الكنيسة الكاثوليكية في القدس تدين مشروع “قانون الدولة اليهودية” وتنادي المسيحيين للإحتجاج
بحث

الكنيسة الكاثوليكية في القدس تدين مشروع “قانون الدولة اليهودية” وتنادي المسيحيين للإحتجاج

قالت البطريركية اللاتينية في الاراضي المقدسة ان التشريع يخالف قرار الامم المتحدة الذي ادى الى قيام اسرائيل، بالإضافة الى اعلان الاستقلال

مسيرة الفصح في كنيسة القيامة في القدس، 1 ابريل 2018 (AFP PHOTO / GALI TIBBON)
مسيرة الفصح في كنيسة القيامة في القدس، 1 ابريل 2018 (AFP PHOTO / GALI TIBBON)

أصدرت البطريركية اللاتينية في القدس يوم الإثنين بيان يدين مشروع “قانون الدولة اليهودية” الجديد، الذي وصفته بالتمييزي، وقالت انه يخالف القانون الإسرائيلي والدولي.

ونادت البطريركية، التي تمثل الكنيسة الكاثوليكية في الاراضي المقدسة، جميع المسيحيين في اسرائيل الإحتجاج على القانون الذي يحفظ حق تقرير المصير حصريا للمواطنين اليهود في اسرائيل.

“القانون لا يوفر أي ضمانات دستورية لحقوق الأقليات الأصيلة وغيرها في البلاد”، ورد في بيان البطريركية. “القانون يقصي بشكل صارخ المواطنين الفلسطينيين في اسرائيل، الذين يشكلون 20%”.

وقد أثار القانون، الذي تمت المصادقة عليه في وقت سابق من الشهر، الجدل في البلاد وسط انتقادات متنامية لبنود دانها العديد لإقصائها اقليات. ويعتبر داعمي القانون انه ضروري للموازنة بين طبيعة اسرائيل اليهودية والديمقراطية، بالإضافة الى ترسيخ مكانة الدولة كدولة يهودية في القانون.

“لا يعقل ان يتجاهل قانون مع اثر دستوري شريحة كاملة من السكان كأن افرادها غير موجودين”، قالت الكنيسة. “انه يوصل رسالة لا لبس فيها للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل، أنه في هذه البلاد انهم ليسوا في وطنهم”.

وقالت الكنيسة إن القانون يخالف قرار رقم 181 للأمم المتحدة الذي أدى الى قيام دولة اسرائيل، ويخالف اعلان الاستقلال الإسرائيلي ايضا.

ونادت المسيحيين للاحتجاج على القانون.

“لدى المواطنين المسيحيين في اسرائيل مخاوف أي مجموعة غير يهودية اخرى بخصوص هذا القانون. انهم ينادون جميع مواطني دولة اسرائيل الذين لا زالوا يؤمنوا في مبدأ المساواة الاساسي بين مواطني الوطن نفسه، للتعبير عن معارضتهم لهذا القانون والمخاطر الناتجة عنه لمستقبل هذه البلاد”، قالت.

وإضافة الى تعريف اسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي، يخفض القانون اللغة العربية من لغة رسمية الى لغة ذات مكانة “خاصة”، يعلن ان القدس عاصمة اسرائيل، التقويم العبري هو التقويم الرسمي للدولة، ويعترف بيوم الاستقلال، أيام الذكرى والأعياد اليهودية.

وقد واجهت الحكومة معارضة دولية ومحلية للقانون. ولكن معظم المعارضة داخل اسرائيل ركزت على اقصاء الدروز.

وخلافا للعرب، افراد اقليات مثل الدروز والشركس يخضعون للتجنيد الإلزامي في اسرائيل ويتجندون بأعداد كبيرة الى جانب الجنود اليهود في وحدات الجيش الخاصة. وانهم يخدمون ايضا في صفوف الشرطة وحرس الحدود.

وقد نادى عدة مشرعون في ائتلاف نتنياهو الى تعديل القانون بشكل يمنح الدروز مكانة خاصة، ولكن اصر نتنياهو انه لن يتم تغيير القانون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال