المبعوث الأمريكي يحد من الحماسة الإسرائيلية بشأن التقدم في ضم إسرائيل لبرنامج الإعفاء من التأشيرات
بحث

المبعوث الأمريكي يحد من الحماسة الإسرائيلية بشأن التقدم في ضم إسرائيل لبرنامج الإعفاء من التأشيرات

بعد أن قال مسؤول إسرائيلي إن دخول الفلسطينيين الأمريكيين إلى المطار سيتم تسهيله، مما يزيل عقبة إضافة إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، يقول نايدز انه "ما زال أمامنا الكثير من العمل للقيام به"

يصل الركاب الدوليون إلى مطار ميامي الدولي قبل أن يتم فحصهم من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) باستخدام القياسات الحيوية للوجه لإنهاء عمليات التحقق من المستندات اليدوية المطلوبة للقبول في الولايات المتحدة في 20 نوفمبر 2020، في ميامي، فلوريدا. (AP Photo / Lynne Sladky)
يصل الركاب الدوليون إلى مطار ميامي الدولي قبل أن يتم فحصهم من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) باستخدام القياسات الحيوية للوجه لإنهاء عمليات التحقق من المستندات اليدوية المطلوبة للقبول في الولايات المتحدة في 20 نوفمبر 2020، في ميامي، فلوريدا. (AP Photo / Lynne Sladky)

يبدو أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدز قد خفف من حدة الإثارة الإسرائيلية بشأن التقدم نحو إضافة إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة الأمريكي.

“رأيت بعض الأخبار في إسرائيل حول برنامج الإعفاء من التأشيرة، ما زال أمامنا الكثير من العمل للقيام به”، غرد نايدز يوم الاثنين.

يوم الأحد، قال مسؤول إسرائيلي كبير للتايمز أوف إسرائيل إن وزارة الداخلية أبلغت نظرائها الأمريكيين الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ستخفف القيود على دخول المواطنين الأمريكيين من أصل فلسطيني في مطار بن غوريون. قال المسؤول إن هذه الخطوة ستتصدى لعقبة رئيسية منعت إسرائيل من أن تصبح الدولة الأربعين التي تنضم إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة.

في حين لا يوجد حظر رسمي على دخول الفلسطينيين الأمريكيين في مطار بن غوريون، في الناحية العملية يُمنع العديد منهم من الوصول ويخضع آخرون لفحوصات أمنية طويلة وجائرة من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) عند الوصول.

لم يتضح على الفور ما هي الآلية الجديدة التي سيتم وضعها للسماح للمواطنين الأمريكيين من أصل فلسطيني بالسفر عبر مطار بن غوريون بسهولة أكبر، ورفض متحدث باسم الشاباك تقديم تفاصيل عن إجراءات الوكالة في هذا الشأن.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي الكبير أن السياسة لن تشمل أيضا آلاف الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية وبطاقات الهوية الفلسطينية ايضا.

ولكن لكي يتم إدراجها في برنامج الإعفاء من التأشيرة، يجب على الدولة تقديم امتيازات متبادلة لجميع حاملي جوازات السفر الأمريكية في جميع نقاط الدخول إلى إسرائيل، وليس فقط في مطار بن غوريون. قد يعني ذلك أيضا السماح لآلاف المواطنين الأمريكيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة بدخول إسرائيل بدون تأشيرة – وهو أمر لا تسمح به السلطات الإسرائيلية حاليا.

تجنب نايدز تسليط الضوء على الفجوات الواضحة التي لا تزال قائمة بين الجانبين في تغريدته، مضيفا: “أنا ممتن لوجود شريكة عظيمة في هذا المشروع في وزيرة الداخلية، أييليت شاكيد. نتطلع إلى أن نشمر عن سواعدنا معا لمساعدة إسرائيل على تلبية جميع المتطلبات”.

سعت شاكيد أيضا إلى إخفاء أي خلافات، وغردت: “شكرا للسفير الأمريكي على شراكتك وقيادتك لهذه المبادرة المهمة. أنا متحمسة ومتفائلة للعمل معا وإجراء هذا التغيير الذي انتظر الكثيرون رؤيته”.

قال المسؤول الإسرائيلي الكبير يوم الأحد إن شاكيد – التي أخبرت التايمز أوف إسرائيل الشهر الماضي أن إسرائيل ستُضاف إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة بحلول بداية عام 2023 – أطلعت نايدز الأسبوع الماضي على القرار الإسرائيلي بتخفيف قيود مطار بن غوريون.

من المقرر أن يصل وفد من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى إسرائيل الشهر المقبل لعقد اجتماعات مع نظرائهم الإسرائيليين بهدف تعزيز الجهود لجعل إسرائيل الدولة الأربعين في البرنامج الأمريكي للإعفاء من التأشيرة.

حاليا، مع عدم وجودها في برنامج الإعفاء من التأشيرة، يتطلب القانون الأمريكي من الإسرائيليين التقدم للحصول على تأشيرة قبل سفرهم إلى الولايات المتحدة – وهي عملية تستغرق غالبا شهورا، حيث تتطلب تحديد موعد في السفارة الأمريكية للحصول على مقابلة لخلفية المتقدم، يسعى خلالها الموظفون القنصليون إلى التأكد من أن المسافرين القادمين لا يتطلعون إلى البقاء في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى. إذا اجتاز المرشح المقابلة، فيجب عليه تقديم جواز سفره إلى السفارة، وعادة ما يستغرق الأمر عدة أسابيع على الأقل قبل إعادته مع تأشيرة في داخله.

طال الجدول الزمني لهذه العملية بشكل أكبر نتيجة للوباء، حيث أفاد بعض الإسرائيليين أن المواعيد الوحيدة المتاحة في السفارة هي سنة كاملة من اليوم.

لسنوات، سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى إقناع الإدارات الأمريكية بإضافة اسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، ولكن بالإضافة إلى منح المعاملة بالمثل لجميع المواطنين الأمريكيين، بما في ذلك الفلسطينيين، فإن هذه الخطوة تتطلب من إسرائيل خفض معدلات رفض التأشيرة من المعدل الحالي القائم على 4.5 في المائة إلى 3 في المائة، إلى جانب منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى السجلات الجنائية الإسرائيلية من أجل الفصل في طلبات التأشيرة من المواطنين ذوي السجلات الجنائية – وهو الأمر الذي يتطلب تشريعات في الكنيست.

مع ذلك، أعطت الأشهر الأخيرة الإسرائيليين سببا للتفاؤل. خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت في أغسطس، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه أصدر تعليماته إلى طاقمه للعمل على إضافة إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال