المحادثات مع الأعضاء المتمردين تتعثر ولكن النواب العرب على يقين: “لا مكان لليكود في القائمة المشتركة”
بحث

المحادثات مع الأعضاء المتمردين تتعثر ولكن النواب العرب على يقين: “لا مكان لليكود في القائمة المشتركة”

كتلة الأحزاب العربية تعرضت لضغوط كبيرة في الأشهر الأخيرة حيث سعى زعيم فصيل "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس إلى تطبيع العلاقات مع نتنياهو

(من اليمين إلى اليسار) عضو الكنيست عن القائمة المشتركة امطانس شحادة، ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، وأعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة أيمن عودة ومنصور عباس وأحمد الطيبي خلال اجتماع في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس، 20 نوفمبر، 2019. (Amos Ben Gershom / GPO)
(من اليمين إلى اليسار) عضو الكنيست عن القائمة المشتركة امطانس شحادة، ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، وأعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة أيمن عودة ومنصور عباس وأحمد الطيبي خلال اجتماع في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس، 20 نوفمبر، 2019. (Amos Ben Gershom / GPO)

انتهى اجتماع بين رؤساء الأحزاب الأربعة الشريكة في “القائمة المشتركة” دون تحقيق تقدم يذكر مساء الأحد، مما زاد من احتمال تفكك التحالف قبل الانتخابات القريبة.

واستضاف المحادثات – وهي أول لقاء رباعي بين قادة الأحزاب منذ الإعلان عن التوجه إلى انتخابات جديدة في شهر مارس – عضو الكنيست السابق عن حزب “الجبهة” محمد بركة، الذي يشغل حاليا منصب رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل. وقال بركة إن المحادثات تناولت مسألة “العلاقة بين الأحزاب العربية والحكومة”، دون الخوض في التفاصيل.

وقال بركة في مكالمة هاتفية: “لم يكن الحوار سهلا. سيكون هناك المزيد من المناقشات واللقاءات في الأيام القادمة. آمل أن نتمكن من المضي قدما، ولكن من السابق لأوانه القول ما إذا كنا سننجح أم لا”.

فيما عدا الهوية القومية المشتركة، فإن القائمة المشتركة، وهي تحاف يضم أربعة فصائل حزبية من جميع ألوان الطيف السياسي، موحدة في رغبتها تجنب عدم تجاوز نسبة الحسم الانتخابية البالغة 3.25٪. تشمل القائمة أحزاب ذات سلسلة واسعة من الآراء السياسية، بدءا من الشيوعيين الملتزمين في حزب “الجبهة” وصولا إلى الإسلاميين المحافظين في حزب “القائمة العربية الموحدة”.

وتعرضت الكتلة لضغوط في الأشهر الأخيرة، بعد أن أعرب رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، عن رغبته في تطبيع العلاقات مع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال عباس إنه من أجل الدفع بالأولويات التشريعية للمجتمع العربي، فإنه سيفكر حتى في التصويت لصالح قانون يمنح نتنياهو حصانة من الملاحقة القضائية في قضايا الفساد التي يواجهها، أو شغل منصب وزير في حكومة يقودها حزب “الليكود”.

منصور عباس، من حزب القائمة العربية الموحدة، خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء مع رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 16 ابريل، 2019.(Noam Revkin Fenton/Flash90)

عباس يزعم بأن حزبه يمثل توجها جديدا وايجابيا في السياسة العربية الإسرائيلية، لكن زملاءه في القائمة المشتركة يرونه متعاونا مع رئيس الوزراء، الذي لطالما حرض ضد الجماهير العربية في البلاد.

وقالت الجبهة في بيان لها الإثنين إن “الانضمام إلى أو مساعدة أو تشجيع حكومة اليمين أو خطة الضم أو المستوطنات هي خط أحمر من وجهة نظرنا. لن نسمح بفرع لحزب الليكود في القائمة المشتركة”.

في بيان، قال المتحدث باسم القائمة العربية الموحدة إن الحزب طالب الأحزاب الأخرى بالامتناع عن التصويت بطرق “تضر بالهوية الدينية والمحافظة للمجتمع العربي”. البيان كان بمثابة ضربة مبطنة موجهة لزعيم القائمة المشتركة، أيمن عودة، الذي صوت مع زميلين له في الجبهة لصالح قانون يحظر ما يُسمى بـ”علاج التحويل” للمثليين.

كما تطالب القائمة الموحدة بالحرية الكاملة في التصويت – بما في ذلك حرية التصويت على منح نتنياهو الحصانة من الملاحقة القضائية. الأحزاب الثلاثة الأخرى كانت اشترطت في السابق التزام الحزب بقرارات القائمة المشتركة.

وقال بركة أنه من المقرر عقد اجتماع رباعي ثان مساء الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال