المشاركون في مسابقة ’يوروفيجن’ يجرون التدريبات في تل أبيب مع سقوط الصواريخ في الجنوب
بحث

المشاركون في مسابقة ’يوروفيجن’ يجرون التدريبات في تل أبيب مع سقوط الصواريخ في الجنوب

لم يتم إلغاء أي مشاركة مع استمرار وصول الوفود المشاركة والاستعدادات للمسابقة الغنائية، التي تنطلق في 14 مايو

فرقة ’دي مول’ من الجبل الأسود في أول بروفة لها في 4 مايو، 2019، في تل أبيب استعداد لمسابقة الأغنية الأوروبية ’يوروفيجن’.  (Andres Putting, EBU)
فرقة ’دي مول’ من الجبل الأسود في أول بروفة لها في 4 مايو، 2019، في تل أبيب استعداد لمسابقة الأغنية الأوروبية ’يوروفيجن’. (Andres Putting, EBU)

رفض المشاركون في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” حتى الآن السماح لطبول الحرب بإسكات نغمات أغانيهم يوم السبت.

وفي الوقت الذي اعتلت فيه قبرص المنصة صباح السبت لإطلاق أول يوم من التدريبات الرسمية في تل أبيب، على بعد 40 كيلومترا من هناك كان الإسرائيليون في الجنوب يهرعون إلى الملاجئء مع إطلاق أول الصواريخ من بين المئات على مدينتي سديروت وأشكلون.

وهذا هو أسوأ سيناريو تصوره منظمو المسابقة الأوروبيين والمستضيفين الإسرائيليين والمشاركين من حول العالم، الذي يخشون من أن تلقي جولة العنف بظلالها على حدث تم تنظيمه بعناية وسيستمر لأربعة أيام في وقت لاحق من هذا الشهر.

ولكنهم إذا كانوا يشعرون بالقلق من التوترات العنيفة التي عصفت بمنطقة غزة في نهاية الأسبوع، إلا أنهم رفضوا إظهارا ذلك في مركز المعارض الواقع في شمال مدينة تل أبيب، حيث أصروا على استمرار العرض ورفضوا القيام بأكثر من الاقرار بوجود عنف في غزة.

منطقة الاستقبال في مسابقة الأغنية الأوروبية ’يوروفيجن 2019’ في تل أبيب. (Andres Putting, EBU)

وقالت مضيفة الحدث، سيفان أفراهامي، في مؤتمر صحفي عُقد يوم السبت مع فرقة “دي مول” من الجبل الأسود: “نحن مسؤولون عن إنتاج يوروفيجن والدولة مسؤولة عن سلامة المواطنين والشعب”، مضيفة أن المنظمين “يتبعون تعليمات قيادة الجبهة الداخلية”.

وقال أحد أعضاء “دي مول” أنه على الرغم من أنهم لا يعرفون شيئا عما حدث، “فنحن هنا لنغني ونأمل أن تتغلب الموسيقى على كل شيء”.

ومن المقرر افتتاح فعاليات الحفل الذي يستمر لخمسة أيام في تل أبيب في 14 مايو بمشاركة 41 دولة. وكانت إسرائيل فازت بمسابقة 2018 وحصلت على حق استضافة حدث هذا العام.

وبدأ إطلاق الصواريخ من غزة، التي تسيطر عليها حركة حماس، ليلة الجمعة وتصاعدت في نهاية الأسبوع، حيث تعهدت حركة الجهاد الإسلامي بإفساد مسابقة يوروفيجن، التي من المتوقع أن تجذب آلاف السياح إلى إسرائيل.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان نشرته في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإسرائيلي بقصف عشرات الأهداف التابعة للفصائل الفلسطينية في غزة ردا على إطلاق أكثر من 50 صاروخا على البلدات المتاخمة لحدود غزة السبت، “سنمنع العدو من النجاح في إقامة أي مهرجان يهدف إلى المس بالرواية الفلسطينية”.

وقُتل رجل إسرائيلي فجر الأحد وأصيب آخرون في نهاية الأسبوع جراء الهجمات الصاروخية.

وورد أن فلسطينيين اثنين على الأقل قُتلا في الغارات الإسرائيلية ، قيل إن كليهما كان جزءا من فرق إطلاق الصواريخ. وألقت سلطات غزة باللوم على إسرائيل في وفاة أم وطفلتها، لكن الجيش الإسرائيلي نفى مسؤوليته، وقال إنه من المحتمل أنهما قُتلتا نتيجة لإطلاق صاروخي فاشل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال