المبعوث الإسرائيلي يعيد فتح مكتب الإتصال في المغرب بعد 20 عاما على إغلاقه
بحث

المبعوث الإسرائيلي يعيد فتح مكتب الإتصال في المغرب بعد 20 عاما على إغلاقه

دافيد غوفرين سيعمل على تعزيز الوجود الدبلوماسي الإسرائيلي في الدولة بعد التطبيع ، وتوسيع العلاقات الثنائية السياسية ، والسياحية ، والاقتصادية ، والثقافية

القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لدى المغرب دافيد غوفرين (Courtesy)
القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لدى المغرب دافيد غوفرين (Courtesy)

وصل القائم بالأعمال الإسرائيلي في المغرب إلى العاصمة الرباط يوم الثلاثاء، بعد 20 عاما من إغلاق مكتب الاتصال في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وسيقوم الدكتور دافيد غوفرين، الذي شغل منصب سفير إسرائيل لدى مصر من 2016 إلى 2020، ببناء البعثة الدبلوماسية لإسرائيل في المغرب، وتوسيع العلاقات الثنائية السياسية، والسياحية، والاقتصادية، والثقافية.

وأصبحت المغرب ثالث دولة عربية في عام 2020 تقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقيات تم التوصل إليها بوساطة أمريكية، لتنضم بذلك إلى الإمارات العربية المتحدة والبحرين. في المقابل، حقق الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب هدفا تسعى إليه المغرب منذ عقود من خلال دعم سيادتها المتنازع عليها في منطقة الصحراء الغربية، التي تشير إليها الرباط بأنها “مقاطعاتها الجنوبية”.

وتم إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط في أواخر عام 2000، عندما قررت المغرب إلغاء العلاقات القائمة منخفضة المستوى مع إسرائيل بعد اندلاع الانتفاضة الثانية. على الرغم من إغلاق مكاتب الاتصال في الدولتين منذ حوالي 20 عاما، لكن كلا البلدين حافظا على ممتلكاتهما، مما سمح بإعادة فتحهما بسرعة.

مستشار الرئيس الامريكي جاريد كوشنر ومستشار الامن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات (يمين الوسط) يصلان الى القصر الملكي بالعاصمة المغربية الرباط، 22 ديسمبر 2020 (Fadel Senna / AFP)

في البداية، سيكون للبلدين مكتبي اتصال متبادلين، مع التخطيط لافتتاح سفارتين كاملتين في المستقبل.

يوم الأحد، صادقت الحكومة الإسرائيلية على إقامة علاقات دبلوماسية مع المغرب. ولا يزال الاتفاق بحاجة إلى مصادقة الكنيست عليه. وقد تمت المصادقة على اتفاقي التطبيع السابقين بالإجماع في الحكومة. وحظي الاتفاقين في الكنيست بدعم جميع النواب، باستثناء النواب العرب.

المغرب هو موطن لأكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا، والتي كانت موجودة هناك منذ العصور القديمة ونمت مع وصول اليهود الذين طردهم الملوك الكاثوليك من إسبانيا بدءا من عام 1492.

ووصل عددها إلى حوالي 250 ألفا في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، أي 10% من السكان المحليين، لكن العديد من اليهود غادروا البلاد بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1948، وكثيرا منهم فروا من الأعمال العدائية المحلية التي وُجهت ضدهم بسبب إقامة الدولة اليهودية.

ولا يزال يعيش في المغرب حوالي 3000 يهودي، وتُعتبر الجالية في الدار البيضاء واحدة من أكثر الجاليات نشاطا في البلاد.

وفي الوقت نفسه، فإن إسرائيل هي موطن لـ 700,000 يهودي من أصل مغربي.

يوم الثلاثاء أيضا، تم افتتاح القنصلية الإسرائيلية في دبي مع وصول القنصل العام إيلان ستولمان. وسيركز ستولمان على تطوير العلاقات الاقتصادية والسياحة والرحلات الجوية بين البلدين، بحسب وزارة الخارجية. وقد وصل إيتان نائيه، سفير إسرائيل لدى الإمارات، إلى أبو ظبي يوم الأحد.

وقال وزير الخارجية غابي أشكنازي في بيان إن “وصول رؤساء البعثات إلى المغرب ودبي يكمل المرحلة الأولى والمهمة من افتتاح بعثات إسرائيلية جديدة في المنطقة في إطار اتفاقيات إبراهيم”.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال