المحكمة الإسرائيلية تنظر في مصير عائلات عربية من الشيخ جراح مهددة بالطرد
بحث

المحكمة الإسرائيلية تنظر في مصير عائلات عربية من الشيخ جراح مهددة بالطرد

استأنفت 4 عائلات فلسطينية في القدس الشرقية، أمام المحكمة العليا بعد أن قضت محاكم دنيا بإجلائها في دعوى أقامها مستوطنون

نشطاء يساريون إسرائيليون يتظاهرون ضد طرد الفلسطينيين من منازلهم لصالح مستوطنين يهود في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 28 مايو، 2021. (AHMAD GHARABLI / AFP)
نشطاء يساريون إسرائيليون يتظاهرون ضد طرد الفلسطينيين من منازلهم لصالح مستوطنين يهود في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 28 مايو، 2021. (AHMAD GHARABLI / AFP)

بدأت المحكمة العليا الإسرائيلية الاثنين جلسة استماع للنظر في قضية أربع عائلات فلسطينية مهددة بالطرد لصالح مستوطنين إسرائيليين في القدس الشرقية، وكانت وراء اندلاع أعمال عنف دامية في أيار/مايو.

استأنفت أربع عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، أمام المحكمة العليا بعد أن قضت محاكم دنيا بإجلائها في دعوى أقامها مستوطنون إسرائيليون.

لكن في إسرائيل يمكن مع بعض الاستثناءات الاستئناف مرة واحدة فقط أمام المحكمة العليا التي حكمت لصالح الإخلاء في الماضي. لذلك تنتظر العائلات الفلسطينية لمعرفة إذا كان بإمكانها رفع استئناف جديد بشكل استثنائي.

قال محامي العائلات سامي رشيد لفرانس برس: “يمكن للمحكمة أن تمنحنا الإذن بالاستئناف”، مشيرا مع ذلك، إلى أنه “من المستبعد” أن يصدر قرار نهائي اليوم.

وتتعلق القضية بملكية الأرض التي بُنيت عليها منازل يعيش فيها فلسطينيون ويسعى مستوطنون للاستحواذ عليها في القدس الشرقية.

وينص القانون الإسرائيلي على أنه إذا تمكن يهود من إثبات أن عائلتهم عاشت في القدس الشرقية قبل حرب عام 1948 يمكنهم المطالبة باسترداد “حقهم في الملكية”. ولكن لا يوجد مثل هذا القانون للفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال الحرب.

تجمع يوم الاثنين وفق مراسلة فرانس برس عشرات الأشخاص بينهم الأهالي ومحامون ونشطاء سلام، فلسطينيون وإسرائيليون وأجانب، أمام المحكمة العليا دعما للعائلات الفلسطينية وتعبيرا عن رفضهم للاستيطان الاسرائيلي على وقع قرع الطبول والهتافات.

في شهر أيار/مايو، تحولت الاحتجاجات المؤيدة لسكان الشيخ جراح الفلسطينيين إلى مواجهات مع المستوطنين والشرطة الإسرائيلية وشكلت الشرارة وراء اندلاع مواجهات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

ووقعت حينها مواجهات في الحرم القدسي بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. ثم في الفترة من 10 إلى 21 أيار/مايو، اندلع نزاع دامٍ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وعلى راسها حركة حماس التي تسيطر على القطاع والجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل 260 فلسطينيا، بينهم أطفال ومقاتلون، و13 شخصا في إسرائيل، بينهم جندي.

وقالت جمعية “عير عميم” الإسرائيلية التي تتابع نمو المستوطنات في القدس، إن ما يصل إلى 1000 فلسطيني في الشيخ جراح وحي سلوان المجاور معرضون لخطر الطرد لصالح مستوطنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال