المحكمة تدرس نقل محاكمة نتنياهو لموقع آخر بسبب الفوضى التي تتسبب بها
بحث

المحكمة تدرس نقل محاكمة نتنياهو لموقع آخر بسبب الفوضى التي تتسبب بها

تباحث مسؤولون نقل جلسات الاستماع إلى وسط القدس أو مركز مؤتمرات لأن المحكمة غير قادرة على العمل عند حضور رئيس الوزراء

ضباط يقفون عند وصول قافلة تنقل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى محكمة القدس المركزية، 24 مايو 2020 (Menahem KAHANA / AFP)
ضباط يقفون عند وصول قافلة تنقل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى محكمة القدس المركزية، 24 مايو 2020 (Menahem KAHANA / AFP)

يفكر مسؤولو المحكمة في نقل محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفساد من محكمة القدس المركزية إلى مكان آخر بسبب الإضطراب الناجم عن حاجة تأمين الموقع لرئيس الوزراء، حسبما ذكرت القناة 12 يوم الإثنين.

وكان نتنياهو مطالبا بحضور الجلسة الافتتاحية لمحاكمته يوم الأحد، والتي تضمنت عملية أمنية كبيرة وإغلاق الطرق في المنطقة المحيطة بالمحكمة. وبحسب التقرير، لم تتمكن المحكمة من الاستماع إلى أي قضايا أخرى في ذلك الوقت.

وقد ناقش كبار مسؤولي المحكمة فكرة نقل المحاكمة في اجتماع سابق، مع طرح اقتراحات بعقد الإجراءات في فرع جديد للمحكمة يقع في مبنى “كلال” في وسط القدس، أو استئجار موقع مخصص للمحاكمة مثل مركز المؤتمرات الدولي عند مدخل المدينة.

وفي اجتماع يوم الإثنين، راجع مسؤولو المحكمة أحداث اليوم السابق وفي الأسابيع المقبلة، ستقرر إدارة المحكمة، إلى جانب رئيس محكمة القدس المركزية أهارون فركاش والقضاة الثلاثة المشرفون على المحاكمة، ما إذا كان سيتم الانتقال أم لا لمتابعة الإجراءات، أفاد التقرير.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية محاكمته بتهم الفساد، 24 مايو 2020. يظهر خلفه اثنان من القضاة الثلاثة في القضية، ريفكا فريدمان-فيلدمان وعوديد شاهام (Screen capture/Government Press office)

وأصبح نتنياهو يوم الأحد أول رئيس وزراء إسرائيلي يقدم للمحاكمة، ويجلس على مقعد المدعى عليه ويجيب بـ”نعم” لتأكيد أنه قرأ تهم الفساد في القضايا الثلاث المرفوعة ضده.

وسيُسمح لرئيس الوزراء بتجنب حضور الجلسة المقبلة، التي ستعقد في 19 يوليو، حيث قال القضاة إنه لن يضطر إلى العودة إلى المحكمة حتى مرحلة الأدلة.

وقبل بدء المحاكمة، طلب نتنياهو الإذن بعدم حضور جلسة الأحد، مشيرا، من بين أمور أخرى، الى الإجراءات الأمنية التي يتطلبها وجوده.

وأكد بأن العدد الكبير من حراس الأمن المرافقين له ينتهك تعليمات وزارة الصحة التي تحد من عدد الأشخاص في قاعة المحكمة، كجزء من التدابير لاحتواء فيروس كورونا. وتم رفض الطلب، وقال القضاة إنهم أخذوا تفاصيل الأمن الخاصة به في الاعتبار عند التفكير في من يُسمح له بدخول الجلسة.

ويواجه نتنياهو، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة في جميع القضايا، اضافة الى تهمة الرشوة في واحدة منها.

وقبل دخول قاعة المحكمة، أدلى ببيان لوسائل الإعلام ادعى فيه بأن القضايا المرفوعة ضده ملفقة وجزء من محاولة “انقلاب سياسي” للإطاحة به من السلطة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال