الكشف عن خلية يشتبه بمسؤوليتها عن عمليات في القدس
بحث

الكشف عن خلية يشتبه بمسؤوليتها عن عمليات في القدس

العشرات من أعضاء الخلية متهمون بمهاجمة الشرطة ومواطنين يهود يزجاجات حارقة

شبان فلسطينيون ملثمون يشتبكون مع قوات الأمن الإسرائيلية في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية،  6 نوفمبر 2014 Hadas Parush/FLASH90
شبان فلسطينيون ملثمون يشتبكون مع قوات الأمن الإسرائيلية في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية، 6 نوفمبر 2014 Hadas Parush/FLASH90

سُمح للنشر يوم الإثنين، أن جهاز الشاباك وشرطة القدس كشفا عن خلية تضم عشرات الأعضاء المتورطين جميعا في سلسلة من الهجمات ضد عناصر أمن ومواطنين في العاصمة.

وورد أن جميع أعضاء الخلية هم عرب من سكان القدس وبأنهم عملوا في حي الطور في القدس الشرقية. ويُزعم أن المشتبه بهم، معظمهم فتيان وشبان في أوائل العشرينات من عمرهم، قاموا بإلقاء زجاجات حارقة وحجارة على شرطة مكافحة الشغب وعلى منازل لمواطنين يهود في القدس الشرقية.

في واحدة من الحالات، بحسب الشاباك، قام عدد من المشتبه بهم بإلقاء قنبلة أنبوبية على مركبة تابعة للشرطة.

ويحمل جميع أعضاء الخلية الهوية الإسرائيلية.

ولم يعلن الشاباك متى تم الكشف عن الخلية.

وورد أن قائد الخلية يُدعى مروان جيوسي (20 عاما) وهو عضو في حركة فتح. وبدأ جيوسي بتشكيل الخلية في شهر يوليو من العام الماضي، في أعقاب جريمة قتل محمد أبو خضير ابن الـ 16 عاما، الذي اختُطف وقٌتل على يد متطرفين يهود.

وتم اعتقال جيوسي من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في شهر أغسطس، وحل مكانه في قيادة الخلية عبد المغربي (23 عاما)، بحسب ما ذكر موقع “واللا”. وورد أن المغربي قام بتصعيد الهجمات ضد أهداف تابعة للشرطة، وبدأت الخلية تحت قيادته بصنع مواد متفجرة.

قي أعقاب تحقيق الشاباك في الهجوم، قرر مكتب المدعي العام للدولة تقديم لائحة اتهام ضد 5 من أعضاء الخلية.

ومن المتوقع توجيه المزيد من لوائح الإتهام في الأيام القادمة، كما صدر عنه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال