الكنيست يصادق على تفكيك حزب ’أزرق أبيض’ وغانتس يحتفظ بالاسم
بحث

الكنيست يصادق على تفكيك حزب ’أزرق أبيض’ وغانتس يحتفظ بالاسم

’يش عتيد’ و’تيلم’ ينفصلان عن الحزب الوسطي، بينما أعلن عضوا الكنيست اليمينيان هندل وهاوزر عن انشقاقهما وتشكيل فصيل جديد

اجتماع اللجنة المنظمة للكنيست وسط أزمة الكورونا للمصادقة على انفصال فصيلي ’يش عتيد’ و’تيلم’ عن حزب الوسط ’أزرق أبيض’، 29 مارس، 2020. (Knesset)
اجتماع اللجنة المنظمة للكنيست وسط أزمة الكورونا للمصادقة على انفصال فصيلي ’يش عتيد’ و’تيلم’ عن حزب الوسط ’أزرق أبيض’، 29 مارس، 2020. (Knesset)

صادقت اللجنة المنظمة للكنيست يوم الأحد على تفكيك تحالف “أزرق أبيض”، وصوتت لصالح السماح لفصيلي “يش عتيد” و”تيلم” بالانشقاق عن الحزب الوسطي ولعدد من أعضاء الكنيست من كل فصيل بتغيير ولاءاتهم قبل اتفاق حكومة الوحدة الوشيك الذي يجري العمل عليه في الحلبة السياسية.

يوم الخميس، تم انتخاب رئيس “أزرق أبيض”، بيني غانتس، رئيسا للكنيست في خطوة مفاجئة، مما فتح الطريق أمام دخول إئتلاف حكومي مع نتنياهو، وأدى إلى تفكك تحالف “أزرق أبيض”، الذي شدد في حملاته الإنتخابية على مدار ثلاث جولات في العام الأخير على عدم الانضمام إلى حكومة بقيادة نتنياهو بسبب لوائح الاتهام ضده في قضايا فساد.

في أعقاب الخطوة، قدم فصيلا يش عتيد وتيلم، برئاسة لابيد وموشيه يعالون تباعا، طلبا رسميا للانفصال عن “أزرق أبيض”، مما يعني أن فصيل غانتس سيكون الوحيد الذي سيتحالف مع الكتلة بقيادة الليكود.

ولقد صادقت اللجنة المنظمة، من خلال السماح بتفكيك الحزب، على عدد من الطلبات: انفصال يش عتيد وتيلم عن “أزرق أبيض”؛ والسماح لعضوي الكنيست عن حزب تيلم، تسفي هاوزر ويوعاز هندل، بالانشقاق عن الحزب وتشكيل الفصيل الخاص بهما، والذي سيُطلق عليه اسم “ديريخ إيرتس”، وسيعمل كفصيل موحد مع “أزرق أبيض”؛ والسماح لعضو الكنيست غدير كمال مريح بترك “أزرق أبيض” والانضمام ليش عتيد، ولعضو الكنيست من يش عتيد، بنينا تامانو شاتا (يش عتيد)، بالانضمام لحزب “أزرق أبيض”.

يئير لابيد (يسار) وبيني غانتس بين مناصريهم في تل أبيب، 20 فبراير، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

في أعقاب هذه الخطوات سيكون ل”أزرق أبيض” وديريخ إيرتس 17 عضو كنيست، ولحزب يش عتيد 16 عضوا. وحصل الفصيل بقيادة غانتس – الذي كان يُسمى بالأصل “الحصانة لإسرائيل” – على الموافقة باستخدام اسم “أزرق أبيض”.

ورفض رئيس يش عتيد، يئير لابيد، ورئيس تيلم، موشيه يعالون، رفضا قاطعا الانضمام لحكومة وحدة مع الليكود بقيادة نتنياهو، وانتقد كلاهما بشدة غانتس بسبب انشقاقه عن التحالف، حيث هاجمه لابيد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع يعالون الخميس ل”زحفه” إلى إئتلاف مع “متطرفين ومبتزين”.

رافضين الانتقادات الموجهة لهم، قال غانتس وزملائه في “أزرق أبيض” إن البديل الوحيد للانضمام إلى إئتلاف حكومي بقيادة نتنياهو هو جولة رابعة من الإنتخابات، وأن هناك حاجة لحكومة للتعامل مع تفشي فيروس كورونا.

في أعقاب تصويت اللجنة يوم الأحد، قال فصيل “يش عتيد-تيلم” إنه سيخدم الإسرائيليين من المعارضة بفخر.

وقال الحزب في أول بيان مشترك له أنه “سيواصل يش عتيد-تيلم في المسار الذي دخل من أجله السياسة. من المعارضة، سنواصل نضالنا من أجل مواطني إسرائيل وحماية الديمقراطية الإسرائيلية. في الوقت نفسه، سنعمل معا لمساعدة الجمهور في تخطي أزمة فيروس كورونا. الأزمة لا تُدار بشكل جيد، والاقتصاد ينهار ولا يتم تنفيذ قرارات”.

وأضاف البيان، “سنكون صوتا واضحا وعاليا من أجل ملايين الإسرائيليين الذين يحبون هذا البلد ولكنهم يخشون على مستقبله. سنراقب عن كثب عمل هذه الحكومة وننشئ بديلا حقيقيا من أجل دولة إسرائيل. سنحارب المنحدر الزلق الذي تقودنا إليه حكومة فاسدة تدوس على الديمقراطية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال