القوات الإسرائيلية تقوم بإخلاء وهدم بؤرة استيطانية غير قانونية أقامها حاريديم في الضفة الغربية
بحث

القوات الإسرائيلية تقوم بإخلاء وهدم بؤرة استيطانية غير قانونية أقامها حاريديم في الضفة الغربية

تحظى بؤرة "ديريخ إيمونا"، التي وصفها المؤسسون بأنها أول مستوطنة بناها الحريديم، بدعم عدد من أعضاء الكنيست

مستوطنون من بؤرة "ديريخ إيمونا" الاستيطانية لليهود المتشددين يغادرون مستوطنتهم بعد أن تم إخلائها وهدمها من قبل شرطة الحدود وموظفي الإدارة المدنية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، 17 أغسطس 2022 (Screenshot courtesy Derech Emunah residents)
مستوطنون من بؤرة "ديريخ إيمونا" الاستيطانية لليهود المتشددين يغادرون مستوطنتهم بعد أن تم إخلائها وهدمها من قبل شرطة الحدود وموظفي الإدارة المدنية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، 17 أغسطس 2022 (Screenshot courtesy Derech Emunah residents)

قامت القوات الإسرائيلية بإخلاء بؤرة استيطانية وصفها مؤسسوها بأنها أول بؤرة استيطانية غير قانونية يقيمها يهود متشددون خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء .

أقيمت البؤرة الاستيطانية، الواقعة في جنوب الضفة الغربية، ليل الأحد وأعلن المستوطنون عن إنشائها يوم الثلاثاء. وبحلول صباح الأربعاء، ازالت شرطة الحدود وأفراد من الإدارة المدنية جميع المباني الخمسة عشر التي أقيمت في الموقع.

وبحسب نشطاء المستوطنين من البؤرة الاستيطانية التي أطلق عليها اسم “ديريخ إيمونا”، فقد وصلت القوات  الساعة الخامسة صباحاً لإجراء عملية الإخلاء.

وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي شرطة الحدود تزيل أحد سكان البؤرة الاستيطانية، رغم أن الغالبية العظمى على ما يبدو امتثلت لأوامر اخلاء الموقع.

وقال نشطاء البؤرة الاستيطانية في بيان على تويتر بعد العملية: “لقد أطلقنا الطلقة الأولى في إقامة هذه المستوطنة. ما زال أمامنا كل شيء جيد”.

وكانت 15 عائلة قد مكثت في البؤرة الاستيطانية، التي تقع بالقرب من مستوطنة “متساد” اليهودية المتشددة في منطقة غوش عتصيون الاستيطانية. وقال نشطاء إن العشرات من طلاب المعاهد الدينية المتشددة ساعدوا في بناء المستوطنة غير القانونية في ساعات متأخرة من ليلة الأحد.

مستوطنون يهود متشددون في البؤرة الاستيطانية غير القانونية “ديريخ إيمونا” في جنوب الضفة الغربية، 16 أغسطس 2022 (Courtesy of residents of Derech Emunah)

وأعرب العديد من أعضاء الكنيست، بمن فيهم إيلي كوهين من حزب “الليكود”، وأورئيل بوسو من حزب “شاس” اليهودي المتشدد، وسيمحا روتمان من حزب “الصهيونية الدينية” عن دعمهم للبؤرة الاستيطانية غير القانونية قبل هدمها. وأشار بوسو وروتمان على وجه التحديد إلى أن نشطاء المستوطنين كانوا ينفذون الوصية الدينية المتمثلة في الاستيطان في أرض إسرائيل.

ووفقا لمؤسس ومنظم “ديرخش إيمونا”، موشيه روتمان، عُقد منتدى الشهر الماضي لتجنيد عائلات من اليهود المتشددين للمساعدة في إنشاء البؤرة الاستيطانية والسكن فيها.

وقال روتمان إن ممثلين عن عشرات العائلات حضروا المنتدى، وأصر على أن هناك اهتماما كبيرا داخل المجتمع اليهودي المتشدد بالانتقال إلى مستوطنات الضفة الغربية.

وادعى أن هذا الاهتمام المتزايد ناتج أزمة الإسكان في المدن اليهودية المتشددة، فضلا عن المبادئ الدينية الطبيعية ولكن غير المستغلة حتى الآن في المجتمع للعيش في المستوطنات.

وقال روتمان: “يهدف إنشاء (ديريخ إيمونا) إلى زيادة الوعي داخل المجتمع اليهودي المتشدد بشأن الوصية الدينية لتوطين الأرض بالإضافة إلى الإظهار أنه يمكن حل أزمة الإسكان في المجتمع من خلال بناء المستوطنات في يهودا والسامرة”، مستخدما المصطلح التوراتي لأراضي الضفة الغربية.

ودعت منظمة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان إلى الإخلاء الفوري للبؤرة الاستيطانية بعد وقت قصير من الإعلان عن انشائها، قائلة إن عدم القيام بذلك يتعارض مع “مصالح إسرائيل وأمنها وحل الدولتين” للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال