المحكمة العليا تصادق على هدم منزل الفلسطيني المشتبه به بقتل أوري انسباخر في القدس
بحث

المحكمة العليا تصادق على هدم منزل الفلسطيني المشتبه به بقتل أوري انسباخر في القدس

رفضت المحكمة التماس العائلة لتعليق هدم شقتين استخدمها عرفات ارفاعية، المتهم باغتصاب وقتل اوري انسباخر (19 عاما) في شهر فبراير

عرفات الرفاعية، المتهم بقتل أوري انسباخر (19 عاما)، في محكمة الصلح في القدس، 20 فبراير 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)
عرفات الرفاعية، المتهم بقتل أوري انسباخر (19 عاما)، في محكمة الصلح في القدس، 20 فبراير 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وافقت المحكمة العليا يوم الخميس على هدم منازل الفلسطيني عرفات ارفاعية، المتهم باغتصاب وقتل الشابة الإسرائيلية أوري انسباخر في شهر فبراير.

ووافقت المحكمة على طلب الحكومة لهدم شقتين استخدمها ارفاعية، إحداها يستخدمها والديه أيضا.

ورفضت المحكمة التماس قدمته عائلة ارفاعية لمنع الهدم. وأبلغ الجيش الإسرائيلي العائلة لمخطط الهدم في 6 مارس.

وعلقت المحكمة العليا الخطة في الأول من ابريل اثناء مراجعة التماس العائلة.

واتهم المدعون ارفاعية (29 عاما) المنحدر من الخليل بإغتصاب وقتل بسياق عمل ارهابي، انسباخر (19 عاما) داخل حرش في القدس في مساء 7 فبراير.

وبحسب لائحة اتهام الشهر الماضي، دخل ارفاعية اسرائيل من الضفة الغربية بشكل غير قانوني وبحوزته سكين.

“صادف انسباخر وقرر قتلها لأنها يهودية”، ورد في لائحة الإتهام. “هاجم اوري بقسوة عنيفة، وبالرغم من محاولتها مقاومته، تغلب عليها. طعنها بسكين عدة مرات في انحاء جسدها، ما أدى الى وفاتها”.

أوري انسباخر (Courtesy)

وخلال جلسة المحكمة، عرض المدعون على المحكمة أدلة ضد ارفاعية، تشمل وجود حمضه النووي على سلاح القتل وفي ساحة الهجوم. وقال المدعون أيضا للمحكمة انه خلال التحقيق معه، كشف ارفاعية تفاصيل حول انسباخر ورطته في قتلها.

وأثارت القضية الغضب في انحاء البلاد، وأدت الى موافقة الحكومة على تطبيق قانون يمكن اسرائيل من خصم أموال الضرائب التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين والتي تقدمها السلطة الفلسطينية لمنفذي الهجمات وعائلاتهم.

وتدافع السلطات الإسرائيلية عن هدم المنازل الجدلي، قائلة انه رادعا للهجمات المستقبلية. ويقول المنتقدون انه بمثابة عقاب جماعي وغير فعال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال