إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث
حصري

المتحدث السابق باسم أهالي المختطفين: لا شك أن نتنياهو يمنع التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم

حاييم روبنشتاين يكشف تفاصيل اللقاءات مع نتنياهو، والضغوط التي مارسها مكتبه وأسباب استقالته؛ "حماس عرضت إطلاق سراح جميع المواطنين المختطفين فوراً إذا لم يدخل الجيش إلى القطاع، لكن الحكومة رفضت"

كتابات على الجدران تدعو إلى إعادة المختطفين إلى ديارهم الآن في القدس، نوفمبر 2023 (GIL COHEN-MAGEN / AFP)
كتابات على الجدران تدعو إلى إعادة المختطفين إلى ديارهم الآن في القدس، نوفمبر 2023 (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

في صباح السابع من أكتوبر، مباشرة بعد أن سمع صفارات الإنذار ورأى مسلحي حماس يخرجون من شاحنة صغيرة بيضاء في أحد شوارع سديروت، وشاهد على القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمواطنين إسرائيليين يختطفون إلى قطاع غزة – أدرك حاييم روبنشتاين أن هناك حدثا مختلفا تماما هنا.

وشاهد أول المختطفين الذين تم جرهم إلى غزة سيرا على الأقدام وعلى متن شاحنات ودراجات نارية، ومن بينهم الشابة نوعا أرغاماني التي اختطفها المسلحون من مهرجان سوبر نوفا في ريعيم على دراجة نارية وهي تستنجد، بينما كان المسلحون يقتادون شريكها أفيناتان أور سيرا على الأقدام.

روبنشتاين (35 عاما)، وهو مستشار استراتيجي مستقل ومخضرم وكان في السابق المتحدث باسم عضو الكنيست عوفر شيلح (يش عتيد) وعضوا في الفريق الإعلامي لحزب يش عتيد في أربع حملات انتخابية، قال لشريكته روني “لا أستطيع الجلوس على الأريكة بعد الآن”.

“أول شيء فعلته هو أنني رفعت الهاتف في الساعة الثامنة وبضع دقائق صباحا وأبلغت زبائني بأنني قررت أخذ قسط من الوقت لمساعدة أسر المختطفين”، قال روبنشتاين هذا الأسبوع في مقابلة مع صحيفة “زمان إسرائيل” العبرية التابعة لتايمز اوف إسرائيل.

روبنشتاين، الذي ولد ونشأ في بني براك في عائلة حريدية ليتوانية مكونة من عشرة أفراد وغادر الحياة الحريدية في سن الخامسة عشرة، بدأ يجمع مع روني أسماء المختطفين الذين ظهرت أسماؤهم في التلفزيون وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. تمكن خلال يوم السبت الملعون من جمع أسماء 70 مختطفين.

وفي اليوم التالي، بدأ روبنشتاين في مقابلة عائلات المختطفين. والتقى بموشيه أور، شقيق أفيناتان أور. “قال لي الأخ جملة ترن في أذني حتى يومنا هذا. قال: لا حاجة إلى أي شيء، سيكونون هنا بعد يومين. قلت له إنني لا أعتقد ذلك”، سرد.

حاييم روبنشتاين (courtesy)

وفي 8 أكتوبر، كان لدى روبنشتاين بالفعل قائمة أولية تضم حوالي 250 شخصا مفقودا ومختطفا. وقام بتجميع أسماء أفراد عائلاتهم حتى يتمكن من التواصل معهم.

“في أول لقاء معهم كان بعضهم لا يزال مصدوما وكان من الصعب عليهم استيعاب حقيقة اختطاف أبنائهم. ووعدتهم بتزويدهم بكل ما يحتاجونه من الناحية التنظيمية حتى يتمكنوا من التركيز على النضال نفسه من أجل إطلاق سراح أبنائهم وبناتهم بسرعة.

“تلقيت الكثير من الطلبات. على سبيل المثال، عرض عليّ أحد الوالدين مقطع فيديو لحماس يُظهر مختطفة، لكن الصورة لم تكن واضحة، وووجدوا صعوبة في تحديد ما إذا كانت المختطفة هي ابنتهم وطلبوا مني العثور على مهني يمكنه تنظيف الصورة”.

اختطاف ياردين بيباس إلى غزة، 7 أكتوبر 2023 (AP Photo)

هل تلقى أفراد العائلات التي خدم أبناؤها وبناتها في الجيش الإسرائيلي وتم اختطافهم إلى غزة معلومات من الجيش الإسرائيلي حول هذا الأمر؟

“في الأيام الأولى، لم تكن هذه العائلات تعرف إلى من تتوجه. ولم يكن الجيش الإسرائيلي مستعدا لتزويدهم بالمعلومات. وكان هناك أفراد من عائلات المختطفين لم يتلقوا معلومات من جهة حكومية موثوقة لمدة أسبوعين تقريبًا.

“بدأنا بإجراء تحقيق مستقل في كل عملية اختطاف وقمنا أيضًا بإنشاء موقع على الإنترنت. وفي 20 أكتوبر فقط، بعد حوالي أسبوعين من بدء الحرب، تلقت العائلات رسالة من الجيش الإسرائيلي مفادها أن أبنائهم أو بناتهم قُتلوا”.

وفي غضون ذلك، مباشرة بعد بداية الحرب في الثامن من أكتوبر، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعيين العميد غال هيرش للعمل كمنسق للمخطوفين والمفقودين، “لكن”، قال روبنشتاين، “حتى لدى فريق غال هيرش لم تتوفر معلومات شاملة عن عدد المختطفين”.

هل تعاملتهم كهيئة مع هيرش أو مع مكتب رئيس الوزراء؟

“لم يبدأ غال هيرش عمله إلا بعد حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وحتى ذلك الحين لم يكن هناك أحد للتحدث معه. ولم نتعامل معه. ولا أعرف ما كانت مساهمته. بقدر ما تابعته، كان يحمل فقط الميكروفون في الاجتماعات مع العائلات وقال للعائلات أنه لا ينبغي لهم تنظيم مظاهرات.

“عليك أن تفهم أن نتنياهو أنشأ مقر هيرش لأن مكتب نتنياهو لم يرغب في أن تنتقد هيئة خارجية الحكومة في قضية المختطفين”.

المسؤول عن قضية المختطفين والمفقودين غال هيرش في لقاء مع العائلات في تل أبيب، 13 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/FLASH90)

مع من التقيتم لتسريع عمليات إعادة المختطفين؟

“المسؤول الأول الذي التقينا به كان رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ. كان ذلك في 10 أكتوبر، أي بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب. في حينها كان الحديث فقط عن 400 قتيل في المعارك. طلبنا منه أن يستخدم نفوذه حتى تكون هناك وكالة حكومية تتولى رعاية العائلات. عليك أن تفهم أنه في تلك الأيام كانت الحكومة في حالة من الفوضى. إعادة ضبطها استغرق بعض الوقت”.

متى التقى رئيس الوزراء بأهالي المختطفين لأول مرة؟

“في 15 أكتوبر، أي بعد حوالي أسبوع من بدء الحرب. وحتى ذلك الحين لم يكن هناك لقاء مع نتنياهو أو أي شخص ينوب عنه”.

هل شعرتم أن الحكومة تتجاهلكم؟

“بلا شك. لم يبلغ أي مسؤول في الحكومة أو الجيش الإسرائيلي عائلات المختطفين بأن الجيش الإسرائيلي يبدأ العملية البرية ويدخل القطاع. ولم نفهم كيف يمكن أن لا يتم إبلاغ عائلات المختطفين بتداعيات ذلك عليهم”.

ما كان رد فعلكم على ذلك؟

“في ذلك اليوم، 26 أكتوبر، قررت التحرك ودعوت أفراد العائلات للحضور إلى ساحة المختطفين في تل أبيب. وفي المظاهرة أعلنا أنه يجب على رئيس الوزراء ووزير الدفاع مقابلة أفراد العائلات، لكن لم يصدر أي رد على ذلك من مكتبي نتنياهو ويوآف غالانت. وأعلنا أنه إذا لم يكن هناك رد فوري بناء على طلبنا، فإن عائلات المختطفين ستنتقل للعيش عند مدخل الكريا في تل أبيب.

مؤتمر صحفي لعائلات المختطفين والمفقودين. 26 أكتوبر 2023 (Hagar Bader)

“وفي أعقاب ذلك أصدر غالانت بيانا ووعد بلقاء العائلات في اليوم التالي. قلنا له أننا لسنا مستعدين لتأجيل الاجتماع إلى الغد ونريد لقاء فوريا. وقلنا له إن من واجبه إبلاغنا. وفي ذلك اليوم، بعد الظهر، أبلغنا مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو سيجتمع مع ممثلي العائلات”.

كيف كانت أجواء اللقاء؟

“كان ذلك مساء السبت وشارك فيه حوالي عشرين ممثلاً عن العائلات التي كانت في ساحة المختطفين ذلك اليوم. خرجنا من الاجتماع بخيبة أمل كبيرة، لأن نتنياهو تحدث عن أن هدف الحرب هو تدمير حماس. ولم يتعهد بأي شيء بخصوص المطالبة بعودة المختطفين. واكتفى بالقول إن هناك حاجة لعملية عسكرية في غزة تكون بمثابة رافعة لإطلاق سراح المختطفين.

“بالنظر ةإلى الوراء، علمنا أن حماس عرضت في 9 أو 10 أكتوبر إطلاق سراح جميع المدنيين الأسرى الذين تحتجزهم إذا لم يدخل الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة، لكن الحكومة رفضت العرض”.

هل التقى أهالي المختطفين برئيس الأركان وغيره من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي لطلب مساعدتهم في إطلاق سراح المختطفين؟

“أخبر رئيس الأركان عائلات المختطفين أنه كان مشغولاً بإدارة الحرب، ولكن بعد بضعة أشهر التقى هو ورئيس مديرية القوى العاملة في الجيش بممثلي العائلات”.

هل ساعدكم الكنيست أم تجاهلكم؟ هل ساعدكم ظهوركم في الكنيست في النضال؟ لماذا لم يتم تشكيل لوبي في الكنيست من أجل إطلاق سراح المختطفين؟

“لا شك أنه كان لظهور ممثلي العائلات في الكنيست أهمية عامة. وفيما يتعلق بتشكيل لوبي يعمل من أجل إطلاق سراح المختطفين، لم يتم إنشائه إلا بعد فترة طويلة من قبل عضو الكنيست بوعز بسموت من الليكود”.

ممثلو أهالي المخطوفين بجانب الوزير نير بركات في الكنيست. 21 نوفمبر 2023 (Noam Moshkowitz, Knesset Spokesperson)

هل دعم بيني غانتس وغادي آيزنكوت جهودكم لتحرير المختطفين أم أنهما لم يشاركان في ذلك المجهود؟

“لقد عملنا معهما طوال الوقت. وفي كل مرة أردنا أن نلتقي بهما، كانا يستجيبان لطلباتنا. لقد ضغطا على نتنياهو لعقد الصفقة، لكن نتنياهو أبعدهما. ولا تزال العائلات تطالب غانتس بعدم الاستقالة من الحكومة”.

ما هي الخطوات التي اتخذتموها والتي أدت إلى إطلاق سراح الدفعة الأولى من المختطفين بعد 53 يوما؟

“ليس لدي شك في أن المسيرة التي نظمناها إلى القدس هي التي أدت إلى ذلك. وبالمناسبة، حتى إطلاق سراح المختطفين، لم تصلنا أي معلومات من الدولة حول هوية المختطفين الذين سيتم إطلاق سراحهم. رفض مكتب رئيس الوزراء إبلاغنا، كما رفض غال هيرش إبلاغنا. حصلنا على المعلومات التي تلقيناها من العائلات نفسها”.

لماذا تم تحرير الموجة الأولى بسرعة نسبية، 53 يومًا من بداية الحرب، بينما تأجلت الموجة الثانية مرارًا وتكرارًا حتى حوالي 200 يوم من بدء الحرب؟

“السبب الرئيسي لذلك هو رفض رئيس الوزراء. فمن ناحية، قال نتنياهو للعائلات إن ثمن إطلاق سراح الأسرى ليس عاملا، ومن ناحية أخرى، تشبث بقضايا أمنية متعددة لمنع التوصل إلى اتفاق، مثل عودة النازحين أو انسحاب القوات من منطقة معينة إلخ”.

أخبرني بصراحة، ألا تعتقدون أنكم ارتكبتم بعض الأخطاء؟ ربما لم تكونوا شديدين بما يكفي واعتقدتم بسذاجة أن الأمر سيكون أسهل بكثير؟

“لم نتوقف ولو للحظة واحدة. الحقيقة أن أحداً منا لم يكن يعتقد أننا سنصل إلى الوضع الحالي، فبعد 200 يوم لا يزال 133 مختطفاً يعانون في أنفاق غزة”.

عائلات المختطفين في مظاهرة أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)

“لم نكن لطيفين بأي شكل من الأشكال. لقد سألنا أنفسنا باستمرار ما هي النقطة التي يجب أن نضغط عندها وما هي النقطة التي يجب أن نرخي عندها. قررنا مدى شدة نشاطنا بناء على محادثات أجريناها مع مسؤولين في النظام الأمني وتأكدنا من أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي يجب اتخاذه”.

ما هو تفسيرك لعدم قيام نتنياهو، كما تزعم، بمحاولة إطلاق سراح المختطفين؟

“السبب الرئيسي هو تضارب المصالح. فهو يعلم أنه في اليوم الذي يتم فيه إطلاق سراح المختطفين، سيستقيل بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير من الحكومة لأن الثمن الذي سيدفعه مقابل إطلاق سراح المختطفين، من وجهة نظرهم، باهظ للغاية. ولهذا السبب أحبط نتنياهو أي حوار يهدف لإطلاق سراح المختطفين”.

هل فاجأتكم التصريحات الخطيرة التي قالها مؤخراً في برنامج “عوفدا” اثنان من أعضاء فريق التفاوض لإطلاق سراح الرهائن عن نتنياهو؟

“لا. كنت أعرف عن ذلك منذ شهرين. لا شك في أن نتنياهو يمنع التوصل إلى اتفاق. نتنياهو يعلم أنه إذا ذهب إلى الانتخابات الآن فلن يكون لديه من يشكل معه حكومة جديدة، والاعتبارات التي توجهه هي اعتبارات سياسية باردة”.

وكيف يتوافق ادعاءك مع حقيقة أنه يعقد لقاءات بين الحين والآخر مع أهالي المختطفين؟

“إنه يريد أن يُظهر للعائلات أنه يعمل”.

ألم يكن خطأ من جانبكم أن تشارك بعض العائلات في المظاهرات السياسية لإسقاط الحكومة، مما أدى إلى التفرقة بينها؟

“عائلات المختطفين هي صورة مصغرة للمجتمع الإسرائيلي. هناك أشخاص من اليمين واليسار والمتدينين والحريديم. أنا لا أحكم على أي عائلة وطريقتها في النضال من أجل حياة أقاربها الذين يحتضرون في أسر حماس.

عائلات المختطفين والمفقودين خلال لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 15 أكتوبر 2023 (Hostages and Missing Families Forum)

“تنقسم العائلات إلى مجموعة صغيرة تؤيد احتضان الحكومة ومجموعة الأغلبية التي تطالب بنضال عملي وغير سياسي. وداخل مجموعة الأغلبية هناك العديد من العائلات التي تنظم مسيرة كل ليلة سبت في شعار بيغن في مدخل الكريا المنفصلة عن الاحتجاج الذي يقام في شارع كابلان المجاور.

“على سبيل المثال، عيناف تسينجاوكر، التي ابنها ماتان من بين المختطفين في غزة. لقد دعمت نتنياهو في انتخابات الكنيست الأخيرة وآمنت بقيادته. واليوم، ترى هي وعدة عائلات أخرى أن نتنياهو يشكل عقبة أمام الصفقة. إذن ما هوالتوقع؟ أن لا ينتقدوا؟”

هل يعترض ممثلو أهالي الجنود والمجندات على أنهم آخر من سيتم الإفراج عنهم؟

“هذه عائلات نبيلة، وهي تدرك أنه في المرحلة الأولى سيتم إطلاق سراح الجرحى والمسنين فقط، لكن تصر أسر الجنود على أن يتم في أي صفقة يتم التوصل إليها الاتفاق على تاريخ محدد لإطلاق سراحهم مسبقا”.

هل توافق على القول بأن كل يوم يمر يقلل من فرص عودة المختطفين إلى ديارهم؟

“للأسف الوضع أسوأ من ذلك. ليس صحيحا أن نقول إن الوقت ينفد؛ الوقت قد نفذ. سيحتاج العديد من المختطفين، حتى أولئك الذين يعودون على قيد الحياة، إلى عملية إعادة تأهيل معقدة للغاية، لأنهم عاشوا في الأسر لعدة أشهر، في وضع معقد للغاية”.

مظاهرة في تل أبيب ضد حكومة بنيامين نتنياهو وللمطالبة بالإفراج عن المختطفين، 6 أبريل 2024 (Eric Marmor/Flash90)

لماذا قررت الاستقالة من منصب الرئيس والناطق باسم منتدى المختطفين، وهو منصب وصفته كمشروع حياتك؟

“بعد خمسة أشهر من العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع من أجل العائلات، عائلتي كانت حاجة إلي. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة أمور أخرى دفعتني إلى الاستقالة – مثل تدخل موظفي مكتب رئيس الوزراء في منتدى عائلات المختطفين ومحاولة القيام بفرّق تسد”.

“لقد أتى المتحدث باسم نتنياهو إلى المنتدى شخصيا وخلف بين العائلات، وهذا في رأيي عمل مدان في حد ذاته، وبالتأكيد خلال الحرب، عندما يتوقع من مكتب نتنياهو أن يتعامل مع الحرب وليس تفريق العائلات. وقد قال البعض باتهامي واتهام رونين تسور بتسييس القضية. العكس صحيح: أعضاء مكتب نتنياهو هم العامل الوحيد الذي سيّس القضية.

“بالمناسبة، كل ليلة سبت قبل المظاهرة التي عقدناها في ميدان المخطوفين، كنت أنا ورونين نجتمع بالمتحدثين ونقول لممثلي العائلات الذين من المفترض أن يتحدثوا في ذلك المساء أنه إذا كان لديهم أي انتقاد للقيادة – فينبغي أن يكون موجهاً إلى كابينت الحرب وليس إلى نتنياهو، حتى لا يصبح الصراع شخصياً وسياسياً، لكن من حول الصراع سياسياً حقاً هم أعضاء مكتب نتنياهو”.

سمعت أن هناك أيضًا تهديدات ضدك. هل هذا صحيح؟

“صحيح. كانت هناك تهديدات لتشويه اسمي، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك. الآن يجب أن يكون التركيز الوحيد على إعادة المختطفين الـ 133 الذين يحتضرون في أنفاق حماس. سيكون هناك وقت لذلك أيضًا في اليوم المناسب. ولكن من الجدير الإشارة إلى أنه حتى بعد استقالتي، لا تزال العديد من العائلات تلجأ إلي وتستشيرني. في النهاية هذا هو مشروع حياتي حقًا”.

اقرأ المزيد عن