القيادي الفلسطيني صائب عريقات في وضع صحي ’حرج’
بحث

القيادي الفلسطيني صائب عريقات في وضع صحي ’حرج’

قال مستشفى هداسا عين كارم في بيان ان ’طرأ هذا الصباح تدهور ’ في حالة عريقات، وأضاف انه ’تم إنعاشه وتنويمه’

أمين عام منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات يتحدث في مؤتمر ’جاي ستريت’ الوطني في واشنطن، 28 أكتوبر 2019. (Jacquelyn Martin/AP)
أمين عام منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات يتحدث في مؤتمر ’جاي ستريت’ الوطني في واشنطن، 28 أكتوبر 2019. (Jacquelyn Martin/AP)

أعلن مستشفى “هداسا عين كارم” الإسرائيلي في القدس تدهور صحة أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي أصيب مؤخرا بفيروس كورونا المستجد، واصفا حالته بأنها “حرجة”.

وقال المستشفى في بيان “قضى السيد عريقات ليلة هادئة ولكن طرأ هذا الصباح تدهور في حالته يصنف بأنه حرج، سبب ضيق تنفس”.

وأضاف البيان أنه “تم إنعاشه وتنويمه”.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت في التاسع من الشهر الجاري إصابة عريقات بالفيروس.

وأضاف بيان المستشفى “يشكل علاج عريقات تحديا كبيرا خاصة وأنه خضع لزراعة رئة تؤثر على جهاز المناعة، ولديه عدوى بكتيرية بالإضافة إلى فيروس كورونا”.

وخضع أمين سر المنظمة (65 عاما) في العام 2017 لعملية زراعة رئة في مستشفى في الولايات المتحدة، قبل استئناف أنشطته.

وتم الأحد نقله للعلاج داخل إسرائيل بعد تدهور حالته.

وجاءت الخطوة في ظل وقف للتنسيق الأمني بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مستمر منذ أيار/مايو، بسبب احتجاج السلطة الفلسطينية على المخطط الإسرائيلي لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية.

وقالت دائرة شؤون المفاوضات في المنظمة في بيان مقتضب الأحد إن نقل عريقات للعلاج تم “بسبب المشاكل الصحية المزمنة في جهازه التنفسي” و”لما يتطلبه وضعه من رعاية ورقابة طبية خاصة”.

وقال مستشفى “هداسا عين كارم” في بيان الأحد إن عريقات “وصل في حال خطيرة تستدعي… كميات كبيرة من الاكسيجين”، لافتا الى أن “وضعه في الساعات الاخيرة كان خطيرا ولكنه مستقر”.

وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني أعطى تعليمات بتوفير العناية الطبية اللازمة لعريقات في المستشفيات الأردنية في حال استدعى وضعه ذلك.

ويشغل عريقات منصب أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة وهو مقرّب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وشارك في مفاوضات عدّة لمحاولة تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وكثّف في الأسابيع الأخيرة التصريحات المعارضة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول خليجية في ظل عدم وجود اتفاق سلام بين الفلسطينيّين والدولة العبريّة.

وسجلت الضفة الغربية حتى الأحد 42,490 إصابة بالفيروس، و381 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال