المئات من الأطباء المقيمين يلغون إستقالاتهم ويقبلون بتسوية حكومية جديدة
بحث

المئات من الأطباء المقيمين يلغون إستقالاتهم ويقبلون بتسوية حكومية جديدة

وزير الصحة هوروفيتس يعرض تسريع الخطط لتقصير الورديات من 26 إلى 18 ساعة، ومن المقرر أن يلتقي بقائد الاحتجاجات يوم الأربعاء

أطباء متدربون يتظاهرون من أجل ظروف عمل أفضل في تل أبيب، 9 أكتوبر، 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)
أطباء متدربون يتظاهرون من أجل ظروف عمل أفضل في تل أبيب، 9 أكتوبر، 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

ألغى صباح الأربعاء المئات من الأطباء المقيمين الذين استقالوا بشكل جماعي في وقت سابق احتجاجا على ظروف عملهم استقالاتهم، ووافقوا على عرض وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، الذي من شأنه تسريع خطط تقصير ورديات عملهم.

بموجب الاقتراح الجديد الذي أعلنه هوروفيتس، سيتم تقصير الورديات في شهر مارس من 26 إلى 18 ساعة في 10 مستشفيات في المناطق النائية. سيتم بعد ذلك تقصير الورديات في العديد من الأقسام في مستشفيين لم يتم تحديدهما بعد في وسط البلاد في نوفمبر 2022.

وأيضا سيتم تقصير الورديات تدريجيا في الأقسام والمستشفيات الأخرى، بهدف جعل جميع الأطباء المقيمين يعملون في ورديات مدتها 18 ساعة بحلول نهاية عام 2025.

رفض الأطباء المقيمون اقتراحا حكوميا سابقا لتقليص الورديات تدريجيا بحلول عام 2026، ولكن فقط في 10 مستشفيات فيما يسمى بالمناطق النائية، مع تصريحات مبهمة بشأن بقية البلاد لاحقا. كان الاقتراح الجديد أكثر تفصيلا، مع أهداف أوضح للبلاد بأكملها.

وقال هوروفيتس خلال مؤتمر صحفي في مسشتفى شعاري تسيديك في القدس يوم الاثنين “كل الحكومات الإسرائيلية اختارت تجاهل هذه المشكلة حتى الحكومة القائمة اليوم”.

وأضاف “نحن نتفهم المتدربين والضغط، ونتفهم المحنة. آمل أن يضع هذا نهاية للأزمة”.

وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس، 18 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

من المقرر أن يلتقي هوروفيتس بعد ظهر الأربعاء بالدكتور ريعي بيطون، رئيس “ميرشام”، وهي مجموعة تمثل الأطباء المقيمين قادوا الاحتجاجات التي دعت إلى تقصير ساعات العمل. وسوف يدلي الإثنين ببيانات صحفية مشتركة عقب الاجتماع.

حتى عام 2000، كان المتدربين يعملون في مناوبات لمدة 36 ساعة وأحيانا أكثر من ذلك. في ذلك العام، تم توقيع اتفاقية لتقصير الورديات إلى 26 ساعة مع استراحة لمدة ساعتين.

في عام 2012، وبعد دعوات لتقليص ساعات العمل مرة أخرى، عدلت الحكومة تصريح العمل غير النظامي لتحديد عمل الأطباء المقيمين ليشمل مناوبتين من هذا القبيل في الأسبوع، بشرط ألا يعملوا أكثر من 71.5 ساعة في الأسبوع.

على الرغم من اللوائح الجديدة، فإن معظم المستشفيات لم تنفذها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال