المدير العام لوزارة الصحة: انتشار فيروس كورونا في البلاد وصل إلى أرقام قياسية
بحث

المدير العام لوزارة الصحة: انتشار فيروس كورونا في البلاد وصل إلى أرقام قياسية

مع تسجيل أكثر من 10,000 حالة إصابة جديدة، نحمان آش يقول للمشرعين إنه كان يأمل في استمرار الاتجاه النزولي

المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش يحضر مؤتمرا صحفيا حول فيروس كورونا في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش يحضر مؤتمرا صحفيا حول فيروس كورونا في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

قال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش يوم الثلاثاء إن الموجة الحالية من الإصابات بفيروس كورونا تتجاوز أي شيء شوهد في موجات سابقة للفيروس، وأنه يشعر بخيبة أمل من أن الاتجاه الهبوطي الأخير يبدو أنه ينعكس.

جاءت تصريحات آش في مكالمة عبر الفيديو مع لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست في الوقت الذي أظهرت فيه أرقام وزارة الصحة أنه تم تشخيص أكثر من 10,000 إصابة جديدة بكوفيد-19 في اليوم السابق وأن معدل الفحوصات الإيجابية في ارتفاع.

مشيرا إلى أن هناك ما معدله 8000 إصابة جديدة كل يوم، مع تسجيل فترات ذروة عرضية تتجاوز 10,000، قال آش أن “هذا رقم قياسي لم يكن موجودا في الموجات السابقة”، بما في ذلك الموجة الثالثة الكبيرة في نهاية العام الماضي.

أعرب آش عن بعض التشاؤم، على الرغم من أنه أشار إلى أنه لم يكن هناك ارتفاع كبير في عدد الإصابات بعد عطلة رأس السنة اليهودية في الأسبوع الماضي أو عودة المدارس في بداية الشهر.

بعد انخفاض عدد الإصابات إلى حوالي 10 حالات يومية في شهر يونيو، تكافح إسرائيل للسيطرة على عودة ظهور كوفيد-19 في ما تُعتبر الموجة الرابعة للوباء العالمي منذ بدايته في البلاد.

وقال آش: “قبل أسبوع كنا في اتجاه نزولي واضح؛ في الأيام الأخيرة نشهد توقف هذا الهبوط، ورقم التكاثر الأساسي أصبح مجددا فوق القيمة 1″، في إشارة  إلى عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من حالة إصابة واحدة. تُظهر القيم أعلى من 1 أن تفشي المرض يتزايد، في حين أنه إذا كانت القيم أقل من 1 فهذا يشير إلى انحسار الفيروس.

وأشار آش إلى أن عدد الحالات الخطيرة يتراوح بين 670-700. في كل يوم يُضاف 70-80 مريضا إلى قائمة الحالات الخطيرة، وهو عدد أقل بقليل من الأسابيع الأخيرة.

وقال إن عدد المرضى الذين تم وصلهم بأجهزة تنفس اصطناعي ارتفع في الأيام العشرة الأخيرة من 150 إلى 190، في حين أن عدد الأشخاص الذين تم وصلهم بأجهزة “إكمو” بسبب حالتهم الحرجة ارتفع من 23 إلى 31.

على الرغم من الأرقام، قال آش أنه سيتم إزالة ما يسمى بنظام “الجواز الأخضر” من حمامات السباحة في الهواء الطلق، ويعود ذلك في جزء منه لمساعدة الأهل الذين يبحثون عن أنشطة لأطفالهم خلال فترة العطلة عندما تكون المدارس مغلقة. تنتهي فترة العطلة، بما في ذلك عيد السوكوت الذي يستمر أسبوعا في 28 سبتمبر.

يمكّن “الجواز الأخضر” فقط الذين تم تطعيمهم ضد كوفيد-19، أو تعافوا من المرض، أو أظهر اختبار كورونا أجري لهم مؤخرا نتيجة سلبية، من الدخول إلى معظم الأماكن العامة المغلقة، فضلا عن الأماكن العامة المكتظة في الهواء الطلق. نظرا لأن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما غير مؤهلين لتلقي التطعيم، فيجب عليهم – إذا تجاوزوا سن الثالثة – إجراء اختبارات سريعة للفيروسات لدخول العديد من أماكن الترفيه.

انعقدت جلسة الكنيست لمناقشة نظام “الجواز الأخضر”.

وقال منسق كورونا الوطني سلمان زرقا، الذي شارك هو أيضا في الجلسة، إن 50% من حالات الإصابة المثبتة بالفيروس يوم الإثنين كانت لأطفال، وأضاف أن وزارة الصحة تعمل على افتراض أنها ستحتاج في المستقبل إلى التعامل مع موجة خامسة للوباء.

وقال زرقا إن الوزارة ستستعد من خلال الاستمرار في استخدام نظام “الجواز الأخضر”، مؤكدا أن النظام يساعد في منع انتشار الفيروس، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيتم تخفيفه عند انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس.

وقال زرقا: “أتمنى أن نتجاوز شهر سبتمبر وأن نستقر في أكتوبر. ثم سنلقي نظرة جديدة على السياسة”.

منسق كورونا الوطني البروفسور سلمان زرقا يحضر مؤتمرا صحفيا حول فيروس كورونا في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأضاف أن الوزارة حضت الحكومة على فرض قيود على التجمهر وحظر تنظيم أحداث مثل مهرجان طلبة كبير في إيلات، والجماهير في مباريات كرة القدم، والحج السنوي لعشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى مدينة اومان في أوكرانيا، لزيارة ضريح حاخام. ويخشى مسؤولون من أن عودة مئات الحجاج المصابين بالفيروس إلى البلاد. ولقد تم الإمساك بعشرات المسافرين المصابين بالفيروس مع دقائق مزورة تشير إلى إجراءهم فحوصات كورونا أظهرت نتائج سلبية قبل صعودهم للطائرات المتوجهة إلى البلاد.

وقال أن “مجلس الوزراء يرى الأمور بشكل مختلف عنا وقرر السماح بتنظيم الأحداث”.

أظهرت أرقام وزارة الصحة التي نُشرت الثلاثاء تسجيل 10,556 حالة إصابة جديدة بفيروس كروونا في اليوم السابق، في حين كانت هناك 690 حالة إصابة خطيرة بكوفيد-19.

وبلغت نسبة الفحوصات الايجابية من أصل 178,000 فحص كورونا أجري الإثنين 5.93%، مقارنة بـ 5.24% يوم الأحد.

في المجموع، هناك 83,952 حالة نشطة بالفيروس في البلاد. ومع تسجيل 18 حالة وفاة الثلاثاء، بلغت حصيلة وفيات كورونا منذ بداية الوباء في العام الماضي 7297.

وبلغ رقم التكاثر الأساسي، الذي يتم حسابه لإظهار الوضع قبل عشرة أيام، 1.01 في 3 سبتمبر. بعد أسابيع من الانخفاض المطرد، بدأ عدد تكاثر الأساس بالارتفاع مجددا قبل أسبوعين.

يوم الأحد، سُمع عدد من الوزارء وهم يقولون قبل اجتماع المجلس الوزاري أنت بعض القيود المتعلقة بكورونا كانت تهدف فقط إلى تحفيز التطعيم، وليس تقليل معدلات الإصابة بالفيروس.

ساهمت في هذا التقرير ايمي سبيرو

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال