المحكمة ترفض طلب أولمرت إجراء تقييم نفسي لعائلة نتنياهو في قضية التشهير
بحث

المحكمة ترفض طلب أولمرت إجراء تقييم نفسي لعائلة نتنياهو في قضية التشهير

سعى رئيس الوزراء السابق للوصول إلى السجلات الطبية لعائلة نتنياهو لدعم ادعائه بأنهم "مرضى عقليا"

رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت (يسار) ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وزوجته سارة وابنه يئير في محكمة الصلح في تل أبيب، 10 يناير، 2022، خلال جلسة استماع أولية في دعوى تشهير. (أفشالوم ساسوني / بول فوتو عبر أسوشيتد برس)
رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت (يسار) ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وزوجته سارة وابنه يئير في محكمة الصلح في تل أبيب، 10 يناير، 2022، خلال جلسة استماع أولية في دعوى تشهير. (أفشالوم ساسوني / بول فوتو عبر أسوشيتد برس)

رفضت محكمة الصلح في تل أبيب يوم الأربعاء طلب رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت بأن يخضع زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنه الأكبر يائير لتقييم نفسي.

جاء الطلب في سياق دعوى تشهير رفعها نتنياهو ضد أولمرت بسبب وصفه لهم بأنهم “مرضى عقليا” في عدة مقابلات. تطالب الدعوى بتعويض قدره 837 ألف شيكل (حوالي 261 ألف دولار) عن “جهود أولمرت المهووسة للإضرار بسمعتهم في العلن، بدافع الغيرة والإحباط العميق”.

سعى طلب أولمرت أيضا إلى الوصول إلى “أي وثائق ذات صلة” حول الصحة العقلية لنتنياهو. وينظر محامو أولمرت إلى الطلب باعتباره صعب المنال ومن غير المرجح أن تتم الموافقة عليه.

وقالت المحكمة أن الطلب يمكن أن يكون رحلة استكشافية للبحث عن أدلة من شأنها أن تثبت بأثر رجعي مطالبة أولمرت، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى إحراج المدعين في محاولة لردعهم عن متابعة قضيتهم.

أمرت المحكمة عائلة نتنياهو بالإجابة على بعض الأسئلة في استبيان أرسله أولمرت، ولكن ليس على الأسئلة المتعلقة بصحتهم العقلية، مع قبول حجتهم بأن مثل هذه الأسئلة غير مناسبة.

وأُمر أولمرت بدفع 7500 شيكل (حوالي 2300 دولار) كتكاليف تتعلق بالطلب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، من اليمين ، ورئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، من اليسار، يحضران جنازة عضو الكنيست عن حزب الليكود زئيف بويم في بنيامينا، 21 مارس 2011 (AP Photo / Moti Milrod، Pool)

في الشهر الماضي، رفض أولمرت بشكل قاطع فكرة أنه يمكن أن يعتذر لعائلة نتنياهو، بحجة أنه كان يعبر عن رأي موجود على نطاق واسع. في المقابلات التي أجراها قال: “ما لا يمكن إصلاحه هو المرض العقلي لرئيس الوزراء وزوجته وابنه، إنهم بحاجة إلى علاج نفسي”، في إشارة إلى يئير نتنياهو.

وقال لأخبار القناة 12 إن ما قاله كان معتدلا مقارنة بالتعليقات الأخرى التي تم الإدلاء بها في السنوات الأخيرة حول نتنياهو، وأنه “يترفه” لكون أنه من بين كل التعليقات على مدى السنوات من الجميع، قرر نتنياهو توجيه اتهامات بشأن هذا التعليق.

“هل يعتقد شخص ما بجدية أنني طبيب نفسي؟ بالطبع أعربت عن رأي، وهو رأي يحظى بشعبية كبيرة بين الجمهور فيما يتعلق بسلوك الأسرة – وكان هناك عدد لا يحصى من الاكتشافات المتعلقة بذلك”، قال.

ادعى كذلك أنه استشار الخبراء قبل الإدلاء بهذه الملاحظة. “المرض العقلي هو مرض يتطلب العلاج ويجب عدم الإساءة إلى المرضى النفسيين”، قال. “أنا فقط لا أريد أن تدير عائلة نتنياهو البلاد وتتخذ قرارات بشأن أكثر القضايا المصيرية”.

رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يصلان لجلسة استماع في الدعوى المرفوعة ضد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، في محكمة الصلح في تل أبيب، 10 يناير، 2022 (Avshalom Sassoni / POOL)

اولمرت ونتنياهو وجهان مألوفان في المحاكم.

كان أولمرت قد سبق نتنياهو كرئيس لوزراء إسرائيل، وأنهى فترة ولايته قبل توجيه اتهامات بالفساد إليه رسميا. وأدين بالاحتيال في عام 2014 وقضى 16 شهرا من عقوبة بالسجن مدتها 27 شهرا.

يحاكم نتنياهو حاليا في ثلاث قضايا فساد. يواجه تهما بالاحتيال وخيانة الأمانة في القضية 1000 وفي القضية 2000، واتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في القضية 4000.

وينفي نتنياهو جميع المزاعم الموجهة إليه، ويقول إن الاتهامات ملفقة من قبل قوة شرطة متحيزة ونيابة عامة يشرف عليها مدع عام ضعيف متحالف مع المعارضين السياسيين ووسائل الإعلام.

كما تورط نتنياهو وعائلته في العديد من قضايا التشهير في السنوات الأخيرة، سواء كمتهمين أو مدعين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال