المحكمة العليا ترفض طلب أسير فلسطيني بفتح قبر جندي وإخراج خوذته لإثبات عدم تورطه
بحث

المحكمة العليا ترفض طلب أسير فلسطيني بفتح قبر جندي وإخراج خوذته لإثبات عدم تورطه

نظمي أبو بكر، المشتبه بقتل عميت بن يغال بإلقاء طوبة على رأسه من على سطح مبنى، يزعم أن الخوذة التي دُفنت مع الجندي هي دليل رئيسي في قضيته

الرقيب من الدرجة الأولى عميت بن يغال، الذي قُتل نتيجة القاء صخرة على رأسه خلال اجراء اعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية في  12 مايو 2020. (Social media)
الرقيب من الدرجة الأولى عميت بن يغال، الذي قُتل نتيجة القاء صخرة على رأسه خلال اجراء اعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية في 12 مايو 2020. (Social media)

رفضت محكمة العدل العليا يوم الإثنين طلب رجل فلسطيني يشتبه في قيامه بقتل جندي إسرائيلي بفتح قبر الجندي لفحص خوذته التي دُفنت معه.

يشتبه في أن نظمي أبو بكر ألقى طوبة من على سطح منزل عائلته أصابت رأس الجندي عميت بن يغال (21 عاما) بينما يشارك في مداهمة في قرية يعبد بالضفة الغربية في 12 مايو 2020.

جادل فريق أبو بكر القانوني بأن الخوذة يمكن أن تظهر دليلا على أن بن يغال لم يمت من الطوبة التي أصابته.

لكن المحكمة رفضت بالإجماع الطلب في قرار رحبت به أسرة بن يغال.

وقال والد بن يغال للقناة 12: “الحمد لله أن المحكمة حالت دون معاناة لا داعي لها”.

وقال أنه على الرغم من مرور عام ونصف على وفاة ابنه، “كل يوم هناك شيء جديد” فيما يتعلق بالحادث.

اروخ بن يجال والد الرقيب عميت بن يغال وعائلته وأصدقائه في جنازة الجندي المقتول في مقبرة بئر يعقوب، 12 مايو، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

ورحب إيلي بن شم، رئيس “يد لبانيم”، الجمعية الوطنية للعائلات الثكلى في إسرائيل، بقرار المحكمة، قائلا إن المحكمة “حالت دون سابقة خطيرة لفتح قبر جندي إسرائيلي وإلحاق الأذى بالعائلة الثكلى”.

وقال بن شم إن طلب بكر هو “إرهاب جديد – إرهاب قانوني يمكن أن يحصل وسيحصل على ختم موافقة محكمة العدل العليا. ويسعى لإيذاء أسر الضحايا”.

وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) أن أبو بكر اعترف بإلقاء الطوبة التي قتلت بن يغال. وتم اعتقاله مع عدد من الأشخاص الآخرين الذين يُعتقد أنهم كانوا في المبنى في ذلك الوقت، بحسب جهاز الأمن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال