إسرائيل في حالة حرب - اليوم 260

بحث

المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي: عنف المستوطنين يدفع الفلسطينيين إلى تنفيذ المزيد من الهجمات

دانيئل هغاري يقول إن "الإرهاب القومي" اليهودي في الضفة الغربية يدفع بالمدنيين الفلسطينيين الذين لم يكونوا متورطين في الصراع في السابق إلى المشاركة في هجمات

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيئل هجاري يتحدث إلى وسائل الإعلام بالقرب من حدود غزة، 10 مايو، 2023. (Emanuel Fabian / Times of Israel)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيئل هجاري يتحدث إلى وسائل الإعلام بالقرب من حدود غزة، 10 مايو، 2023. (Emanuel Fabian / Times of Israel)

قال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي دانيئل هغاري يوم الإثنين إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين يدفع بمزيد من الفلسطينيين إلى تنفيذ هجمات.

متحدثا لموقع “واينت” الإخباري خلال بث حي، قال هغاري أنه في خضم تصاعد العنف الفلسطيني في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة، “هناك أيضا ارتفاع في الجرائم القومية والإرهاب القومي”.

وقال هغاري، وهو كبير الناطقين باسم الجيش الإسرائيلي: “هذا إرهاب، لا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك”.

“لا مجال للشك في أن هذه الأشياء تحفز السكان [المدنيين] الفلسطينيين على الإرهاب. إن الجريمة القومية والإرهاب القومي… يدفعان المدنيين في السلطة الفلسطينية غير المتورطين في الإرهاب – إلى الإرهاب”.

وتابع: “هذه الظاهرة تحتاج إلى معالجة. بمجرد تجنب هذه الظاهرة، سيكون هناك إرهاب أقل بشكل عام”.

صباح الأحد، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن “الإرهاب اليهودي” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية يغذي “الإرهاب الفلسطيني”.

لقطة شاشة من مقطع فيديو للمستوطنين يطلقون النار على قرية أم صفا بالضفة الغربية في 24 يونيو، 2023.(Twitter video screenshot: Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وجاء التحذير قبل أيام من مقتل شاب فلسطيني بنيران مستوطن إسرائيلي بالقرب من رام الله مساء الجمعة، وقيام مسلح فلسطيني بقتل عنصر دورية أمن إسرائيلي في تل أبيب مساء السبت.

شهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا في عنف المستوطنين، حيث أفادت الأمم المتحدة يوم الجمعة بوقوع ما يقرب من 600 هجوم على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأشهر الستة الماضية.

وسجلت مؤسسة الدفاع الإسرائيلية أرقاما مماثلة خلال تلك الفترة.

وفقا لمعطيات رسمية قُدمت لـ”تايمز أوف إسرائيل”، كانت هناك 680 حادثة رشق بالحجارة أو اعتداء للمستوطنين على فلسطينيين في الأشهر الستة الأولى من عام 2023، مقارنة بـ 950 في عام 2022 بالكامل.

كما سجلت مؤسسة الدفاع 11 هجوما مما تسمى بهجمات “تدفيع الثمن” في الأشهر الستة الأولى من عام 2023، مقارنة بـ 18 هجوما في العام الماضي بأكمله.

بالإضافة إلى ذلك، وقع 25 هجوما خطيرا من قبل المستوطنين في الضفة الغربية في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وفقا للمعطيات. وشملت تلك الهجمات جمات حرق المتعمد على المنازل والمساجد في البلدات الفلسطينية وحوادث عنف خطيرة أخرى، انتهى بعضها بسقوط ضحايا فلسطينيين. في عام 2022 بأكمله، سجلت مؤسسة الدفاع 25 هجوما خطيرا للمستوطنين ضد الفلسطينيين.

أضرار لحقت بمنازل وسيارات فلسطينية من قبل مستوطنين يهود متطرفين في قرية ترمسعيا بالضفة الغربية، 21 يونيو 2023 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

وجاء الحادث الدامي يوم الجمعة بعد مقتل عدة فلسطينيين آخرين في ظروف متنازع عليها تورط فيها مستوطنون هذا العام.

وقد ندد الجيش والشرطة وعدد من السياسيين بهجمات المستوطنين الأخيرة، بما في ذلك بعض أعضاء الإتئلاف اليميني المتشدد، لكن لم تكن هناك إدانة واضحة من قادة المستوطنين.

وأشار بعض المشرعين اليمينيين المتطرفين إلى دعمهم للمستوطنين العنيفين وهاجموا مسؤولي الدفاع.

لا تزال التوترات عالية في المنطقة، وسط سلسلة من الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل 26 إسرائيليا وإصابة آخرين بجروح خطيرة منذ بداية العام. وفقا لحصيلة جمعها “تايمز أوف إسرائيل”، قُتل 164 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف غامضة، بما في ذلك بعض الحالات التي تورط فيها مستوطنون إسرائيليون كما يُزعم.

اقرأ المزيد عن