المحكمة العليا تصادق على هدم منازل منفذي هجوم مستوطنة أرييل الذي أسفر عن مقتل حارس أمن
بحث

المحكمة العليا تصادق على هدم منازل منفذي هجوم مستوطنة أرييل الذي أسفر عن مقتل حارس أمن

قاضي المحكمة يقول أن الإجراء ليس "انتقاما" من عائلات منفذي الهجمات بل لمنع المزيد من الهجمات في المستقبل وإنقاذ الأرواح

سميح عاصي ويحيى مرعي، اللذان اعتقلا في مدينة سلفيت الفلسطينية في 30 أبريل 2022، بشبهة ارتكابهما هجوما في 29 أبريل عند مدخل مستوطنة أريئل قُتل فيه حارس الأمن فياتشيسلاف غوليف. (Israel TV screenshot; used in accordance with clause 27a of the Copyright law)
سميح عاصي ويحيى مرعي، اللذان اعتقلا في مدينة سلفيت الفلسطينية في 30 أبريل 2022، بشبهة ارتكابهما هجوما في 29 أبريل عند مدخل مستوطنة أريئل قُتل فيه حارس الأمن فياتشيسلاف غوليف. (Israel TV screenshot; used in accordance with clause 27a of the Copyright law)

رفضت محكمة العدل العليا يوم الأربعاء الطعون المقدمة ضد هدم منازل عائلات فلسطينيين متهمين بهجوم إطلاق نار في أرييل في شهر أبريل.

قال القاضي يوسف إلرون في حكمه إن هدم المنازل يهدف إلى منع الهجمات في المستقبل وإنقاذ الأرواح ومن ثم فهو مقبول.

“إن هدم منازل المستأنفين لا يهدف إلى معاقبتهم على أفعال الإرهابيين أو كوسيلة ‘للانتقام‘، بل لإنقاذ أرواح الآخرين، ومنع العائلات الأخرى من المعاناة الرهيبة التي لحقت بعائلة فياتشيسلاف غوليف”، قال إلرون.

قُتل غوليف (23 عاما)، بالرصاص داخل نقطة حراسة عند بوابة مستوطنة أرييل في 29 أبريل من قبل المهاجمين الفلسطينيين يوسف سميح عاصي ويحيى مرعي، وفقا للجيش.

استخدم غوليف جسده لحماية خطيبته، فيكتوريا فليغلمان، من وابل الرصاص، لإنقاذ حياتها. كان الزوجين يعملان كحراس أمن في المستوطنة وكانا يعملان في ورديات معا بانتظام.

في 7 مايو، أُبلغت عائلات عاصي ومرعي أن منازلهم في بلدة قراوة بني حسان بالضفة الغربية معرضة للهدم وأتيحت لهم الفرصة للطعن في الأمر.

صورة غير مؤرخة لفياتشيسلاف غوليف الذي قُتل في هجوم إطلاق نار بالقرب من أريئل في 29 أبريل، وخطيبته فيكتوريا فليغلمان.(Courtesy)

كمسألة سياسية، تهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات. فاعلية هذه السياسة مثيرة للجدل داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وقد استنكرها نشطاء حقوق الإنسان ووصفوها بأنها عقاب جماعي غير عادل. لا يشترط القانون الإسرائيلي إدانة المهاجمين قبل هدم منازلهم.

قاضي المحكمة العليا السابق جورج قرا، الذي تقاعد من النظام القضائي الشهر الماضي، اشتهر بمعارضته الشديدة لهدم المنازل كإجراء رادع، مدعيا أن ذلك “يضر حتما بالأبرياء” و”بمثابة عقاب جماعي” لا مبرر له.

مثل قرا الأقلية بين قضاة المحكمة العليا في هذه القضية.

القوات الإسرائيلية ترسم خريطة منزل منفذ هجوم فلسطيني مزعوم في بلدة قراوة بني حسان بالضفة الغربية، 1 مايو، 2022 (Israel Defense Forces)

وسط العديد من الهجمات القاتلة الأخيرة في إسرائيل والضفة الغربية، أعلنت إسرائيل أيضا في شهر مايو أنها ألغت تصاريح دخول أكثر من 1100 فلسطيني شارك أقاربهم في هجمات.

وقال مسؤول في ذلك الوقت: “يجب على أي فلسطيني يفكر في اختيار طريق الإرهاب أن يعلم أن الهجوم الذي يرتكبه سيضر عائلته بشكل خطير”.

“هذه أداة فعالة تهدف إلى ردع الإرهابيين المحتملين عن تنفيذ هجمات إرهابية… تعمل المؤسسة الأمنية مع جميع الأجهزة وبكامل طاقتها. سنتسبب بخسائر فادحة من الارهابيين والمتواطئين معهم ومن يحرضون على الارهاب”، اضاف مسؤول آخر.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال