إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

المتظاهر الذي وضع نفسه تحت سيارة رش المياه: أردت حماية عائلات الرهائن

ألون غروزوف يقول إن التفكير فيما يمر به الرهائن في غزة منحه القوة للبقاء تحت السيارة خلال مظاهرة بالقرب من مقر إقامة نتنياهو في القدس

ألون غروزوف تحت مركبة الرش خلال مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 2 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
ألون غروزوف تحت مركبة الرش خلال مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 2 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

قال متظاهر وضع نفسه تحت سيارة رش مياه خلال مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم الثلاثاء أنه فعل ذلك “حتى لا تتعرض عائلات الرهائن للأذى”.

وقال ألون غروزوف، الذي تم اعتقاله بسبب قيامه بمنع الشرطة من استخدام المركبة، لصحيفة “هآرتس” أنه لم يكن يخطط في الأصل لحضور الاحتجاج خارج مقر إقامة نتنياهو، وأنه ذهب بداية إلى الاحتجاج خارج الكنيست.

وقال: “جلست طوال الصباح في خيمة العائلات، أستمع إليهم، وقيلت بعض الأمور الصعبة للغاية”.

وعندما انتهى الأمر، خطط للعودة إلى منزله لكنه رأى الناس يسيرون نحو وسط المدينة وقرر الانضمام إليهم.

وقال: “عندما رأيت خرطوم المياه، تصرفت دون تفكير”. بينما كان تحت مركبة الرش، قال غروزوف إن الشرطة قامت باستخدام هواء ساخن أو غاز بينما حاولت إخراجه.

ويظهر مقطع فيديو من الحادثة غروزوف وهو يقاوم محاولات الشرطة لإخراجه من أسفل السيارة.

الشرطة تحاول إخراج متظاهر من تحت مركبة الرش خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس، 2 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

وقال: “اختنقت وشعرت بألم حارق في العينين، لكنني فكرت في الرهائن ما يتنفسونه ويمرون به، وهذا ما جعلني أبقى هناك”.

وعندما نجحوا أخيرا في إخراجه من تحت مركبة الرش، ألقت الشرطة القبض على غروزوف.

وتم إطلاق سراحه مساء الأربعاء.

مظاهرة ليلة الثلاثاء، التي بدأت في الكنيست وانتهت بالقرب من منزل نتنياهو في حي رحافيا الراقي في القدس، تحولت إلى ما وصفته الشرطة بـ”أعمال شغب جامحة” عندما اقترب المتظاهرون من منزل رئيس الوزراء.

ألون غروزوف بعد مثوله أمام محكمة الصلح في القدس، 3 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

وكان هذا هو اليوم الثالث من بين أربعة أيام من الاحتجاجات التي كان مخططا لها هذا الأسبوع للمطالبة بإجراء انتخابات فورية وإطلاق سراح الرهائن في غزة.

اختطفت حماس 253 رهنية، معظمهم من المدنيين، خلال هجومها في 7 أكتوبر، يُعتقد أن أكثر من نصفهم لا يزالون في الأسر في القطاع. خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر، تم إطلاق سراح 105 مدنيين، وتم الافراج عن أربع رهائن في وقت سابق، وأنقذت القوات ثلاث رهائن أحياء، واستعاد الجيش جثث 11 منهم، من بينهم ثلاثة قُتلوا بنيران القوات الإسرائيلية عن طريق الخطأ.

وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 34 من الرهائن الذين ما زالوا محتجزين، بناء على معلومات استخباراتية.

اقرأ المزيد عن