الكنيست يلغي قرار الحكومة ويقرر السماح بانتهاء صلاحية تكنولوجيا الشاباك لتتبع مرضى كورونا
بحث

الكنيست يلغي قرار الحكومة ويقرر السماح بانتهاء صلاحية تكنولوجيا الشاباك لتتبع مرضى كورونا

رئيس اللجنة يقول إنه مع انحسار تفشي الفيروس، فإن مساهمة البرنامج "ضئيلة"، لكنه أبقى الباب مفتوحا لتجديده في حال تغيرت المعطيات

اشخاص يسيرون في شارع يافا وسط مدينة القدس، 1 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
اشخاص يسيرون في شارع يافا وسط مدينة القدس، 1 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

رفضت لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست يوم الإثنين قرارا للحكومة بتمكين استمرار استخدام برنامج جهاز الأمن العام (الشاباك) لتتبع الهواتف المثير للجدل، والذي يهدف إلى الكشف عن المصابين بفيروس كورونا والذين تخالطوا معهم.

في وقت سابق من شهر مارس، مرر الوزراء قرارا يسمح باستمرار استخدام برنامج التتبع لأسبوعين إضافيين، لكن اللجنة البرلمانية رفضت أي تمديد آخر، حيث صوت أربعة من أعضائها ضد استمرار برنامج التتبع، في حين أيده ثلاثة.

إذا لم يكن هناك قرار جديد بشأن هذه المسألة في اليوم المقبل، فلن تتمكن الحكومة بعد الآن من استخدام الوكالة الأمنية في استجابتها للوباء.

وقال عضو الكنيست تسفي هاوزر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، إن “لتتبع الشاباك مساهمة ضئيلة في كبح الوباء”.

تسفي هاوزر، عضو حزب “الأمل الجديد”، يتحدث في مؤتمر القدس السنوي لمجموعة “بشيفع” في القدس، 14 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأضاف هاوزر: “بالنظر إلى أن مدى انتشار الفيروس انخفض بشكل كبير، وإلى أن نظام تتبع الشاباك مُستخدم في أقل من 15% من الحالات، فلا توجد مساهمة كبيرة في استمرار استخدام تتبع الشاباك في المعركة”.

وتابع قائلا: “في حال ازدادت حالات الإصابة، يمكن للحكومة أن تقرر في أي وقت تجديد برنامج التتبع، وسوف تناقش اللجنة الطلب”.

في الأول من شهر مارس، قضت محكمة العدل العليا بأنه لا يمكن استخدام برنامج التتبع إلا “كأداة تكميلية” في القضايا الفردية لأولئك الذين يرفضون التعاون أو الذين يفشلون في تقديم تفاصيل عن اتصالاتهم.

وقد واجه البرنامج انتقادات من منظمات مناصرة للمحافظة على الخصوصية وجماعات حقوقية، لكنه لاقى إشادات من المسؤولين، الذين قالوا إنه ساعد في كبح انتشار الفيروس من خلال منح الحكومة القدرة على إبلاغ الإسرائيليين في حال تخالطوا مع مصابين مثبتين بالفيروس.

بموجب الاتفاق بينهما، زودت وزارة الصحة الشاباك بأسماء، وأرقام هويات، وتفاصيل الاتصال لمن تم تشخيص إصابتهم بكوفيد-19.

ويمكن للوكالة الأمنية بعد ذلك الإطلاع على أسبوعين من البيانات لتحديد الهواتف المحمولة التي كانت على مسافة مترين من الشخص المريض لأكثر من 15 دقيقة. بعد ذلك يتم ابلاغ أصحاب هذه الهواتف ومطالبتهم بدخول حجر صحي.

أعضاء طاقم طبي يرتدون معدات السلامة أثناء عملهم في قسم كورونا في مركز زيف الطبي في مدينة صفد شمال إسرائيل، 4 فبراير، 2021. (David Cohen / Flash90)

وقالت وزارة الصحة يوم الإثنين إنه تم تشخيص 128 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الأحد، وتشخيص 50 حالة أخرى منذ منتصف الليل، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد منذ بداية الوباء إلى 832,012 شخصا.

وبلغ عدد حالات الإصابة النشطة 9248 حالة. نتائج يوم الأحد، التي جاءت من 11,482 فحص كورونا، تمثل نسبة إصابة إيجابية تبلغ 1.2% – وهي أدنى نسبة يتم تسجيلها منذ تسعة أشهر.

وبلغ عدد حالات الإصابة الخطيرة يوم الإثنين 467 حالة، وهو الأدنى منذ شهر ديسمبر، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في منتصف يناير عندما بلغ 1201 حالة خطيرة.

في مؤشر آخر على تقلص العدوى، تم نشر رقم التكاثر الأساسي للفيروس ، والذي يمثل متوسط ​​عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل حامل للفيروس، والذي بلغ 0.55. أي رقم أقل من 1 يعني أن التفشي آخذ في الانحسار. يمثل الرقم ما كان عليه الوضع قبل عشرة أيام بسبب فترة الحضانة.

وبلغت حصيلة وفيات كورونا صباح الإثنين 6194 وفاة.

وتلقى أكثر من 5.2 مليون شخص الجرعة الاولى من اللقاح، وأكثر من 4.7 مليون الجرعة الثانية، من أصل 9 ملايين نسمة. في الوقت الحالي هناك 3 ملايين إسرائيلي غير مؤهلين لتلقي اللقاح، من بينهم أولئك الأصغر من سن 16 عاما والعديد ممن تعافوا من كوفيد-19، من بين آخرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال