القوات الفلسطينية والإسرائيلية تعرقل تفجير قنبلة مفخخة في الخليل
بحث

القوات الفلسطينية والإسرائيلية تعرقل تفجير قنبلة مفخخة في الخليل

قدمت قوات الامن الفلسطينية معلومات للجيش الإسرائيلي حول قنبلة كبيرة مزروعة في حاجز عسكري

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

صورة توضيحية: الجنود الإسرائيليون يحرسون حاجزا في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 21 سبتمبر، 2016. (Wisam Hashlamoun/Flash90)
صورة توضيحية: الجنود الإسرائيليون يحرسون حاجزا في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 21 سبتمبر، 2016. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

قدمت قوات الأمن الفلسطينية معلومات للقوات الإسرائيلية حول قنبلة كبيرة اشتبهوا انها تستهدف الجيش الإسرائيلي في منطقة الخليل، قالت مصادر أمنية فلسطينية الأحد.

وكانت القنبلة، المكونة من متفجرات موصولة بعبوة غاز كبيرة، مخبأة بجانب حاجز “مشطاراة” في ضواحي المدينة في الضفة الغربية.

وتم العثور على القنبلة بجانب الحاجز الواقع تحت سيطرة الأمن الفلسطيني.

وتم تفجير القنبلة بشكل آمن من قبل خبراء المتفجرات في وحدة القنابل بالشرطة الإسرائيلية مساء الجمعة، بحسب مسؤولين اسرائيليين.

القوات الإسرائيلية تفجر بشكل محكم قنبلة تم العثور عليها بجانب حاجز عسكري في الخليل، 4 نوفمبر 2016 (Screen capture/Ynet)
القوات الإسرائيلية تفجر بشكل محكم قنبلة تم العثور عليها بجانب حاجز عسكري في الخليل، 4 نوفمبر 2016 (Screen capture/Ynet)

ويظهر فيديو للإنفجار، نشره موقع “واينت”، كرة نار ضخمة من اللهب، بينما يهتف مشاهدون فلسطينيون “الله أكبر”.

وبالرغم من الجمود الدبلوماسي، يتعاون القوات الفلسطينية والإسرائيلية في الضفة الغربية.

ويعتبر المسؤولون من كلا الطرفين، بأن التعاون أساسا لمكافحة العنف، والسيطرة على حركة حماس.

وقال مسؤولون فلسطينيون أنهم اعتقلوا مشتبه فلسطيني من بلدة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وقالت المصادر أنه كان يدرس في طول البلقان في العامين الأخرين، وقد يكون تم تجنيده هناك، بدون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وكانت منطقة الخليل نقطة مركزية للعنف في العام الأخير، التي شهد عدة أشهر من الهجمات الفلسطينية ضد جنود إسرائيليين ومستوطنين.

وبين اكتوبر 2015 واكتوبر 2016، قُتل 36 اسرائيليين، أمريكيين اثنين، ومواطن ارتري في هجمات طعن، دهس وإطلاق نار.

ووفقا لمعطيات وكالة فرانس برس، قُتل 238 فلسطينيا، أردنيا واحدا، ومهاجرا سودانيا، معظمهم خلال تنفيذ هجمات، بحسب اسرائيل، وعيرهم خلال اشتباكات مع جنود اسرائيليين في الضفة الغربية وحدود غزة، بالإضافة الى غارات اسرائيلية على قطاع غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال