المحكمة تدين إسرائيلي ثان متورط في قضية الإعتداء على سعيد موسى في بات يام العام الماضي
بحث

المحكمة تدين إسرائيلي ثان متورط في قضية الإعتداء على سعيد موسى في بات يام العام الماضي

يعكوف كوهين (32 عاما)، يواجه عقوبة تصل إلى 14 عاما في السجن بعد اعترافه بدوره في الضرب الوحشي لسعيد موسى

عشرات يهاجمون سيارة المواطن العربي سعيد موسى في بات يام، 12 مايو 2021 (لقطة شاشة: تويتر)
عشرات يهاجمون سيارة المواطن العربي سعيد موسى في بات يام، 12 مايو 2021 (لقطة شاشة: تويتر)

أدانت محكمة في تل أبيب يوم الخميس رجلا ثانيا لتورطه في هجوم حاشد على سائق عربي خلال موجة عنف قومية العام الماضي.

وقعت الحادثة في مايو/أيار، عندما انتزع حشد من الناس سعيد موسى المحكمة تدين إسرائيلي ثان من سيارته وشرعوا في ضربه في اعتداء تركه فاقدا للوعي وملطخ بالدماء ومصاب جروح خطيرة.

اعترف يعكوف كوهين (32 عاما)، بدوره في الهجوم كجزء من صفقة إقرار بالذنب وأدين بإلحاق إصابات بدنية خطيرة.

يُزعم أن كوهين صدم سيارة موسى وركله بعد أن أخرجه الحشد من السيارة.

قبل الادعاء حجة كوهين بأنه كان يعتقد أن الغوغاء هاجموا موسى لأنه منفذ هجوم. في المقابل، تم إسقاط أي إشارات إلى دوافع عنصرية من قضيته.

كوهين يواجه عقوبة تصل إلى 14 عاما في السجن. وسيتم النطق بالحكم في وقت لاحق.

وهو ثاني شخص يُدان في القضية، ووجهت تهم إلى عدة آخرين.

سعيد موسى، مواطن عربي إسرائيلي تعرض لاعتداء من قبل حشد من اليهود الإسرائيليين، في مركز إيخيلوف الطبي، 14 مايو، 2021. (video screenshot)

في يناير/كانون الثاني، حُكم على لاهف ناغوكر بالسجن لمدة عام لتورطه في الهجوم.

كان ناغوكر، الذي كان يبلغ من العمر (20 عاما)، قد أدين في وقت سابق بالتحريض على العنف والعنصرية كجزء من صفقة إدعاء أسفرت عن توجيه اتهامات أخف.

وقالت المحكمة إن ناغوكر لم يكن متورطا في الهجوم الفعلي لكنه ألقى زجاجة على سيارة موسى مما ألحق أضرارا بالزجاج الخلفي.

واستأنف مكتب المدعي العام أمام المحكمة العليا الحكم، بحجة أنه كان متساهلا للغاية.

ووقع الضرب، الذي وقع في ضاحية بات يام في تل أبيب، بينما كانت إسرائيل في حالة حرب مع حركة حماس في قطاع غزة. أشعلت الحرب التي استمرت 11 يوما موجة غير مسبوقة من العنف اليهودي العربي في المدن في جميع أنحاء البلاد.

ناغوكر من بين ما لا يقل عن 10 أشخاص وجهت إليهم اتهامات في الحادث. إجمالا، تم اعتقال مئات الأشخاص، معظمهم من العرب، بسبب أعمال العنف التي عمّت البلاد، والتي شهدت تخريب حشود من اليهود والعرب للممتلكات والاشتباكات العنيفة، مما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى.

هناك أيضا متهمان قاصران ممنوع نشر أسمائهما اعترفا في اتفاقيات إقرار بالذنب بالاعتداء على موسى.

وقد تم تصوير الضرب غير المبرر لسائق السيارة على الهواء مباشرة، مما صدم الجمهور.

كان موسى في طريقه إلى الشاطئ في بات يام عندما تعرضت له مجموعة تجمعت لمهاجمة العرب والشركات المملوكة لعرب في مدينة تل أبيب، وفقا للائحة الاتهام المقدمة في القضية.

حسب الادعاء، حاول موسى الابتعاد عن الحشد، لكنه صدم سيارة كانت خلفه. ثم تسارع إلى الأمام، حيث قفز الناس بعيدا عن الطريق، قبل أن يصطدم بسيارة أخرى.

ثم سحبه الغوغاء خارج السيارة، وادعى البعض أنه حاول دهس المارة، وتعرض للضرب المبرح. تم نقله إلى مستشفى إيخيلوف في حالة خطيرة وتحسنت صحته منذ ذلك الحين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال