إسرائيل في حالة حرب - اليوم 142

بحث

المتظاهرون ضد الإصلاح القضائي يستعدون لـ”يوم مقاومة” في أنحاء البلاد الخميس

المتظاهرون يسعون إلى تعطيل طريق رئيس الوزراء إلى المطار في رحلته إلى إيطاليا، والشرطة تحذر من غرامات؛ خطط لمسيرات وإضرابات في أنحاء البلاد وتعطيل المرور والقطارات

متظاهرون يغلقون طريقا ويشتبكون مع الشرطة أثناء احتجاجهم على الإصلاح القضائي الذي تخطط له الحكومة، في تل أبيب، 1 مارس، 2023. (Erik Marmor / Flash90)
متظاهرون يغلقون طريقا ويشتبكون مع الشرطة أثناء احتجاجهم على الإصلاح القضائي الذي تخطط له الحكومة، في تل أبيب، 1 مارس، 2023. (Erik Marmor / Flash90)

من المقرر أن تقوم حركة الاحتجاج ضد خطط الحكومة لإصلاح القضاء بإطلاق حملة كبيرة ثانية لتعطيل الحياة اليومية في إسرائيل يوم الخميس، فيما أطلق عليه النشطاء “يوم المقاومة”.

ويتضمن اليوم بشكل خاص خططا لإغلاق الطرق حول مطار بن غوريون في محاولة لعرقلة وصول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل التوجه إلى إيطاليا في زيارة رسمية. هذا بالإضافة إلى المسيرات والإضرابات المؤقتة في أماكن العمل وإغلاق الطرق الرئيسية وتعطيل خدمات القطارات والتجمعات خارج منازل كبار المسؤولين الحكوميين.

وتم تفصيل أحداث الاحتجاج في موقع ويب مخصص وخريطة، حيث وعد المنظمون بـ”العديد من المفاجآت”، مما يشير إلى وجود المزيد من الإجراءات المخطط لها والتي لم يتم الإعلان عنها علنًا.

وقال المنظمون في بيان أنه “واجب مدني أن نقاوم الديكتاتورية وهذه هي الطريقة الوحيدة لإعادة إسرائيل إلى طريق الديمقراطية. هذه معركة كبيرة من أجل استقلال المواطنين الإسرائيليين ضد الاستبداد الذي سيدمر ما بنيناه هنا لأكثر من 70 عاما. ندعو الجمهور بأكمله للمشاركة في الاحتجاجات”.

ودعا زعماء الاحتجاجات المتظاهرين إلى إغلاق الطرق حول مطار بن غوريون في الوقت الذي من المقرر فيه أن يغادر نتنياهو وزوجته على متن رحلتهما إلى إيطاليا. وواجهت الرحلة عقبات في السابق عندما عجزت شركة الطيران الوطنية “إل عال” عن العثور على طاقم لتسيير رحلة رئيس الوزراء – وهي مشكلة ألقي باللوم فيها على نقص العمال، ولكنها ربما تأثرت أيضا بالغضب العام المتزايد من الحكومة وجهودها لإضعاف نظام العدالة.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن نتنياهو كان يدرس إمكانية وصول المطار على متن طائرة مروحية لتجنب الاضطرابات المتوقعة على الطريق.

وكان من المقرر أن ينطلق تجمع كبير في تل أبيب من ميدان “هبيمة” بالمدينة. بالإضافة إلى ذلك، تم التخطيط لاحتجاجات من قبل عمال من قطاع التكنولوجيا في 15 موقعًا في جميع أنحاء البلاد.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مركز قيادة شرطة تل أبيب، خلال مظاهرات في المدينة ضد الإصلاح القضائي، 1 مارس 2023 (via Twitter; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وقالت الشرطة إنها أيضا تستعد للمظاهرات، حيث من المقرر نشر 3000 شرطي في جميع أنحاء البلاد.

وحذر المسؤولون أن السائقين الذين يتسببون عن عمد في مشاكل مرورية سيواجهون غرامات قدرها 500 شيكل (140 دولار)، وأنه يمكن حجز أي سيارة تترك على الطرق.

في مؤتمر صحفي في مركز “رامبام” الطبي في حيفا، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه سيطلب من الشرطة ضمان حرية التعبير، “لكن مطار بن غوريون وشبكات النقل الرئيسية خارج الحدود”.

وأضاف: “لن نسمح بالفوضى”. وأصدر بن غفير تعليمات للشرطة باستخدام القوة ضد المتظاهرين الذين يغلقون الطرق، والذين وصفهم هو وأعضاء آخرون في الحكومة بأنهم “فوضويون”.

ورداً على بن غفير، قال منظمو الاحتجاج إن رئيس حزب “عوتسما يهوديت” “كان يتحدث بدلا من أن يتصرف كوزير”.

“ندعو إخواننا في الشرطة للسماح بمقاومة ديمقراطية وحيوية غدًا ومساعدتنا في وقف هذا الانقلاب. إذا كان بن غفير يريد أن يكون نجما تلفزيونيا، فيمكنه الذهاب إلى برنامج واقعي وترك الأشخاص الجادين لإدارة أمن مواطني البلاد”، قالوا.

وقال مفوض الشرطة كوبي شبتاي إن الشرطة ستضمن الحق في الاحتجاج، لكن “لن تتقبل أبدا أعمال الشغب وتخريب الممتلكات وإلحاق الضرر برموز الدولة والاضطرابات الروتينية”.

“لن نسمح بإغلاق الطرق التي لم يتم تنسيقها والموافقة عليها مسبقا. يطلب من الجمهور بأكمله اتباع القانون واحترام عمل الضباط وعناصر الشرطة على الأرض”، قال.

وحذر رئيس شرطة المنطقة المركزية آفي بيتون مساء الأربعاء من أن إغلاق الطرق المؤدية إلى المطار قد “ينتهي بكارثة”، خوفا من أن يمنع المحتجون عناصر إنفاذ القانون من الاستجابة للحوادث الأمنية المحتملة في المطار.

“ترى شرطة إسرائيل أن الحق في الاحتجاج هو حجر أساس الدولة الديمقراطية، لذلك نسمح لكل مواطن ممارسة حقه الأساسي في الاحتجاج، ولكن مع هذا، يجب أن نتذكر أن هناك أهمية خاصة لمنع الدخول إلى مطار بن غوريون”، قال.

ودعت هيئة المطارات الإسرائيلية المسافرين المغادرين البلاد إلى الوصول مبكرا إلى مطار بن غوريون يوم الخميس، تحسبا لتعطيلات.

المتظاهرون ضد الإصلاح القضائي المخطط للحكومة يقطعون الطريق رقم 1 عند مدخل مطار بن غوريون، 13 فبراير، 2023. (Twitter video screenshot: Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قالت هيئة المطارات الإسرائيلية أنه من الأفضل الوصول عبر القطار، مضيفة أنه على الركاب أن يكونوا على اتصال بشركات الطيران التي يسافرون معها.

وقالت في بيان “ستبذل هيئة المطارات الإسرائيلية كل ما في وسعها لضمان سفر الركاب غدا في مواعيد رحلاتهم المقررة والحفاظ على استمرارية العمل في مطار بن غوريون”.

ويبدو أن الاحتجاجات المخطط لها قد أثرت على جدول زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى إسرائيل. وكان من المقرر في البداية أن يصل أوستن إلى إسرائيل في وقت لاحق يوم الأربعاء. لكن بدلاً من ذلك، يظهر جدول محدث من وزارة الدفاع إنه سيصل في وقت مبكر من صباح يوم الخميس ويلتقي بوزير الدفاع يؤاف غالانت في مقر شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية، المتاخم للمطار، قبل مغادرته.

ويقول المنتقدون إن مقترحات الائتلاف ستضعف الطابع الديمقراطي لإسرائيل وتزيل عنصرًا رئيسيًا من ضوابطها وتوازناتها وتترك الأقليات دون حماية. ويدعي مؤيدوه بأنه إصلاح ضروري للغاية لكبح جماح المحاكم الناشطة سياسيا.

في الأسبوع الماضي، نظم المتظاهرون “يوم اضطراب” في جميع أنحاء البلاد مع تجمع كبير في تل أبيب أغلق تقاطعًا رئيسيًا في المدينة. واستخدمت الشرطة الخيالة وخراطيم المياه وقنابل الصوت لتفريقهم. وتعرضت القوة لانتقادات بسبب المعاملة القاسية للمتظاهرين، بما في ذلك الضابط الذي ألقى قنبلة صوتية على حشد من الناس. وتم إطلاق تحقيق في تصرفات الضابط.

فيما يلي جدول الفعاليات الاحتجاجية الرئيسية المخطط لها الخميس، كما أعلن عنها المنظمون:

    • 07:00 صباحا: قوافل احتجاجية من المركبات الزراعية تغادر التجمعات الزراعية في جميع أنحاء البلاد.
    • 08:00 صباحا: مظاهرات لأولياء الأمور والطلاب خارج عشرات المدارس في جميع أنحاء البلاد.
    • 08:00 صباحا: “مسيرة إسرائيل لن تكون دكتاتورية” تنطلق من مفرق نامير-يهودا مكابي في تل أبيب إلى ميدان ميلانو لتوقيع إعلان الاستقلال.
    • 9:15 صباحا: انطلاق قافلة من قدامى المحاربين ذوي الإعاقات في الجيش الإسرائيلي من مواقع مختلفة إلى ترمينال 1 في مطار بن غوريون.
    • 10:30 صباحا: وصول المتظاهرين بسياراتهم والقيادة ببطء حول مطار بن غوريون لتعطيل حركة المرور.
    • 11:00 صباحا: احتجاجات من قبل موظفي التكنولوجيا في جميع أنحاء البلاد.
    • 11:00 صباحا: انطلاق مسيرة من ميدان “هبيمة” في تل أبيب باتجاه شارع كابلان.
    • 4:30 مساء: مسيرة خارج منزل وزير الاقتصاد نير بركات في القدس.
    • 17:00 مساء: حدث “يوم الغضب” في مفرق كركور في الشمال.
    • 18:00 مساء: مسيرة أمام منزل وزير العدل ياريف ليفين وسط مدينة موديعين.
اقرأ المزيد عن