المئات يشاركون في تشييع جثمان الجندي الذي قُتل يوم الجمعة عند حدود غزة
بحث

المئات يشاركون في تشييع جثمان الجندي الذي قُتل يوم الجمعة عند حدود غزة

أبّن والد الرقيب أفيف ليفي نجله الذي قُتل برصاص قناص فلسطيني عند حدود غزة

صورة بدون تاريخ للرقيب الإسرائيلي افيف ليفي من كتيبة جفعاتي، والذي قُتل برصاص قناص من غزة في 20 يوليو (Courtesy)
صورة بدون تاريخ للرقيب الإسرائيلي افيف ليفي من كتيبة جفعاتي، والذي قُتل برصاص قناص من غزة في 20 يوليو (Courtesy)

شارك المئات في تشييع جثمان الرقيب أفيف ليفي، الذي قُتل برصاص قناص فلسطيني عند حدود غزة يوم الجمعة، في مدينته بيتاح تكفا يوم الأحد.

وكان ليفي (21 عاما)، المنحدر من بيتاح تيكفا، جندي مشاة في كتيبة جفعاتي. وهو أول قتيل في صفوف الجيش في جبهة غزة منذ عملية الجرف الصامد عام 2014.

“من الصعب تأبين نجل. هذا يخالف الطبيعة”، قال والد ليفي، يعكوف، أمام المشاركين، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

مضيفا: “كنت شعاع نور لنا، ناصعا ومبتسما. احببنا مشاهدتك تكبر للرجل الذي اصبحته. كنت ملح الأرض ودفعت أعلى ثمن لأنك تميزت. لم تتجنب أي مهمة، كبيرة كانت أم صغيرة. اعتنيت بأصدقائك. نحن لا نودعك – سوف تبقى معنا للأبد”.

وتحدثت شقيقة ليفي أيضا عن فقدان العائلة: “لم يكن موعدك لمغادرتنا. كنت شقيقا رائعا، شخصية تستحق الاعجاب، ولد وقور ورجل وسيم وخاص”.

وقبل الجنازة، تحدث والد ليفي عن ابن نصع في جميع مجالات حياته: “إبني كان مدهشا، محترما وعزيزا جدا. لم يتجنب أي مسؤولية، وهذا ما أدى في نهاية الأمر الى مقتله. انها خسارة كبيرة. كان إبنا جيدا، طالبا متميزا، وكان سيحقق العظمة”.

مضيفا: “كل ما فعله كان ناجحا. اعتنى بالجميع. كل مرة عاد فيها من الجيش كانت والدته تجهز غرفته وتشتري كل شيء له. غرفة نومه كانت كغرفة نوم الأمراء. عندما يعود، كانت تعانقه ولا تتركه. في يوم الجمعة، تحدثت والدته معه في ساعات الظهر. كان متعبا، مرهقا – شعرت بذلك. قال انه في الميدان من الفجر حتى الغسق، انه ليس سهلا. قالت أن لديها شعورا سيئا حيال المحادثة، ولكن لم تشعر أن أمرا مروع بهذا القدر سوف يحدث”.

جنود اسرائيليون يشاركون في تدريب عسكري يحاكي الحرب في قطاع غزة، يوليو 2018 (Israel Defense Forces)

وفي مقابلة مع موقع “واينت”، تحدث عم ليفي عن جندي ادرك مسؤولياته. “قال قائد الكتيبة انه وثق به بقدر ثقته بقادته”، قال نوعام ليفي.

وكان الرقيب ليفي الأكبر بين اربعة أخوة. وكان والديه وشقيقيه في عطلة في ايطاليا عندما قُتل.

“اوريان، شقيقه الذي يخدم في كتيبة غولاني، تلقى مكالمة هاتفية من قائده يوم الجمعة. وطلب منه العودة الى المنزل. وعندما وصل المنزل، كان مندوبون عن الجيش ينتظرونه”، قال نوعام ليفي.

مضيفا: “كان والديه في ايطاليا عندما أتى الملحق العسكري الى فندقهم وأخبرهم بالأنباء المروعة. كان وقتا مروعا. وبعدها انتظرهم مندوبو الجيش ورافقوهم في الرحلة. تحولت عطلة العائلة الى حداد”.

وفي منشور عبر الفيسبوك يوم السبت، تحدثت صديقة ليفي، شاحار ايريز، عن شاب شجاع كانت تخطط مستقبلها معه.

“حبي العزيز، مقاتلي. القلب يحترق والدموع لا تتوقف. من كان يعتقد انك ستذهب بهذه السرعة؟” كتبت.

“لم تخف ابدا، مهما كان امامك. افيف، كان لدينا مليون خطة وكنا نعد الايام حتى ان نكون مع بعض مرة أخرى. بعد أسبوعين لديك عيد ميلاد، وبينما كنت اصنع الخطط لاحتفال عيد الميلاد المثالي، كل شيء انفجر. أرفض أن أصدق أن هذا حقيقي. أرفض أن اصدق انك ذهبت”.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم السبت أن ليفي حارب الإرهاب في غزة “بعزم وشجاعة، ولأسفنا الشديد، احيانا هناك ثمن ثقيل لهذا. أرسل التعازي من عمق قلبي، بإسمي واسم جميع مواطني اسرائيل، الى عائلته”.

“قُتل ليفي خلال الدفاع عن الوطن، الارض وسكان محيط غزة. قلبي مع عائلته هذا المساء. لتبارك ذكراه”، كتب وزير الدفاع افيغادور ليبرمان في تغريدة يوم السبت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال