المسؤولون الإسرائيليون تجاهلوا المبعوث الأوروبي للسلام خلال زيارته الأخيرة – تقرير
بحث

المسؤولون الإسرائيليون تجاهلوا المبعوث الأوروبي للسلام خلال زيارته الأخيرة – تقرير

بحسب التقرير، القدس غاضبة من فشل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في إدانة إطلاق الصواريخ على إسرائيل خلال القتال الأخير ضد الفصائل الفلسطينية في غزة

سفين كوبمانز (Tweede Kamer der Staten-Generaal / Wikipedia)
سفين كوبمانز (Tweede Kamer der Staten-Generaal / Wikipedia)

أفاد موقع “واللا” الإخباري يوم الأربعاء أن مسؤولين إسرائيليين تجاهلوا مبعوث الاتحاد الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة، ورفضوا جميع طلباته بلقائهم.

نقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار لم يكشف عن هويتهم، ذكر التقرير إن قرار تجاهل سفين كوبمانز تم اتخاذه بسبب ما اعتبرته إسرائيل انعدام الدعم من وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل لها خلال القتال الأخير مع الفصائل المسلحة في غزة.

وتم تعيين كوبمانز، وهو سياسي ودبلوماسي هولندي، كممثل خاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط في الأول من مايو.

قبل أسبوعين، أبلغ كوبمانز سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي، روني لاشنو-ياعر، عن نيته زيارة إسرائيل والالتقاء بمسؤولين إسرائيليين، بحسب الموقع الإخباري. بينما أيد لاشنو-ياعر الفكرة، كان لدى المسؤولين في وزارة الخارجية في اسرائيل تحفظات بشأن التوقيت وطلبوا من كوبمانز تأجيل رحلته.

ومع ذلك، قرر كوبمانز المضي قدما في زيارته. وردا على ذلك، قررت وزارة الخارجية ألا يكون هناك لقاء بينه وبين أي من الدبلوماسيين أو مسؤولي الدفاع الإسرائيليين، ورفضت جميع طلباته لعقد لقاءات، بحسب التقرير.

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، 22 مارس، 2021. (Aris Oikonomou، Pool via AP)

بدلا من ذلك، توجه كوبمناز إلى رام الله، حيث التقى هناك بشخصيات في السلطة الفلسطينية، وزار أيضا مدينة أشكلون في جنوب البلاد، والتقى بإسرائيليين تضررت منازلهم جراء الصواريخ التي أطلقتها حماس.

وقال مسؤول إسرائيلي إن اسرائيل غاضبة من بوريل لفشله في إدانة إطلاق الصواريخ من غزة. وقال المسؤول أنه خلال القتال، أجرى وزير الخارجية غابي أشكنازي محادثة هاتفية “صعبة” مع بوريل.

في 18 مايو، بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، دعا بوريل إلى تنفيذ وقف إطلاق النار.

وقال بوريل للصحفيين: “الأولوية هي الوقف الفوري لجميع أعمال العنف وتنفيذ وقف إطلاق النار”، مضيفا أن البيان حظي بدعم جميع الدول الأعضاء في الكتلة باستثناء المجر.

صواريخ (ل) شوهدت في سماء الليل أطلقت باتجاه إسرائيل من بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 14 مايو 2021، في المقابل صواريخ القبة الحديدية التي أطلقت لاعتراضها. (ANAS BABA / AFP)

وأفاد تقرير موقع “واللا” إن إسرائيل تعتقد أيضا أن بوريل تعمد تحريف عرض مواقف دول الاتحاد الأوروبي الأخرى في محاولة لتشكيل جبهة موحدة، وأن المجر لم تكن وحدها في معارضة الدعوة لوقف إطلاق النار.

وغالبا ما تجد الكتلة المكونة من 27 دولة عضو صعوبة في الخروج بموقف مشترك بشأن الصراع، حيث يدعم بعض أعضاؤها، بمن فيهم ألمانيا والنمسا وسلوفينيا، بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في حين يحضها آخرون على إظهار قدر أكبر من ضبط النفس.

ونقل الموقع الإخباري عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي رفضهم الانتقادات الإسرائيلية لبوريل، قائلين أنه ومسؤولين أوروبيين آخرون أعربوا مرارا عن دعمهم لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس.

وقال المسؤول لـ”واللا”: “حصل كوبمانز على تفويض من 27 وزير خارجية من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للعمل كمبعوث مشترك لهم وزيارة المنطقة، ويأمل في إجراء محادثات مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال