وتقول السلطات إن باسل الشوامرة، وهو فلسطيني يبلغ من العمر (17 عاما) من منطقة الخليل، دخل متجرا بالقرب من محطة الحافلات التي عادة ما تكون مزدحمة وطعن الرجلين بسكين. تم إطلاق النار عليه من قبل ضابط شرطة وتم نقله إلى مستشفى “شعاري تسيديك” في حالة خطيرة.

قالت مصادر فلسطينية أنه ما زال في حالة خطيرة وتم إدخال أنبوب التنفس الصناعي لجسده.

“لقد أخرج سكين لحم، ليست كبيرة جدا، وطعن صديقي خمس مرات” قال مئير نافون، أحد المصابين، لموقع “واينت” الإخباري. “ثم جاء إلي وتمكن من طعني في ظهري. ركضت نحو المتجر وأمسك بقميصي وحاول طعني في رقبتي ورأسي وظهري”.

“قلت لنفسي أنه يجب أن أدافع عن نفسي، وأمسكت برقبته وسقطنا معا على الأرض، حيث أمسكت بيده حتى لا يتمكن من طعني أكثر”.

الشرطة والمسعفون يخلون جريحا بعد هجوم بسكين في محطة الحافلات المركزية في القدس، 13 سبتمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أشادت حركتا حماس والجهاد الإسلامي يوم الإثنين بالهجوم وأعلنتا أنه مرتبط بتصعيد حوادث العنف الناجمة عن هروب الأسرى من سجن جلبوع.

في وقت سابق يوم الاثنين، حاول فلسطيني طعن جنديين من الجيش الإسرائيلي في محطة، لكن أطلق عليه الرصاص قبل أن يصيبهما، بحسب الجيش.

تصاعدت التوترات في أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي بعد الهروب الدرامي لستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع شديد الحراسة في 6 سبتمبر.

وأعادت الشرطة القبض على أربعة من الأسرى الستة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن اثنين لا يزالان طليقين، ويعتقد مسؤولون أمنيون أنهم ربما يختبئون في الضفة الغربية ويتلقون المساعدة من السكان الفلسطينيين.

سُمع دوي إطلاق نار كثيف في منطقة جنين في شمال الضفة الغربية يوم الأحد، حيث ورد أن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار خلال مطاردة الأسيرين الفارين.

خلال ليلة الأحد، تم إطلاق صاروخين على إسرائيل من قطاع غزة، لتكون الليلة الثالثة على التوالي من إطلاق الصواريخ من غزة.

بشكل منفصل، بعد ظهر يوم الجمعة، تم إطلاق النار على فلسطيني أثناء محاولته طعن ضباط الشرطة في البلدة القديمة بالقدس، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه، حسبما ذكرت الشرطة ومسؤولون في المستشفى.

وقالت الشرطة إن محاولة الطعن وقعت عند بوابة الناظر في البلدة القديمة. أظهر مقطع فيديو للحادث أن المنفذ حاول طعن ضابط شرطة، فتراجع الشرطي وأطلق النار عليه.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان وجوداه آري غروس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال