المستشفيات تجهز أجنحة الحرب تحت الأرض تحسبا لإرتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا
بحث

المستشفيات تجهز أجنحة الحرب تحت الأرض تحسبا لإرتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا

قالت مستشفيات رامبام وبيلينسون إنها ستتمكن قريبًا من رعاية ’مئات’ المرضى، بينما تشهد إسرائيل ارتفاع عدد المرضى الذين في حالة خطيرة الى 579

تدريب في مركز رامبام الطبي لتحويل مواقف السيارات تحت الأرض ومرافق جناح المستشفى في زمن الحرب إلى مستشفى طوارئ لأعداد كبيرة من مرضى فيروس كورونا، يوليو 2020 (Courtesy of Rambam Health Care Campus)
تدريب في مركز رامبام الطبي لتحويل مواقف السيارات تحت الأرض ومرافق جناح المستشفى في زمن الحرب إلى مستشفى طوارئ لأعداد كبيرة من مرضى فيروس كورونا، يوليو 2020 (Courtesy of Rambam Health Care Campus)

مع وصول عدد مرضى فيروس كورونا الذين في حالة خطيرة إلى مستوى قياسي، اعاد اثنان من أكبر المستشفيات في إسرائيل فتح اجنحة طبية تحت الأرض مخصصة لزمن الحرب كمرافق خاصة لمرضى فيروس كورونا.

والمستشفيان هما: رامبام في حيفا ومستشفى بيلينسون في مدينة بتاح تيكفا في وسط البلاد.

وفي مستشفى رامبام، يستضيف جناح فيروس كورونا الحالي، الذي يضم 70 سريرا، 65 مريضا، 10 منهم متصل بأجهزة التنفس الصناعي، واحد متصل بجهاز ECMO، و26 مصنفين في حالة خطيرة، و13 في حالة متوسطة، وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

ويقول مسؤولون أنه سيتم نقل الجناح إلى المنشأة تحت الأرض التي أعيد فتحها. وسيتم افتتاح المرفق تحت الأرض مع 110 سريرا في البداية، ولكن سيكون من الممكن توسيعه الى 770 سريرا، منها 170 سريرا متصلا بأجهزة التنفس.

وذكر المستشفى أنه يأمل أن تنتهي عملية النقل بحلول يوم الغفران، الذي يبدأ في 27 سبتمبر. وقد تدربت طواقم فيروس كورونا في رامبام في المنشأة الجديدة في الأسابيع الأخيرة “لتعلم كيفية العمل في مكان مختلف عن الأقسام التي اعتادوا عليها”، ذكر المستشفى في بيان الخميس.

مستشفى بيلينسون في مركز رابين الطبي في بتاح تكفا. (Wikimedia Commons)

وتم بناء المنشأة الموجودة تحت الأرض لتكون بمثابة مستشفى مضاد للصواريخ بعد قصف حيفا بصواريخ من لبنان خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.

والأمر مماثل في بيلينسون، الذي فتح مرفقه تحت الأرض، وأعيد تجهيزه لمرضى فيروس كورونا، يوم الأربعاء. ويحتوي المرفق على 206 سرير، 200 منها مزودة بأجهزة تنفس – وستستقبل بالفعل 40 مريضا يوم الجمعة من مستشفيات في الشمال حيث تفيض اجنحة فيروس كورونا.

وتم بناء منشأة بيلينسون في شهرين فقط من قبل قسم الهندسة والبناء بوزارة الدفاع.

وتستعد إسرائيل لدخول إغلاق شامل ومفتوح على مستوى البلاد قبل عيد رأس السنة العبرية، قال المسؤولون إنه سيستمر لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، بينما أشاروا إلى أنه قد يستمر لفترة أطول إذا لم يتم خفض معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس.

وشهدت إسرائيل ارتفاعًا في حالات الإصابة بالفيروس في الأسابيع الأخيرة، ما يعني أن لديها واحدة من أعلى معدلات الإصابة للفرد في العالم. ويوم الثلاثاء، سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق، حوالي 5500 حالة إصابة، لكن انخفض ذلك يوم الأربعاء إلى 4546 حالة جديدة، وفقًا لبيانات وزارة الصحة الأولية الصادرة يوم الخميس.

عامل مختبر يجري اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا في مختبر بمستشفى رامبام في حيفا، 17 مارس 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

لا يزال الرقم أعلى بكثير من رقم 1000 الحالات اليومية التي تهدف وزارة الصحة لتحقيقه قبل أن تنظر في رفع بعض إجراءات الإغلاق التي ستشهد تقييد الحركة، إغلاق مواقع الترفيه وإغلاق نظام التعليم، اضافة الى قيود أخرى.

كما خفضت السلطات عدد الوفيات بحالتين، إلى 1163، دون تقديم تفسير.

وتم إدخال أكثر من 1200 شخص إلى المستشفى بسبب الفيروس، وتم تسجيل 579 مريضًا في حالة خطيرة، وفقًا لأرقام وزارة الصحة.

ومنذ بداية الوباء، تم تشخيص إصابة 172,322 شخصًا بكوفيد-19، أو ما يقرب من 2% من السكان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال