المحكمة العليا تلغي قرار شطب حزب التجمع
بحث

المحكمة العليا تلغي قرار شطب حزب التجمع

القرار الذي اتُخذ بالاجماع يسمح للتجمع بخوض الانتخابات، بينما سيكون بإمكان شيكلي الترشح عن قائمة الليكود للكنيست؛ المحكمة ترفض أيضا التماسا ضد السماح لعضو الكنيست عيديت سيلمان من الترشح

رئيسة المحكمة العليا إيستر حايوت (وسط) وزميلاتها يصلون إلى جلسة بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية منع حزب التجمع من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، 6 أكتوبر، 2022. (Jonatan Sindel / Flash90)
رئيسة المحكمة العليا إيستر حايوت (وسط) وزميلاتها يصلون إلى جلسة بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية منع حزب التجمع من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، 6 أكتوبر، 2022. (Jonatan Sindel / Flash90)

ألغت المحكمة العليا يوم الأحد قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطب حزب “التجمع” القومي العربي وعضو الكنيست السابق عن حزب “يمينا”، عميحاي شيكلي، وسمحت لهما بخوض الانتخابات القريبة.

تم تقديم التماس التجمع بعد أن صوتت لجنة الانتخابات المركزية لصالح منع الحزب من خوض الانتخابات، وقبلت بالتماس زعم أن برنامج الحزب ينفي وجود دولة إسرائيل.

وتم شطب التجمع وعدد من نوابه من قبل لجان الانتخابات في الماضي، وحتى الآن فاز الحزب بكل التماس قدمه للمحكمة العليا للمطالبة بإلغاء قرار شطبه.

هذه المرة لم تكن مختلفة، حيث قرر القضاة التسعة جميعهم أن بإمكان الحزب خوض الانتخابات.

خلال النقاش، وجه القضاة انتقادات حادة لقرار لجنة الانتخابات.

وقالت القاضية عنات بارون “هناك طلب سطحي هنا بدون دليل. إن مسألة شطب حزب هي أمر خطير للغاية” بالنسبة لهذا النوع من القرارات.

رئيس حزب التجمع، عضو الكنيست سامي أبو شحادة وأعضاء الحزب يصلون لجلسة استماع في المحكمة العليا بشأن قرار لجنة الانتخابات باستبعاد حزبهم من الترشح لانتخابات الكنيست المقبلة، 6 أكتوبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

بحسب استطلاعات الرأي، لا يتوقع أن يتجاوز التجمع العتبة الانتخابية (3.25%) اللازمة لدخول الكنيست. إذا لم يحدث ذلك، قد يؤدي فشله إلى إبطال عدد كبير من أصوات الناخبين العرب، وهو ما قد يلعب دورا رئيسيا في حالة الجمود المتوقعة بين الكتلتين المتنافستين لصالح الكتلة اليمينية-المتدينة التي يقودها رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو.

كما ألغى القضاة بالإجماع قرار لجنة الانتخابات ضد شيكلي، التي قالت إن شيكلي لم يقدم استقالته من الكنيست في الوقت المناسب بعد إبعاده من حزبه السابق، “يمينا”، وبالتالي تم استبعاده من الترشح.

شجب شيكلي والليكود القرار بشطبه باعتباره إجهاضا للعدالة، وكتبا في الالتماس المقدم يوم الاثنين إلى المحكمة أن “الظلم الذي تم التسبب به لعضو الكنيست السابق شيكلي يصرخ إلى السماء”.

وقال نتنياهو إنه في حالة انتخابه رئيسا للوزراء، فإنه سيستخدم سلطته التقديرية لتعيين شيكلي وزيرا إذا رفضت المحكمة التماس الليكود لإعادته إلى قائمة الحزب.

في الالتماس الذي قدمه الحزب والنائب السابق، كتب شيكلي والليكود أن “الحق الدستوري الأساسي في التصويت والترشح” قد تم انتهاكه من خلال شطبه – وهو مبدأ أساسي تعتمد عليه المحكمة العليا بتقييم عدم أهلية مرشح أو حزب في الانتخابات.

حجتهما الرئيسية كانت أن شيكلي والليكود قد اعتمدا على اتفاق تدعمه المحكمة المركزية في القدس والتي قضت بأنه مؤهل للترشح مع الحزب.

سحب السياسي المتمرد استئنافا ضد ابعاده من يمينا في يوليو، بعد أن حضت المحكمة في القدس على التوصل إلى حل وسط يستقيل بموجبه من مقعده في الكنيست مقابل عدم معاقبته ومنعه من الترشح مع حزب آخر قائم في الكنيست في الانتخابات المقبلة.

عضو الكنيست عميحاي شيكلي يصل إلى المحكمة المركزية في القدس، لاستئنافه ضد تصنيفه منشقًا، 10 يوليو، 2022 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

على الرغم من أن شيكلي دخل الكنيست فقط في عام 2021 مع يمينا إلا أنه سرعان ما أثار انتباها بانفصاله عن الحزب احتجاجا على الحكومة الائتلافية التي عمل الحزب على تشكيلها. وبذلك أصبح شيكلي رمزا للمعارضة اليمينية للحكومة المنتهية ولايتها.

اختار نتنياهو شيكلي لملء أحد المواقع على قائمة الليكود للكنيست. ويستعد شيكلي المرشح في المركز الرابع عشر في حزب تتوقع له استطلاعات الرأي الفوز بأكثر من ثلاثين مقعدا يستعد للعودة بسهولة إلى الكنيست.

كما تخصيص مركز  لعيديت سيلمان، المنشقة الثانية عن يمينا،  في قائمة الليكود. ولقد رفضت لجنة الانتخابات المركزية التماسات لشطب سيلمان وما زال ترشيحها ساري المفعول. يوم الأحد رفضت المحكمة العليا التماسا لمنعها من الترشح للكنيست.

رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو يطرح مع المرشحين الذين أضافهم إلى قائمة الليكود في الكنيست: (من اليسار) يوسي فوكس، تسيجا ملاكو، إيديت سيلمان، موشيه سعادة، وعميحاي شيكلي، 14 سبتمبر، 2022 (Courtesy)
اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال