الكنيست يصوّت على اتفاق التطبيع مع الإمارات في جلسة ماراثونية
بحث

الكنيست يصوّت على اتفاق التطبيع مع الإمارات في جلسة ماراثونية

من المتوقع أن يصادق المشرعون بأغلبية ساحقة على الاتفاق، لكن ’القائمة المشتركة’ تشجب الاتفاق الذي تصفه ب’صفقة أسلحة’ تهدف إلى ’تقويض النضال’ الفلسطيني

امرأة ترتدي كمامة للوقاية من جائحة كورونا تمر أمام أعلام الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والبحرين عند جسر السلام في نتانيا، إسرائيل، 14 سبتمبر، 2020. (AP / Ariel Schalit)
امرأة ترتدي كمامة للوقاية من جائحة كورونا تمر أمام أعلام الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والبحرين عند جسر السلام في نتانيا، إسرائيل، 14 سبتمبر، 2020. (AP / Ariel Schalit)

من المتوقع أن يصادق الكنيست بأغلبية ساحقة الخميس على معاهدة التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة في جلسة من المقرر أن تستمر لعدة ساعات.

ومن المقرر أن تنطلق جلسة الكنيست في الساعة 11:00 صباحا بكلمة يلقيها رئيس الكنيست يريف ليفين، سيعرض بعدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاتفاق. وسيلقي زعيم المعارضة يائير لابيد هو أيضا كلمة، بحسب ما قاله متحدث.

بعد ذلك، سيُفتتح النقاش وسيتم منح كل عضو كنيست خمس دقائق لإلقاء خطاب. حتى الآن سجل حوالي 100 نائب أسماءهم، مما يعني أن النقاش قد يستمر لأكثر من ست ساعات.

ومن المتوقع أن يدعم النواب الاتفاق بإغلبية ساحقة، باستثناء “القائمة المشتركة” التي يُعتقد أنها ستعارض الاتفاق، الذي وصفته بصفقة أسلحة وليس معاهدة سلام.

في هذه الصورة من تاريخ 5 أغسطس، 2019، والتي نشرها سلاح الجو الأمريكي، طيار وطاقم طائرة مقاتلة من طراز F-35 يجهزون الطائرة لمهمة في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات. (Staff Sgt. Chris Thornbury/US Air Force via AP)

ويُتوقع أن توقّع الولايات المتحدة والإمارات على صفقة أسلحة إلى جانب اتفاق التطبيع في الأسابيع القليلة القادمة والتي بموجبها ستزود واشنطن الدولة الخليجية، بطائرات شبح متطورة من طراز F-35، من بين أمور أخرى.

يوم الأربعاء، شجبت عضو الكنيست عن القائمة المشتركة، عايدة توما سليمان، بالاتفاق وقالت إنه “يهدف إلى تقويض النضال لإنهاء الاحتلال والقضاء على احتمال إقامة دولة فلسطينية”.

كما يحذر اليمين الإسرائيلي المتطرف من الاتفاق لأن القدس تلتزم فيه “بالعمل معا لتحقيق حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة لكلا الشعبين”.

في السيناريو الأكثر احتمالا سيصوت غالبية نواب الكنيست الـ 120 لصالح المعاهدة، التي ستعود إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليها.

بمجرد التصديق عليها، تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بالنسبة لإسرائيل، لكن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين لن تُقام حتى تصادق الإمارات على الاتفاقية أيضا.

صورة لجلسة للكنيست بكامل هيئها، 24 أغسطس، 2020. (Oren Ben Hakoon / Pool)

وقد بدأ المسؤولون الإماراتيون عملية الموافقة والمصادقة على الاتفاقية التي وقّع عليها الطرفان في واشنطن في 15 سبتمبر، لكن لم يتضح متى ستنتهي هذه الإجراءات.

بمجرد تصديق الطرفين على الاتفاقية، سيتم إحالة المعاهدة الموقعة في 15 سبتمبر إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتسجيلها في مجموعة معاهدات الأمم المتحدة، وهي عبارة عن ملخص ضخم للمعاهدات الدولية.

في موازاة ذلك، يتفاوض المسؤولون الإسرائيليون والإماراتيون حاليا على اتفاقيات ثنائية مختلفة، بما في ذلك بشأن فتح سفارات ونظام تأشيرة يسمح للإسرائيليين بزيارة الإمارات.

ولقد وصل الاتفاق الكنيست بعد أن حصل على مصادقة أولية بالاجماع من الوزراء في تصويت جرى يوم الإثنين.

بعد تصويت الوزراء، أعلن نتنياهو أنه اجرى مكالمة هاتفية مع الزعيم الفعلي للإمارات، ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، في نهاية الأسبوع واتفق معه على اللقاء “قريبا”، بحسب قراءة لمحادثتهما صدرت عن ديوان رئيس الوزراء.

رئيس الوزراء نتنياهو يلقي كلمة أمام مجلس الوزراء قبل التصويت على معاهدة السلام مع الإمارات، 12 أكتوبر، 2020. (GPO)

وهذه هي المحادثة الأولى بين القائدين منذ الإعلان عن الاتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين في 13 أغسطس.

ولم يحدد البيان مكان اللقاء، لكن نتنياهو قال إنه يتطلع قدما لاستضافة وفد إماراتي رفيع في إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء إن هذه ستكون “زيارة متبادلة” بعد زيارة وفد إسرائيلي إلى أبو ظبي في 31 أغسطس برئاسة مستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

وجاء في بيان نقلته وكالة الانباء الاماراتية الرسمية أن نتنياهو بادر الى الاتصال وأن القائدين ناقشا “مسار العلاقات الثنائية في ضوء معاهدة السلام التي تم توقيعها بين البلدين”.

ولم تشر الوكالة الى لقاء أو زيارة متبادلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال