المحكمة العليا الأمريكية تعيد العمل بعقوبة الإعدام على منفذ تفجير ماراثون بوسطن
بحث

المحكمة العليا الأمريكية تعيد العمل بعقوبة الإعدام على منفذ تفجير ماراثون بوسطن

تصويت أغلبية 6-3 أن زوكار سارنييف تلقى "محاكمة عادلة أمام هيئة محلفين محايدة "، وهو ما يعكس حكم المحكمة الأدنى

زوكار سارنييف، أدين في تفجير ماراثون بوسطن. (AP / FBI ، ملف)
زوكار سارنييف، أدين في تفجير ماراثون بوسطن. (AP / FBI ، ملف)

أعادت المحكمة العليا الأمريكية العمل بعقوبة الإعدام على منفذ تفجير ماراثون بوسطن المدان زوكار سارنييف.

وافق القضاة بأغلبية 6-3 أصوات يوم الجمعة، مع حجج إدارة بايدن بأن محكمة استئناف فيدرالية كانت مخطئة في إسقاط حكم الإعدام الذي فرضته هيئة محلفين على سارنييف لدوره في التفجير الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص بالقرب من خط النهاية في الماراثون في عام 2013.

قضت محكمة الاستئناف الأمريكية الأولى في بوسطن في عام 2020 بأن قاضي المحاكمة استبعد بشكل غير لائق الأدلة التي كان من الممكن أن تظهر أن سارنييف تأثر بشدة بأخيه الأكبر، تامرلان، وكان أقل مسؤولية عن المجزرة. كما وجهت محكمة الاستئناف اللوم إلى القاضي لعدم استجواب المحلفين بما فيه الكفاية حول تعرضهم للتغطية الإخبارية المكثفة للتفجير.

“زوكار سارنييف ارتكب جرائم شنيعة. لكن التعديل السادس كفل له محاكمة عادلة أمام هيئة محلفين محايدة. وهو ما تلقاه”، كتب القاضي كلارنس توماس للأغلبية المكونة من ستة قضاة محافظين في المحكمة.

في اعتراض على القضاة الليبراليين الثلاثة في المحكمة، كتب القاضي ستيفن براير، “من وجهة نظري، تصرفت محكمة الاستئناف بشكل قانوني في اعتقادها أنه كان ينبغي على المحكمة الجزئية أن تسمح لزوكار بتقديم هذه الأدلة”.

ودعا براير المحكمة إلى إعادة النظر في عقوبة الإعدام. “لقد كتبت في مكان آخر عن المشكلات المتأصلة في نظام يسمح بفرض عقوبة الإعدام … هذه القضية تقدم مثالا إضافيا لبعض هذه المشاكل”، كتب.

هذه الصورة التي التقطت في 15 أبريل 2013 من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)؛ تم تقديمها في 23 أبريل 2015 من قبل مكتب المدعي العام الأمريكي؛ وتم تقديمها في المحكمة الفيدرالية كدليل خلال مرحلة العقوبة لمحاكمة مفجر ماراثون بوسطن المدان زوكار سارنييف، ويظهر المشهد حيث انفجرت القنبلة الثانية في شارع بويلستون بالقرب من خط نهاية الماراثون في بوسطن. (مكتب المدعي العام الأمريكي عبر AP)

احتمال تنفيذ الحكم على سارنييف، البالغ من العمر الآن 28 عاما، في أي وقت قريب يعتبر بعيد المنال. أوقفت وزارة العدل عمليات الإعدام الفيدرالية الصيف الماضي بعد أن نفذت إدارة ترامب 13 عملية إعدام في أشهرها الستة الأخيرة.

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعارض عقوبة الإعدام، لكن إدارته وضعت في موقف الدفاع عن حكم سارنييف في المحكمة العليا.

ذنب سارنييف في وفاة لينزي لو، وهي طالبة دراسات عليا في جامعة بوسطن تبلغ من العمر 23 عاما من الصين؛ كريستل كامبل، مديرة مطعم تبلغ من العمر 29 عاما من ميدفورد، ماساتشيوستس؛ ومارتن ريتشارد البالغ من العمر 8 سنوات، من بوسطن، لم يكن موضع خلاف. ما إذا كان يجب إعدامه أو قضاء بقية حياته في السجن هو ما تمت مناقشته.

أدين سارنييف بجميع التهم الثلاثين الموجهة إليه، بما في ذلك التآمر واستخدام سلاح دمار شامل وقتل ضابط شرطة معهد ماساتشيوستس للتكنولوجيا شون كوليير أثناء محاولة هروب الأخوين سارنييف. أيدت محكمة الاستئناف جميع إداناته باستثناء القليل منها.

الأخوين زوكار سارنييف (يسار) وتامرلان سارنييف في صورة التقطت قبل حوالي 10-20 دقيقة من الانفجار بالقرب من خط النهاية في ماراثون بوسطن. (الصورة: AP / Bob Leonard / File)

كان التركيز الرئيسي في مرافعات المحكمة العليا في أكتوبر/تشرين الأول على الأدلة التي تورط تامرلان سارنييف في جريمة قتل ثلاثية في ضاحية “والتهام” في بوسطن في الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر 2001. عززت الأدلة نظرية فريق الدفاع بأن زوكار سارنييف قد تلقى عقيدته من قبل أخيه الأكبر مما جعله متطرفا.

رفض قاضي المحاكمة هذه الحجة، وقرر أن الأدلة التي تربط تامرلان بجرائم القتل في “والتهام” كانت غير موثوقة وغير ذات صلة بمشاركة زوكار في هجوم الماراثون. قال القاضي أيضا إن حجة فريق الدفاع لن تؤدي إلا إلى إرباك المحلفين.

توفي تامرلان تسارنايف، 26 عاما، بعد وقت قصير من هجوم الماراثون. كان في معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة ودهسه شقيقه أثناء فراره، قبل ساعات من إلقاء الشرطة القبض على زوكار سارنييف المصاب بالدماء في ضاحية “ووترتاون” في بوسطن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال