المحكمة ترفض طلب قاتل رابين إجازة من السجن لحضور “حفل بلوغ”” ابنه
بحث

المحكمة ترفض طلب قاتل رابين إجازة من السجن لحضور “حفل بلوغ”” ابنه

رفع إيغال عمير، الذي لم يُمنح إجازة من السجن منذ اغتيال رئيس الوزراء عام 1995، القضية أمام المحكمة بعد رفض مصلحة السجون طلبه

إيغال عمير، الذي أدين باغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين، خلال جلسة محكمة في تل أبيب، 1 نوفمبر 2007 (AP Photo / Ariel Schalit)
إيغال عمير، الذي أدين باغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين، خلال جلسة محكمة في تل أبيب، 1 نوفمبر 2007 (AP Photo / Ariel Schalit)

رفضت محكمة الصلح في بئر السبع يوم الأربعاء طلبا قدمه قاتل رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، إيغال عمير، لإجازة من السجن لحضور حفل بلوغ ابنه 13 عاما “بار ميتسفا”.

وقد رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية الطلب في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما دفع القاتل المدان إلى اللجوء إلى محكمة الصلح في بئر السبع.

وجاء ذلك مع احياء إسرائيل رسميا ذكرى مرور 25 عاما على اغتيال رابين في 4 نوفمبر 1995.

وأطلق عمير النار على رابين في نهاية مناسبة في تل أبيب دعا إلى تسليط الضوء على معارضة العنف وإظهار الدعم الشعبي لجهوده لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وحملت زوجة عمير، لاريسا تريمبوبلر عمير، ابنهما في زنزانته في السجن عام 2007. وقدم عمير، الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد، طلب إجازة مماثلة في ذلك الوقت ليشهد ولادة ابنه، لكن المحكمة رفضته. وتم إجراء ختان الطفل في 4 نوفمبر، في الذكرى الثانية عشرة لمقتل رابين عام 1995.

ولم يتم منحه إجازة من السجن منذ 25 عاما.

ومنح الإجازات للمجرمين المدانين في إسرائيل لقضاء الأعياد والاحتفالات العائلية أمرا شائعا.

لاريسا تريمبوبلر عمير، زوجة قاتل يتسحاق رابين، إيغال عمير، تصل إلى لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل حزب جديد في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، 14 يناير 2020 (Yonathan Sindel / Flash90)

وقدر جهاز الأمن العام (الشاباك) أنه بعد ربع قرن من مقتل رابين، لا يزال عمير يشكل تهديدا للأمن القومي لأن له أتباعا خارج السجن يشكلون خطرا، وفقا لتقرير نشرته القناة 13 الأسبوع الماضي.

وبحسب ما ورد، توصل تقييم الشاباك إلى أنه “في الآونة الأخيرة، تحرك شبان ينتمون إلى اليمين وأصبحوا مجموعة خارج السجن تدعم عمير ومستعدة للتصرف نيابة عنه. كل هذا يشير إلى الخطر الذي تمثله علاقة القاتل بأشخاص خارج السجن”.

وذكر التقرير إن الشاباك يشعر بالقلق من أن عمير، الذي لم يعرب أبدا عن أسفه لما فعله ولا يزال مقتنعا بأنه كان له ما يبرره في أفعاله، قد يحاول توجيه المجموعة من داخل السجن.

ولم تذكر القناة 13 متى تم تقييم الشاباك.

وكان عمير يبحث عن طرق لإطلاق سراحه من السجن عن طريق الدعم السياسي.

رئيس الوزراء يتسحاق رابين يتحدث امام حشد يضم أكثر من 100 ألف إسرائيلي في ساحة ملوك إسرائيل في تل أبيب، 4 نوفمبر 1995 (AP PHOTO / Nati Harnik)

وخلال الانتخابات الإسرائيلية الثلاثة الأخيرة المتتالية في غضون عام ونصف العام، شكلت زوجته حزب “ميشبات تسيدك” (المحاكمة العادلة)، الذي دعا إلى إعادة محاكمة عمير و”جميع الأبرياء الآخرين المسجونين ظلما”.

وفي أكتوبر 2019، رفضت المحكمة العليا طلبا قدمه عمير لرفع القيود التي فرضت عليه في السجن بعد أن استخدم هاتفه لأغراض سياسية. وحُرم عمير من المكالمات الهاتفية والزيارات العائلية والزيارات الزوجية والصحف واستخدام الأجهزة الكهربائية في ذلك الوقت، نتيجة محاولته حشد الدعم السياسي.

وعمير لوحده في زنزانته منذ سنوات، لكنه يتمتع عادة بإمكانية مشاهدة التلفاز وامتيازات أخرى. وحكم عليه قائد السجن بالسجن سبعة أيام في الحبس الانفرادي في زنزانة مزودة بوسائل الراحة الأساسية فقط بعد أن أجرى مكالمة مع مغني الراب والناشط اليميني المتطرف يوآف إلياسي المعروف باسم “الظل”. وطلب عمير من إلياسي المساعدة في المعركة من أجل إطلاق سراحه. ورفض مغني الراب طلبه.

إسرائيليون يضيئون شموع تذكارية في الذكرى الخامسة والعشرين لاغتيال رئيس الوزراء السابق يتسحاق رابين، في ميدان رابين، تل أبيب، 29 أكتوبر 2020 (AP Photo / Oded Balilty)

وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للحادثة، أضاء مركز يتسحاق رابين يوم الخميس 25,000 شمعة في الساحة التي اغتيل فيها رابين والتي سميت باسمه. وكان ذلك مبنيا على التقليد اليهودي المتمثل في إضاءة شمعة في ذكرى الوفاة، وكذلك على ذكريات الشموع العديدة التي أشعلها الإسرائيليون في الأيام التي أعقبت الاغتيال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال