المستشار القضائي يستبعد هدم منازل منفذي هجمات يعانون من اضطرابات نفسية
بحث

المستشار القضائي يستبعد هدم منازل منفذي هجمات يعانون من اضطرابات نفسية

قال افخاي ماندلبليت لوزير الدفاع ان الردع الذي يبرر هدم المنازل الجدلي لا ينطبق على المعتدين الذين يعانون من مشاكل عقلية

جنود اسرائيليون يجهزون منزل المعتدي الفلسطيني عبد الرحم بني فضل للهدم في قرية عقربا في شمال الضفة الغربية، 19 مارس 2018 (Israel Defense Forces)
جنود اسرائيليون يجهزون منزل المعتدي الفلسطيني عبد الرحم بني فضل للهدم في قرية عقربا في شمال الضفة الغربية، 19 مارس 2018 (Israel Defense Forces)

قال المستشار القضائي يوم الاربعاء انه لا يمكن للحكومة الأمر بهدم منازل تابعة لمنفذي هجمات قد يكونوا نفذوا هجمات بسبب اضطرابات نفسية.

ودعمت رسالة افيخاي ماندلبليت قرار الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع في الشهر الماضي عدم هدم منزل منفذ هجوم طعن اسرائيليا في القدس القديمة. واظهرت عائلة المنفذ للسلطات انه كان يعاني من اضطرابات عقلية.

وقد طلب وزير الدفاع افيغادور ليبرمان، غاضبا من القرار، من ماندلبليت اعطاء رأيه في المسألة.

وتقول اسرائيل ان اجراء هدم منازل منفذي الهجمات الجدلي ينجح بردع الهجمات المستقبلية. ولكن كتب ماندلبليت انه في قضايا يعاني فيها المنفذ من امراض نفسية، تهديد هدم المنزل لليس رادعا.

“هذا الشخص لا يقدر التفكير بشكل منطقي بالاحتمال الواقعي بان يتم هدم المنزل الذي يسكن فيه، ونتيجة ذلك يتجنب تنفيذ العمل الارهابي الذي نسعى ردعه”، ورد في الرسالة، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت خلال مؤتمر في القدس، 3 سبتمبر 2018 (Yonatan Sindel/Flash 90)

وحذرت رسالة ماندلبليت ايضا من الاستخدام المفرط لهذا الاجراء، واشار الى قرار المحكمة العليا بانه في حالات يتم اصابة الضحايا، ولكن ليس قتلهم، سد المساحة التي كان المهاجم يستخدمها يكفي، ولا حاجة لهدم المنزل بأكمله.

ونفذت اسرائيل هدم المنازل حتى عام 2005، عندما قررت الحكومة وقف استخدام هذا الاجراء. ولكن تم احياء الاجراء عام 2014. وهناك خلاف بين المحللين الامنيين والمسؤولين حول نجاح هدم المنازل بمكافحة الهجمات، ويعتبره البعض رادعا ناجحا للهجمات، بينما يعتبره اخرون عقاب جماعي غير مجدي.

ومنذ عام 2015، هدم الجيش منزل 35 معتديا، وسد غرف خمسة اخرين، بحسب معطيات اشار اليها موقع “واينت”.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة لحزب ’إسرائيل بيتنا’ في الكنيست، 29 اكتوبر 2018 (Miriam Alster/Flash90)

وتوجه ليبرمان في الشهر الماضي الى ماندلبليت بعد اتخاذ قرار عدم هدم منزل عائلة المهاجم عبد الرحمن بني فضل، الذي قتل عادئيل كولمان في القدس القديمة بشهر مارس. وتمت الاشارة الى حالة المعتدي النفسية في القرار.

عديئل كولمان الذي قُتل في هجوم طعن وقع في البلدة القديمة في مدينة القدس، 19 مارس، 2018. (Courtesy)

“انا قلق بأن يسمع الارهابيين المحتملين الاصوات ويرون ان منزل الارهابي لم يهدم بسبب تاريخ طبي لا يمكن اثباته، ولهذا ان يتم تخفيض الردع بشكل كبير”، كتب ليبرمان.

وفي 18 مارس، قتل بني فضل (28 عاما)، كولمان (32 عاما)، في القدس القديمة حيث كان يعمل كحارس امني. وحاول بني فضل الفرار من ساحة الهجوم، ولكن لاحظه عناصر شرطة تواجدوا بالجوار وقتلوه بالرصاص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال