المحكمة تبرئ 5 قاصرين يهود متهمين في “زفاف الكراهية” إحتفالا بمقتل عائلة دوابشة
بحث

المحكمة تبرئ 5 قاصرين يهود متهمين في “زفاف الكراهية” إحتفالا بمقتل عائلة دوابشة

زعم القاضي أن الملاحقة القضائية تأثرت بالتغطية الإعلامية لتوجيه التهم إلى المشتكرين في "زفاف الكراهية" الذين شوهدوا في مقطع فيديو يحتفلون بمقتل طفل فلسطيني

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر متطرفين إسرائيليين يهود في "حفل زفاف" يحتفلون بمقتل عائلة دوابشة. (لقطة شاشة: القناة 10)
لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر متطرفين إسرائيليين يهود في "حفل زفاف" يحتفلون بمقتل عائلة دوابشة. (لقطة شاشة: القناة 10)

برأت محكمة في القدس يوم الأربعاء خمسة مشتبه بهم يهود متهمين بمشاركتهم في حفل عام 2015 حيث إحتفلوا بمقتل طفل فلسطيني.

حكم قاضي محكمة الأحداث شمعون ليبو بعدم وجود أدلة كافية لإدانة المشتبه بهم الخمسة بالتحريض على الإرهاب والعنف، موضحا أن “عنصر الوعي المطلوب في جرائم التحريض لم يثبت بما لا يدع مجالا للشك”.

ووضعت أسماء الخمسة، الذين كانوا قاصرين وقت ارتكاب الجريمة المزعومة، تحت أمر منع النشر.

أظهرت لقطات من ما يسمى “زفاف الكراهية” الذي بثته القناة العاشرة الإخبارية في عام 2015 عشرات الضيوف من اليمين المتطرف يحتفلون بسخرية من هجوم قاتل بإستخدام الزجاجات الحارقة على عائلة فلسطينية، حيث قاموا بالتلويح بالبنادق والسكاكين وزجاجات حارقة في الحفل.

شوهد المحتفلون وهم يحملون ويطعنون صورة الطفل الفلسطيني علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهرا، والذي أُحرِق حتى الموت بعد القاء قنبلة حارقة في 31 يوليو/تموز على منزل العائلة في قرية دوما بالضفة الغربية. وتوفي أيضا والداه ريهام وسعد دوابشة متأثرين بجراحهما في أعقاب الهجوم. كان شقيقه الأصغر أحمد هو الناجي الوحيد لكنه أصيب بجروح خطيرة.

ووجهت اتهامات لثمانية بالغين آخرين لمشاركتهم في “حفل الزفاف” ولا تزال القضية المرفوعة ضدهم جارية.

قال ليبو إن مشاركة القاصرين في الرقص لا يمكن بالضرورة تفسيره على أنه دعمهم لإيذاء عائلة دوابشة. كما أشار إلى سنهم وأن بعضهم كان في حالة سكر.

ورفض ليبو حجة الادعاء بأن القاصرين كانوا على علم بجميع عناصر الإحتفال، بما في ذلك طعن صورة الطفل دوابشة.

وانتقد القاضي الشرطة لتسريبها لقطات من “حفل الزفاف” لصحفي بينما لا يزال التحقيق جاريا. كما أنه قدم للمحاكمة بشأن ما اعتبره إنفاذا انتقائيا مقارنة بالقضايا الأخرى التي لم يتم فيها توجيه تهم للأفراد.

أثار الفيديو غضبا واسع النطاق عند بثه، وأشار ليبو إلى أن النيابة العامة تأثرت بالتغطية الإعلامية لمتابعة القضية.

“الاعتبارات التي تُستخدم عادة لإغلاق قضايا أخرى او لعدم فتح تحقيق بتاتا لم تُستخدم هنا، على الرغم من أنه كان هناك عددا منها”، كتب.

“الاعتبار الرئيسي ضد المتهمين هو الاعتبار الإعلامي”، كتب القاضي.

في بيان صدر عقب الحكم، أصر الادعاء على أنه قدم لوائح الاتهام لعام 2016 في القضية “بعد فحص وقائعي وقانوني شامل”، مضيفا أنهم سيفحصون الحكم ويفكرون في الخطوات التالية.

وقال محامي المشتبه بهم موشيه بولسكي من مجموعة المساعدة القانونية اليمينية في “هونينو”، في بيان إنه “مسرور لأن المحكمة قبلت مزايا ادعاءاتنا، لأنه لم يكن هناك تحريض ولأن الادعاء اتخذ إجراءات انتقائية”.

وقال إن موكليه استُهدفوا بسبب خلفيتهم لأنهم من “شباب التلال” المعروفين بالاستيطان بشكل غير قانوني على قمم التلال في الضفة الغربية وتنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين، وأيضا ضد القوات الإسرائيلية في بعض الأحيان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال