القوى الأوروبية تعبر عن قلقها بعد قرار إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%
بحث

القوى الأوروبية تعبر عن قلقها بعد قرار إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%

اعتبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن الخطوة تشكل "تطورا خطيرا" وسط المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015

مباني منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، حوالي 322 كم جنوب العاصمة طهران، إيران، 30 مارس 2005 (AP Photo / Vahid Salemi)
مباني منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، حوالي 322 كم جنوب العاصمة طهران، إيران، 30 مارس 2005 (AP Photo / Vahid Salemi)

اعتبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا الأربعاء أن اعلان ايران بشأن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يشكل “تطورا خطيرا” وحذرت من أي تصعيد “من جانب أي طرف كان” بعد الحادث في الموقع النووي الايراني.

وقال الناطقون باسم وزارات خارجية الدول الثلاث الموقعة على اتفاق العام 2015، في بيان مشترك إن باريس وبرلين ولندن “اخذت علما بقلق بالغ بإعلان ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اطلاق تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% عبر استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة”.

وأضاف البيان “هذا يشكل تطورا خطيرا لان انتاج اليورانيوم العالي التخصيب يشكل خطوة مهمة لصنع سلاح نووي”.

واعتبر ان “ليس لدى ايران أي حاجة مدنية تبرر مثل هذا التخصيب” مشيرا بشكل خاص الى مشروع نصب ألف جهاز طرد مركزي في موقع نطنز للتخصيب.

وكانت ايران أعلنت في وقت سابق الاربعاء ان قرارها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% هو “رد” على عمل اسرائيل متهمة اياها بالوقوف وراء الانفجار الذي الحق أضرارا الاحد بمصنع نطنز بوسط البلاد.

صورة أقمار صناعية من شركة Planet Labs Inc. تظهر منشأة نطنز النووية الإيرانية، 7 أبريل 2021 (Planet Labs Inc. via AP)

وقالت العواصم الثلاث “في ضوء التطورات الأخيرة، نرفض أي تصعيد من قبل أي جهة، وندعو إيران إلى عدم تعقيد العملية الدبلوماسية”.

وردا على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وإعادة واشنطن فرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية، بدأت ايران التنصل منذ 2019 من غالبية التزاماتها الاساسية الواردة في الاتفاق والتي تحد من أنشطتها النووية.

وتجري مفاوضات في فيينا في محاولة لاعادة الولايات المتحدة الى الاتفاق النووي وحمل ايران على احترام تعهداتها.

وأضاف بيان العواصم الثلاث أن “الاعلان الاخير الخطير من جانب ايران يخالف الاجواء الايجابية وحسن النية في هذه المحادثات” الهادفة لإنقاذ الاتفاق النووي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال