المئات يتظاهرون في إسرائيل إحتجاجا على مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة
بحث

المئات يتظاهرون في إسرائيل إحتجاجا على مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة

اعتقال ثلاثة فلسطينيين في مواجهات مع الشرطة في القدس الشرقية؛ مسيرات سلمية في حيفا والناصرة

متظاهرون فلسطينيون في حي بيت حنينا بالقدس الشرقية يشتبكون مع الشرطة خلال مظاهرة منددة بمقتل صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة، 11 مايو، 2022. (Jamal Awad / Flash90)
متظاهرون فلسطينيون في حي بيت حنينا بالقدس الشرقية يشتبكون مع الشرطة خلال مظاهرة منددة بمقتل صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة، 11 مايو، 2022. (Jamal Awad / Flash90)

احتج مئات الفلسطينيين ومواطني إسرائيل العرب على مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة يوم الأربعاء، في مظاهرات في القدس وحيفا والناصرة، بما في ذلك احتجاج تحول إلى أعمال عنف في القدس.

في القدس الشرقية، تجمع المشيعون في منزل أبو عاقلة في حي بيت حنينا الفلسطيني لتقديم العزاء.

ووصلت الشرطة الإسرائيلية إلى المكان ردا على بلاغات بوجود تحريض، في إشارة على ما يبدو إلى الأعلام الفلسطينية التي رفعها المشيعون والهتافات التي رددها المتظاهرون.

وقالت الشرطة في بيان “واجهت الشرطة أعمال شغب وصيحات تحريض وأجرت حوارا مع أصحاب العقارات من أجل ضمان الحفاظ على القانون والنظام”.

وتحدثت تقارير عن اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة بعد وقت قصير، حيث ألقى المتظاهرون الحجارة وعرقلوا حركة المرور واشتبكوا مع الشرطة على الطريق 20 الذي يربط الحي الفلسطيني بحي بسغات زئيف اليهودي القريب.

في مقطع فيديو تم تحميله على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد شخص يعلق علما فلسطينيا على سيارة شرطة.

يُظهر مقطع فيديو آخر امرأتين إسرائيليتين تقومان بإزالة الأعلام الإسرائيلية من على سيارتهما خلال وقوفهما في ازدحام مروري بالقرب من موقع الاحتجاجات، خوفا على ما يبدو من مهاجمتها من قبل المحتجين.

وتم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم، وفقا للشرطة، التي أشارت إلى أن الاحتجاجات كانت تحت السيطرة.

تجمع حوالي 200 متظاهر عربي في حي نيفيه شعنان في حيفا، حاملين الأعلام الفلسطينية وهم يهتفون: “بالروح، بالدم، نفديك يا شيرين!”

وأغلق المتظاهرون شارع “بن غوريون” في المدينة، التي يقطنها سكان يهود وعرب.

وقال أحد المتظاهرين لصحيفة “هآرتس”: “إن إسرائيل تتطلع إلى إسكاتنا كهدف استراتيجي”.

“لماذا نرى إطلاق نار وعنف واعتقالات في المظاهرات؟ إنها تهدف إلى إسكاتنا وردع الناس من ممارسة حقهم في حرية التعبير”.

تحدث النائب العربي السابق في الكنيست عصام مخول في الحدث، ووصف مقتل أبو عاقله بأنه “ضربة مستهدفة” و”جريمة حرب”، وقال إنه “نتيجة الإحباط الناجم عن سياسة الاحتلال الفاشلة”.

وقال: “من يعتقد أن الحل سيأتي من خلال استخدام المزيد من القوة، سيفشل من الناحية الأمنية والسياسية على حد سواء، وسوف يفضي ذلك إلى المزيد من المعاناة لكلا الشعبين”.

تظاهر عشرات الأشخاص احتجاجا على مقتل أبو عاقلة في مدينة الناصرة، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات تضمنت “رسالة شيرين أبو عاقلة لن تموت معها”.

ولم تسجل أحداث عنف أو مواجهات مع الشرطة في التظاهرات في حيفا والناصرة.

أبو عاقلة (51 عاما) أصيبت برصاص في الرأس صباح الأربعاء خلال مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين خلال تغطيتها لعملية للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية.

شيرين أبو عاقلة تتحدث من الضفة الغربية لقناة الجزيرة في مقطع غير مؤرخ (Al Jazeera screenshot)

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية وشهود عيان فلسطينيون، بمن فيهم صحفيون آخرون، إن القوات الإسرائيلية أطلقت الأعيرة النارية التي قتلت أبو عاقلة.

في حين قالت الحكومة الإسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين قد يكونون هم من أطلقوا الرصاصة القاتلة.

يوم الخميس، أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها طلب إسرائيل إجراء تحقيق مشترك في مقتل أبو عاقلة.

ساهم في إعداد هذا التقرير آرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال