المحكمة العليا ترفض استئنافا قدمه الأسير خليل عواودة وتحضه على إنهاء الإضراب عن الطعام
بحث

المحكمة العليا ترفض استئنافا قدمه الأسير خليل عواودة وتحضه على إنهاء الإضراب عن الطعام

القضاة يعربون عن آمالهم في أن يتمكن الأسير الفلسطيني، الذي نقص وزنه إلى 37 كيلو بسبب اضرابه عن الطعام المستمر منذ ستة أشهر ويواجه خطر ’الموت المفاجئ’، من ’العودة إلى رشده’

الأسير الفلطسيني خليل عواودة  المضرب عن الطعام منذ عدة أشهر احتجاجا على سجنه دون تهمة أو محاكمة بموجب ما تصفه إسرائيل بالاعتقال الإداري ، يرقد في سريره في مستشفى ’أساف هاروفيه’ في بئر يعقوب في 24 أغسطس، 2022. (AP/Mahmoud Illean)
الأسير الفلطسيني خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ عدة أشهر احتجاجا على سجنه دون تهمة أو محاكمة بموجب ما تصفه إسرائيل بالاعتقال الإداري ، يرقد في سريره في مستشفى ’أساف هاروفيه’ في بئر يعقوب في 24 أغسطس، 2022. (AP/Mahmoud Illean)

رفضت محكمة العدل العليا يوم الثلاثاء استئنافا للإفراج عن أسير فلسطيني مضرب عن الطعام منذ نحو ستة أشهر، والذي تقول محاميته أنه في خطر”موت مفاجئ”.

يحتج خليل عواودة على احتجازه من قبل إسرائيل في ما يُعرف بالاعتقال الإداري، وهي ممارسة يتم فيها سجن معتقلين يُشتبه بتورطهم في “أنشطة إرهابية” لأشهر أو لسنوات دون محاكمة.

وأظهرت صور نُشرت له مؤخرا مدى تردي حالته الصحية حيث أصبح أقرب إلى هيكل عظمي.

وتقول إسرائيل إن الاعتقال الإداري ضروريا في إبعاد “الإرهابيين الخطرين” عن الشوارع وتسمح للحكومة باحتجاز المشتبه بهم دون الكشف عن معلومات استخبارية حساسة. ومنتقدو السياسة يقولون إنها تحرم الأسرى من الإجراءات القانونية الواجبة.

وتقول محامية عواودة، أحلام حداد، إن إسرائيل تتهمه بالعضوية في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وهي تهمة ينفيها. وتطالب حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق سراحه في إطار هدنة أنهت تصعيدا في غزة في وقت سابق هذا الشهر ولكنها لم تعلن أنه عضوا لديها.

وقالت حداد أن وزن عواودة البالغ من العمر 40 عاما، وصل إلى 37 كيلوغراما ويعاني من أضرار عصبية. وقالت عائلته إنه تناول فيتامينات على مدار أسبوعين في شهر يونيو عندما اعتقد أنه تم حل قضيته، ولكنه لم يحصل عدا ذلك إلا على الماء منذ أن بدأ إضرابه في شهر مارس.

متظاهرون يحملون العلم الفلسطيني خارج المستشفى في بئر يعقوب حيث يرقد الأسير الأمني المضرب عن الطعام، خليل عواودة، الذي تظهر صورته في اللافتات وتحتجزه إسرائيل، في حالة صحية متدهورة، 13 أغسطس، 2022. كُتب على اللافتات: “الحرية لخليل عواودة . لا للاعتقال الإداري”. (AP/Tsafrir Abayov)

وقالت حداد أنه “في مرحلة ما بين الحياة والموت. وفقا للوضع الطبي، إنه في خطر موت مفاجئ”.

في قرارها يوم الثلاثاء قالت المحكمة إنها “تأمل في أن يعود مقدم الاستئناف إلى رشده وأن يوقف الإضراب عن الطعام”، مضيفة أنها واثقة من أنه سيحصل على الرعاية الطبية اللازمة.

وكانت إسرائيل قد جمدت اعتقاله رسميا، لكنه لا يزال رهن الاعتقال في مستشفى إسرائيلي.

بدأ العديد من الأسرى الفلسطينيين إضرابا مطولا عن الطعام في السنوات الأخيرة احتجاجا على اعتقالهم إداريا. في معظم الحالات، أطلقت إسرائيل سراحهم في نهاية المطاف بعد أن تدهورت صحتهم بشكل كبير. لم يتوفى أي منهم في فترة الإعتقال، لكن العديد منهم أصيبوا بأضرار عصبية لا يمكن علاجها.

دلال، زوجة الأسير الفلسطيني خليل عواودة ، تعرض صورتها في منزل العائلة في بلدة إدنا بالضفة الغربية، غرب الخليل، 17 أغسطس، 2022. (AP Photo / Nasser Nasser)

تحتجز إسرائيل حاليا نحو 4400 أسير فلسطيني، من ضمنهم نشطاء نفذوا هجمات، بالإضافة إلى فلسطينيين اعتقلتهم في مظاهرات لقيامهم بإلقاء الحجارة.

ويُحتجز نحو 670 فلسطينيا رهن الاعتقال الإداري، وهو عدد قفز في شهر مارس عندما بدأت إسرائيل بحملات اعتقال شبه يومية في الضفة الغربية في أعقاب موجة من الهجمات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال