المحكمة العليا ترفض التماسا قدمه فلسطينيون ضد صفقة تسوية لبؤرة إفياتار الإستيطانية غير القانونية
بحث

المحكمة العليا ترفض التماسا قدمه فلسطينيون ضد صفقة تسوية لبؤرة إفياتار الإستيطانية غير القانونية

القضاة يجدون أن ادعاءات الفلسطينيين بأنهم يمتلكون الأرض التي تم إنشاء إفياتار عليها "تخمينية"، حيث أن مسح الموقع لم يكتمل بعد

صورة لبؤرة إفياتار الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية، 21 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)
صورة لبؤرة إفياتار الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية، 21 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)

رفضت محكمة العدل العليا الاسرائيلية يوم الأحد التماسا قدمه فلسطينيون ضد اتفاق تم التوصل إليه بين المستوطنين المقيمين في بؤرة استيطانية غير قانونية والسلطات الاسرائيلية.

يقول مقدمو الالتماس الفلسطينيون أن لديهم حقوقا في الأرض التي أقيمت عليها بؤرة إفياتار الاستيطانية، وبالتالي يؤكدون أن الصفقة، التي ترك المستوطنون بموجبها الموقع حتى تتمكن السلطات من تحديد وضعها، كانت “غير قانونية بشكل صارخ”.

وتوصلت السلطات الاسرائيلية إلى الصفقة مع المستوطنين الشهر الماضي. في مقابل مغادرة البؤرة الاستيطانية، بقيت المباني المؤقتة التي أقاموها في مكانها، وحوّل الجيش الإسرائيلي المنطقة إلى قاعدة عسكرية مؤقتة. خلال الأشهر المقبلة، ستقوم وزارة الدفاع بمسح الأرض لتحديد وضعها ومعرفة ما إذا كان يمكن تحويلها قانونيا ورسميا إلى مستوطنة.

ردا على الملتمسين الفلسطينيين، كتب القضاة يوم الأحد أنه مع استمرار مسح الأراضي، من المستحيل تحديد أي مناطق من الأرض، إن وُجدت، مملوكة ملكية خاصة للفلسطينيين.

ووجدت هيئة القضاة المكونة من ثلاثة قضاة وهم دافيد مينتس، وياعيل فيلنر، ويتسحاق عميت، أن مزاعم الملتمسين كانت “تخمينية”، وكتبوا أيضا أنه “لا يوجد أساس” لتأكيد الملتمسين أن نتيجة مسح الأراضي متخذة سلفا.

وأشارت المحكمة إلى أنه إذا تبين أن أيا من المباني قد تم بناؤه على أرض مملوكة ملكية خاصة، فسيتم إخلائه.

ومع ذلك، كتب عميت، “سيكون من الجيد أن تقوم الدولة في توضيح كيفية وصول مئات الأشخاص للاستيلاء على الأرض في المقام الأول”.

تم إنشاء بؤرة إفياتار الاستيطانية في جبل صبيح في شهر مايو، مع تدفق مئات المستوطنين إلى المنطقة وتنظيمهم لأحداث منتظمة في محاولة لدفع الدولة لإضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية.

ويقول الفلسطينيون إن الأرض مملوكة ملكية خاصة لسكان قرية بيتا المجاورة.

في الأشهر الأخيرة، قُتل سبعة فلسطينيين على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية خلال مواجهات عنيفة بالقرب من البؤرة الاستيطانية.

مساء السبت، قام فلسطينيون تظاهروا ضد البؤرة الاستيطانية بإشعال النار في مجسم نجمة داوود مدمجة مع الصليب المعقوف.

وأظهرت صور تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية الهيكل المشتعل وعشرات الشعلات التي تم اعدادها للمظاهرات الليلية بالقرب من قرية بيتا بالضفة الغربية.

ولقد استمرت الاحتجاجات ضد إفياتار، التي بُنيت على تلة تطل على بيتا، على الرغم من ترك المستوطنين للمكان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال