إسرائيل في حالة حرب - اليوم 61

بحث

المتظاهرون يغلقون طريق أيالون السريع وطرق أخرى في “يوم التشويش” ضد خطة الإصلاح القضائي

مظاهرات من أمام منازل وزراء، من ضمنهم بن غفير، الذي قال له النشطاء إنه يمثل "كل ما هو خطأ في الحكومة"

متظاهرون ضد  خطة الإصلاح القضائي التي تدفع بها الحكومة يغلقون طريق أيالون السريع في تل أبيب، 4 مايو، 2023. (Amir Tirkel)
متظاهرون ضد خطة الإصلاح القضائي التي تدفع بها الحكومة يغلقون طريق أيالون السريع في تل أبيب، 4 مايو، 2023. (Amir Tirkel)

نظم محتجون أنشطة عصيان مدني، من ضمنها إغلاق طرق سريعة، في جميع أنحاء البلاد صباح الخميس في أحدث “يوم تشويش” ضد برنامج الحكومة لإصلاح القضاء.

في غضون ذلك، تظاهر نشطاء من أمام منازل وزراء بارزين في الحكومة ومكاتب مؤسسات دينية حكومية.

تم استخدام العديد من المظاهرات والأحداث لإثارة الحجج المختلفة ضد الإصلاح القضائي، حيث تضمنت الاحتجاجات تصوير وزراء الحكومة على أنهم أطفال، ووضع دمى ملطخة بالدماء تمثل قتلى إسرائيليين، ومتظاهرات في زي “حكاية أَمة” اللواتي سرن في مظاهرة من أجل حقوق المرأة، وإجراء طقوس زواج مدني خارج حاخامية تل أبيب.

ونُظمت مظاهرات أيضا من أمام مقر رئيس الدولة في القدس ومنازل وزراء وحاخام حريدي بارز في بني براك، في حين أقيمت مظاهرات “حكاية أَمة” في تل أبيب.

وتم إغلاق طرق رئيسية أمام حركة المرور، بما في ذلك طريق أيالون السريع في تل أبيب، بالإضافة إلى تقاطعات الطرق الرئيسية في رعنانا، وكفار هروعيه، وكفار هياروك، ومفرق نحالا، وموديعين، والعديد من المواقع الأخرى في جميع أنحاء البلاد.

وأفادت الشرطة أنه تم إبعاد المتظاهرين عن طريق أيالون السريع بعد وقت قصير من إغلاق الطريق.

في مستوطنة كريات أربع، تم وضع دمى تمثل جثثا خارج منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث اتهم المتظاهرون الوزير بالفشل في محاربة موجة جرائم القتل في الوسط العربي.

وقال يفتاح غولوف، أحد قادة مجموعة “أخوة في السلاح” التي تمثل جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي الذين يعارضون خطة الإصلاح القضائي: “بن غفير، أنت تمثل كل ما هو خطأ في الحكومة الحالية – صفر سلطة، صفر مسؤولية، وصفر قدرة”.

وأضاف “نحن، جيش الشعب، لن نتوقف حتى نضمن دولة يهودية وديمقراطية قائمة على المساواة، والمشاركة بالتساوي في الخدمة للدولة بأكملها في دفع الضرائب وفي الأمن. الأمر لا يتعلق باليسار واليمين، بل بالصواب والخطأ”.

وأقيمت مراسم صلاة صباحية من أمام منزل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في مستوطنة كدوميم بالضفة الغربية، حيث أغلق المحتجون مخرج منزله.

على الرغم من أن البرنامج التشريعي للائتلاف لإعادة تشكيل النظام القانوني والقضائي متوقف حاليا، إلا أن الحركة الاحتجاجية حريصة على منع تهدئة حماسة الاحتجاجات، خوفا من أن يستأنف الإئتلاف التشريع في أي وقت، حيث تسعى الحركة إلى تكثيف المظاهرات المناهضة للحكومة مرة أخرى.

حركة “الإخوة في السلاح” الاحتجاجية ضد برنامج الإصلاح القضائي للحكومة تتظاهر خارج منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية، 4 مايو، 2023. (Courtesy Brothers in Arms)

في بني براك، تظاهر عشرات المحتجين من حركة “إخوة في السلاح” خارج منزل الحاخام غرشون إدلشتين البالغ من العمر 100 عاما، وهو شخصية حاخامية بارزة في المجتمع الحريدي غير الحسيدي.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “بدون التجنيد لا توجد مصالحة”، في إشارة إلى مطالب بإنهاء الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية الممنوحة لطلاب المعاهد الدينية الحريدية.

وكُتب على لافتة أخرى “ينبغي أن يكون هناك تقسيم للعبء، [إما من خلال] الخدمة العسكرية أو المدنية”، كما هتف المتظاهرون “ديمقراطية” من أمام منزل الحاخام.

وتنص الاتفاقات الائتلافية التي وقعها حزب “الليكود” مع حزبي “يهدوت هتوراة” و”شاس” الحريديين على تمرير تشريع يضفي الطابع الرسمي على الإعفاءات الشاملة للشبان الحريديم طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية قبل إقرار ميزانية الدولة، والتي يجب الموافقة عليها بحلول 29 مايو.

إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأجيل تمرير التشريع الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، مما أثار غضب يهدوت هتوراه على وجه الخصوص.

متظاهرات من منظمة “احتجاج النساء” تسرن من حاخامية تل أبيب إلى محكمة الصلح في تل أبيب بزي “حكاية أَمة” احتجاجا على ما يقلن إنه التمييز ضد النساء في الإجراءات الدينية في محاكم الدولة الحاخامية. (Courtesy Women’s Protest)

في تل أبيب، نظمت حركة “احتجاج النساء” مسيرة مع ناشطات ارتدين زي “حكاية أَمة” انطلقت من حاخامية تل أبيب إلى محكمة الصلح في تل أبيب.

خارج الحاخامية، حملت المتظاهرات لافتات كُتب عليها “دكتا-توراه”، “لا دخول للطغاة”، و”من حق النساء اختيار أين يردن الطلاق” وقمن بإغلاق المدخل إلى المبنى.

في غضون ذلك، سار طلاب وأساتذة من جامعة تل أبيب إلى مركز مدينة تل أبيب مصورين الحكومة على شكل أطفال رضع مع لهايات في أفواههم وهم يلعبون بقطع ليغو احتجاجا على ما وصفوها بأنها “حكومة روضة الأطفال”، في إشارة إلى المشاحنات العديدة التي يشهدها الإئتلاف الحاكم في الوقت الحاضر.

وقالت مجموعة “الاحتجاج الطلابي” في بيان إن “الوزرا فقدوا السيطرة على البلاد، وبينما هم يتشاجرون كالأطفال، الأسعار ترتفع وأمن إسرائيل يتراجع. بدلا من التعامل مع القضايا التي تواجه مواطني إسرائيل، يواصل الوزراء غير المسؤولين محاولتهم في الإنقلاب القضائي”.

اقرأ المزيد عن