الكنيست يعلن عن لجنة مخصصة لـ”إتفاقيات إبراهيم”
بحث

الكنيست يعلن عن لجنة مخصصة لـ”إتفاقيات إبراهيم”

لابيد وغانتس يقولان إن الحكومة الجديدة تسعى إلى السلام مع الفلسطينيين والدول العربية الأخرى؛ جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب يحضران الحدث ويلتقيان مع نتنياهو لكنهما لن يلتقيا بينيت

(من اليمين إلى اليسار) إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست من حزب الليكود أوفير أكونيس في حفل إطلاق لجنة الكنيست المخصصة لاتفاقيات إبراهيم في القدس، 11 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
(من اليمين إلى اليسار) إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست من حزب الليكود أوفير أكونيس في حفل إطلاق لجنة الكنيست المخصصة لاتفاقيات إبراهيم في القدس، 11 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

أطلق الكنيست يوم الإثنين لجنة جديدة لـ”إتفاقيات إبراهيم”، وهي اتفاقيات تطبيع مع الدول العربية بوساطة أمريكية تم التوصل إليها قبل عام.

وحضر جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب إلى جانب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، كممثلين عن القيادات الأمريكية والإسرائيلية المنتهية ولايتها منذ ذلك الحين والتي وقعت اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.

لكن وزير الدفاع بيني غانتس – الذي شغل هذا المنصب أيضا خلال الحكومة السابقة بقيادة نتنياهو – روّج لدور حزبه “أزرق-أبيض” في التوصل إلى الاتفاقيات، التي تم الإعلان عنها بالتزامن مع إلغاء خطط ضم مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

وقال غانتس في انتقاد واضح لنتنياهو، زعيم المعارضة الحالي”حقيقة أننا منعنا ضم أحادي الجانب مكنت اتفاقيات إبراهيم من التوطيد والمضي قدما”.

وتابع قائلا “أنا سعيد بتوقيع اتفاقيات السلام هذه وأنا متأكد من أنها ستوسع وستقود التغيير في الشرق الأوسط، لأن هذا سلام بين الشعوب”، مضيفا أن اسرائيل “تعمل على توسيع الاتفاقيات وحتى إضافة المزيد منها”.

وأضاف “يجب ألا ننسى اتفاقيات السلام المهمة مع مصر والأردن، والتي تعتبر رصيدا لدولة إسرائيل. من واجبنا تطوير جميع اتفاقيات السلام ومواصلة العمل لتحقيق السلام مع الفلسطينيين”.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في حدث إطلاق لجنة في الكنيست مخصصة لاتفاقيات إبراهيم، في القدس، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

خلال الحدث، قال وزير الخارجية يائير لابيد أيضا إن الحكومة الجديدة تعمل على دفع التطبيع مع مزيد من الدول العربية.

وقال لابيد”جددنا العلاقات مع مصر، وافتتحنا سفارات، وحسّنا علاقاتنا مع الولايات المتحدة. أدعو الفلسطينيين وكل أمة عربية تسمعنا: نسعى للسلام. السلام ليس مساومة أو ضعفا، بل هو تجسيد للروح البشرية. الذين يعيشون في الشرق الأوسط مدعوون للنظر من حولهم ومعرفة الدول التي هي في وضع أفضل – تلك التي تسعى إلى السلام، أو تلك التي تسعى إلى الحرب”.

ومن المقرر أن يقوم لابيد بزيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة، تبدأ يوم الثلاثاء، سيلتقي خلالها بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة.

وزير الخارجية يئير لبيد يتحدث في حفل إطلاق لجنة في الكنيست مخصصة لاتفاقات إبراهيم، في القدس، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال لابيد خلال الحدث “أحد الموضوعات التي ستطرح في رحلتي إلى واشنطن هو زيادة عدد الدول المشاركة في هذه الاتفاقيات”.

وأضاف “أود أن أشكر الرئيس ترامب على دوره في الاتفاقات وأشكر زعيم المعارضة نتنياهو، الذي فعل شيئا رائعا بهذه الاتفاقيات”.

نتنياهو نفسه، الذي التقى كوشنر وترامب في الكنيست قبل الحدث، قال: “طالما قال الناس إن السلام لا يمكن تحقيقه مع العالم العربي بدون سلام مع الفلسطينيين، ما كان بإمكاننا تحقيق السلام. لقد كسرنا حق النقض الفلسطيني وقدمنا أربع اتفاقيات سلام تاريخية”.

علم “تايمز أوف إسرائيل” أن كوشنر وترامب – المستشار الكبير وابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على التوالي – لم يطلبا لقاء رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال زيارتهما.

يترأس اللجنة الجديدة عضو الكنيست من حزب “الليكود” أوفير أكونيس وعضو الكنيست عن حزب “أزرق-أبيض” روث فاسرمان لاندي.

ساهم في هذا التقرير تال شنايدر

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال