المجلس الوزاري الأمني يصادق على تحويل مبلغ 15 مليون دولار من الأموال القطرية إلى غزة -تقارير
بحث

المجلس الوزاري الأمني يصادق على تحويل مبلغ 15 مليون دولار من الأموال القطرية إلى غزة -تقارير

بحسب تقارير، تدعم المؤسسة الأمنية بكاملها الخطوة؛ بعض المسؤولين ينفون أنه تم اتخاذ قرار نهائي

موظفون حكوميون تابعون لحركة ’حماس’ في انتظار الحصول على 60% من مرتباتهم التي طال انتظارها، في مكتب البريد الرئيسي في غزة، في مدينة غزة، 9 نوفمبر، 2018. (AP Photo/Adel Hana)
موظفون حكوميون تابعون لحركة ’حماس’ في انتظار الحصول على 60% من مرتباتهم التي طال انتظارها، في مكتب البريد الرئيسي في غزة، في مدينة غزة، 9 نوفمبر، 2018. (AP Photo/Adel Hana)

أفادت تقارير أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) صادق يوم الأربعاء على تحويل أموال قطرية لقطاع غزة في الأيام القليلة المقبلة.

وكان من المقرر تحويل المبلغ البالغة قيمته 15 مليون دولار يوم الأربعاء، لكن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو منع ذلك بعد إطلاق النار على جنود إسرائيليين على حدود غزة. وحذرت حركة حماس من أن منع تحويل الأموال قد يؤدي إلى “انفجار” العنف في غزة.

وقالت تقارير إسرائيلية إن المؤسسة الأمنية بالكامل أيدت المضي قدما بتحويل الأموال، بما في ذلك الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات (الموساد) وجهاز الأمن العام (الشاباك) ومجلس الأمن القومي.

خلال الجلسة، أشار مسؤولون إلى أن حركة “الجهاد الإسلامي”، وليس حماس، هي التي تقف وراء الهجمات على القوات الإسرائيلية، وأنه في حين أن القصف الإسرائيلي الذي جاء ردا على الهجمات أسفر عن مقتل مقاتل في حماس، امتنعت الحركة التي تسيطر على غزة من الرد.

وأفاد وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء أن الكابينت الأمني صوت لصالح تحويل الأموال قبل نهاية الأسبوع، نقلا عن مسؤولين.

لكن مسؤولين إسرائيليين آخرين قالوا فيما بعد لوسائل إعلام عبرية إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 9 ديسمبر، 2018. (Marc Israel Sellem/POOL)

وتُعتبر هذه الأموال، التي يذهب 10 مليون دولار منها للموظفين الحكوميين التابعين لحماس وما تبقى منها لسكان القطاع، ضرورية لتهدئة أشهر من التوتر بين إسرائيل والقطاع الفلسطيني، التي تسيطر عليها حركة حماس.

ومن المقرر أن يدخل إلى القطاع ما مجموعه 90 مليون دولار على ستة دفعات، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار. حتى الآن تم تحويل 30 مليون دولار من هذا المبلغ.

ووصل المبعوث القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة في وقت متأخر من مساء الأربعاء عبر معبر “إيريز”، حسب ما أوردته قناة “القدس” التلفزيونية المرتبطة بحركة حماس.

وجاء قرار نتنياهو في منع تحويل الأموال بعد إصابة ضابط في الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة الثلاثاء بنيران قناصة على حدود القطاع المضطرب، ومقتل مقاتل في حركة حماس خلال قصف إسرائيلي جاء ردا على الهجوم. في وقت سابق، تعرضت قوات إسرائيلية على الحدود لإطلاق النار، وقامت إسرائيل بقصف موقع تابع لحماس. ولم تكن هناك إصابات في تبادل إطلاق النار.

وأغلق الجيش الإسرائيلي المناطق القريبة من الحدود أمام حركة المدنيين مساء الثلاثاء تحسبا لوقوع مزيد من العنف.

ولا يحظى تحويل الأموال لحركة حماس، التي تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل، بشعبية كبيرة في إسرائيل.

بداية منعت إسرائيل تحويل الأموال في الأسبوع الماضي ردا على تصعيد آخر في العنف على الحدود، بحسب ما قاله المبعوث القطري إلى القطاع، العمادي، لوكالة “رويترز”.

منذ شهر مارس، يقيم الفلسطينيون مظاهرات منتظمة على الحدود. واتهمت إسرائيل حركة حماس باستخدام المظاهرات كغطاء لهجمات على القوات ومحاولات لاختراق السياج الأمني.

ساهم في هذا التقرير جيه تي ايه، جوداه آري غروس وآدم راسغون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال