المدير العام لوزارة الصحة: الإغلاق العام لا يزال مطروحا ’إذا لم يكن هناك خيار آخر’
بحث

المدير العام لوزارة الصحة: الإغلاق العام لا يزال مطروحا ’إذا لم يكن هناك خيار آخر’

لكن حيزي ليفي يؤكد أن ’جميعنا يريد تجنب’ مثل هذه الخطوة، ويحذر من ’عدم وجود عصا سحرية’ لتقليل معدلات العدوى بسرعة؛ وزارة الصحة: تسجيل 2,740 حالة جديدة الخميس

المدير العام لوزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس، 21 يونيو، 2020. (Flash90)
المدير العام لوزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس، 21 يونيو، 2020. (Flash90)

قال المدير العام لوزارة الصحة يوم الجمعة إن احتمال إعادة فرض إغلاق كامل على مستوى البلاد لا يزال مطروحا على الطاولة، بعد أن وافق الوزراء على تشديد القيود في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة بكوفيد-19.

وقال حيزي ليفي للإذاعة العامة “كان”: “أنا لا استبعد امكانية اتخاذ قرار بإغلاق كامل، ولكن مرة أخرى، إغلاق كامل هو أمر نريد جميعا تجنبه… إذا لم يكن هناك خيار، سنكون هناك”.

ومع ذلك، حذر من أنه في حين أن الإغلاق الكامل قد يكون أسرع طريقة للحد من انتشار الفيروس، إلا أنه لا توجد “عصا سحرية” يمكنها خفض معدل الإصابة بسرعة.

وقال: “لذلك نحن نحاول إيجاد طريقة نقوم بها بفرض قيود بطريقة مختلفة في المدن التي تعاني من انتشار المرض”، وتعهد بتقديم المساعدة لسكان هذه المناطق.

اشخاص يصلون عند الحائط الغربي في البلدة القديمة في القدس، 3 سبتمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وجاءت تصريحات ليفي في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة عن تشخيص 2740 حالة جديدة بفيروس كورونا الخميس، بعد يوم من تسجيل أكثر من 3000 حالة في يوم واحد، وهو رقم قياسي جديد.

بحسب المعطيات الأخيرة لوزارة الصحة، تم تسجيل 125,260 حالة إصابة بالفيروس منذ بداية الوباء، من بينها كانت هناك 24,794 حالة نشطة حتى صباح الجمعة. من بين الحالات النشطة، هناك 418 شخصا في حالة خطيرة، يستعين 112 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 132 آخرون في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المصابين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة.

ولم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة ليلا، لتبقى حصيلة الوفيات في البلاد عند 985.

وقالت وزارة الصحة إنه تم إجراء 34,586 فحص كورونا يوم الخميس.

في المقابلة، سئل ليفي أيضا عن المظاهرات الحاشدة المستمرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو احتجاجا على بقائه في المنصب، على الرغم من لوائح الاتهام التي قُدمت ضده في تهم فساد، وتعامله مع الوباء.

وقد قال بعض حلفاء نتنياهو إن المظاهرات تشكل خطرا صحيا جديا ودعوا إلى فرض قيود عليها، ولكن لا توجد معطيات تشير إلى أنها تشكل مصدرا رئيسيا لانتقال العدوى، وقد أشار باحثون أمريكيون إلى أن المظاهرات في الهواء الطلق قد تكون آمنة نسبيا.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 29 أغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال ليفي: “لا توجد هناك معطيات في التحقيقات [الوبائية] تشير إلى إصابة شخص في التجمع نفسه لأنك تستجوب أشخاص قاموا بأنشطة كثيرة، ولكن المظاهرات هي تجمهر يحفز العدوى”.

وأشار وزير الصحة يولي إدلشتين، يوم الخميس إلى دعمه لفرض قيود على المظاهرات.

وقال إدلشتين لأخبار القناة 12: “فيروس كورونا لا توجد لديه آراء سياسية. عندما يُمنع رجل متدين من الصلاة في الكنس، وهو حق أساسي، لن يضر تقييد التجمعات السياسية”.

وفقط لأنه لا يوجد قانون يحد من المظاهرات، كما قال إدلشتين، لا يوجد “التزام” بأن يقوم آلاف الأشخاص بالتجمع في المظاهرات.

كما أعرب إدلشتين عن دعمه الكامل لمنسق كورونا الوطني روني غامزو، الذي يواجه انتقادات من بعض الأعضاء في حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو ومشرعين من الأحزاب الحريدية، بما في ذلك دعوات لاستقالته.

يوم الجمعة، وضح غامزو أن القيود الواسعة الجديدة التي تمت المصادقة عليها الخميس في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا في المدن والبلدات “الحمراء” ذات معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس لا تشكل إجراءات إغلاق كامل في كل هذه المناطق.

ونقلت عنه أخبار القناة 12 قوله في تصريح إن “اقتراح الأمس في الحكومة كان لفرض إغلاق في ثماني مدن ذات معدلات إصابة عالية بشكل خاص وفرض قيود على التنقل في بقية المدن الحمراء”.

لكنه أكد على احتمال توسيع إجراءات الإغلاق لتشمل مناطق أخرى وقال إن قرارا نهائيا بهذا الشأن سيتم اتخاذه خلال نهاية الأسبوع وسيصادق عليه الوزراء بحلول يوم الأحد. ومن المقرر أن يبدأ سريان القيود الجديدة الإثنين.

وتشمل الإجراءات قيد المناقشة بالنسبة للمدن “الحمراء” حظر الدخول إلى والخروج من هذه المدن، ومنع السكان من الابتعاد مسافة تزيد عن 500 مترا عن منازلهم، ووقف المواصلات العامة، وإغلاق المحلات التجارية غير الأساسية وجميع المدارس باستثناء مرافق الرعاية النهارية وبرامج التعليم الخاص.

منسق كورونا الوطني روني غامزو يتحدث خلال إحاطة الوزارة الصحة، 2 سبتمبر، 2020. (Screen capture: Facebook)

على الرغم من عدم صدور بيان رسمي بشأن المدن التي سيتم إغلاقها، فإن هناك في الوقت الحالي 30 مدينة وبلدة مصنفة على أنها “حمراء” وهي: الناصرة، بني براك، طبريا، أبو سنان، أم الفحم، إلعاد، عبلين، بقعاتا، بيت جن، جلجولية، جت، دالية الكرمل، زيمر، الطيبة، الطيرة، كسرى-سميع، الكعبية-طباش-حجيرات، كفر برا، كفر كنا، كفر قاسم، اللقية، شيخ دنون، معاليه عيرون، عين ماهل، عسفيا، عرعرة، الفريديس، قلنسوة، رخاسيم، وكفر عزة.

الكثير من هذه البلدات هي بلدات ذات غالبية حريدية أو عربية، وهما قطاعان من السكان تضررا بشدة من الفيروس.

وفي حين أنه كان من المفترض مناقشة إغلاق كامل على مستوى البلاد خلال فترة الأعياد التي تبدأ في 18 سبتمبر خلال جلسة يوم الخميس للمجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا، وفقا لتقارير، إلا أن قرارا بهذا الشأن من المتوقع اتخاذه فقط في غضون أسبوع أو نحو ذلك.

خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا الخميس، عُرض على الوزراء أيضا دراسة تنبأت اكتظاظ المستشفيات في غضون أسبوعين مع تزايد عدد حالات الإصابة بالفيروس.

وفقا لأرقام بثتها التلفزيونات الإسرائيلية يوم الخميس، فإن إسرائيل لديها أعلى معدل للإصابات الجديدة للفرد الواحد في العالم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال