المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد تقوم بزيارة أخيرة لإسرائيل الشهر القادم
بحث

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد تقوم بزيارة أخيرة لإسرائيل الشهر القادم

بعد إلغاء زيارة شهر أغسطس بسبب أزمة أفغانستان، تخطط ميركل المنتهية ولايتها السفر إلى إسرائيل الشهر المقبل، بعد الانتخابات الوطنية الألمانية

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ترتدي قناع وجه عند وصولها إلى منزل المؤتمر الصحفي الفيدرالي، في 22 يوليو 2021 ، في برلين. (ستيفاني لوس / وكالة الصحافة الفرنسية)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ترتدي قناع وجه عند وصولها إلى منزل المؤتمر الصحفي الفيدرالي، في 22 يوليو 2021 ، في برلين. (ستيفاني لوس / وكالة الصحافة الفرنسية)

أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء أنه من المقرر أن تصل المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل إلى إسرائيل الشهر المقبل في زيارة وداع قبل مغادرتها مكتبها، بعد إلغاء رحلة كان من المقرر إجراؤها في شهر أغسطس.

ومن المتوقع أن تصل ميركل إلى إسرائيل في 11 تشرين الأول (أكتوبر)، بعد أسبوعين من الانتخابات الفيدرالية التي من المتوقع تحدد خليفها في ألمانيا.

لن تخوض ميركل الانتخابات الوطنية في ألمانيا في 26 سبتمبر، لكن لم يتضح بعد متى ستتنحى. في ألمانيا، تظل الحكومة المنتهية ولايتها في السلطة حتى تؤدي حكومة جديدة اليمين، ويمكن أن يستغرق تشكيل الائتلاف وقتا طويلا.

ولم تتمكن وزارة الخارجية الإسرائيلية من تأكيد الزيارة المخطط لها.

كان من المقرر بالأصل أن تقوم المستشارة بزيارة إسرائيل في أواخر أغسطس، لكنها ألغيت وسط الاضطرابات المحيطة بانسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان والهجوم على مطار كابول.

وقال مكتب ميركل في بيان في ذلك الوقت إن الزيارة ألغيت بالتشاور مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت “بسبب التطورات الحالية في أفغانستان”. وكانت ألمانيا من بين الدول التي تكافح لإجلاء رعاياها من كابول والأفغان الذين ساعدوا قواتها خلال انتشار استمر قرابة عقدين في البلاد.

ومن المقرر أن تحصل ميركل على الدكتوراه الفخرية من معهد التخنيون الإسرائيلي للتكنولوجيا، وكذلك لقاء بينيت لأول مرة.

المستشارة الالمانية انجيلا ميركل (يسار) تصافح رئيس الوزراء حينها بنيامين نتنياهو بعد وصوله الى القدس، 24 فبراير 2014 (Sebastian Scheiner / AFP)

طوال 16 سنة في السلطة، وصفت ميركل، التي زارت إسرائيل في المرة الأخيرة في عام 2018، الأمن القومي لإسرائيل بأنه أولوية حاسمة في السياسة الخارجية الألمانية بسبب المسؤولية التاريخية للدولة بسبب المحرقة.

قالت ميركل، في تهنئة للحكومة الإسرائيلية الجديدة في شهر يونيو، إن ألمانيا وإسرائيل “تربطهما صداقة فريدة نريد تعزيزها أكثر”.

وقام الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بزيارة إسرائيل في نهاية شهر يونيو، مؤكدا دعمه للبلاد وتعهد بمواصلة محاربة معاداة السامية في ألمانيا.

أقامت ألمانيا وإسرائيل علاقات دبلوماسية قوية في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، حيث التزمت برلين بالحفاظ على الدولة اليهودية تكفيرا عن المحرقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال