القوات الإسرائيلية تقتل مسلحيْن فلسطينييْن يشتبه بتورطهما في هجوم بالضفة الغربية
بحث

القوات الإسرائيلية تقتل مسلحيْن فلسطينييْن يشتبه بتورطهما في هجوم بالضفة الغربية

بحسب الجيش والشرطة فإن الاثنين كانا متورطين في تنفيذ هجوم إطلاق نار وقع في وقت سابق من الأسبوع وأسفر عن إصابة إسرائيلي؛ اعتقال فلسطينييْن آخريْن في طولكرم

صبي ينظر إلى بقع الدم بعد عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية، 6 مايو، 2023. (AP Photo / Majdi Mohammed)
صبي ينظر إلى بقع الدم بعد عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية، 6 مايو، 2023. (AP Photo / Majdi Mohammed)

قُتل مسلحان فلسطينيان بنيران القوات الإسرائيلية خلال مداهمة فجر السبت في مخيم نور شمس بالضفة الغربية، حسبما أعلن الجيش ومسؤولو صحة فلسطينيون.

في بيان مشترك، قال الجيش إن الجنود وعناصر متخفين في شرطة حرس الحدود دخلوا المخيم بالقرب من مدينة طولكرم لاعتقال عدد من الفلسطينيين المتهمين بالوقوف وراء هجوم إطلاق نار وقع يوم الثلاثاء بالقرب من مستوطنة أفنيه حيفتس أصيب فيه شخص بجروح طفيفة.

وجاء في البيان أن “المسلحيْن قُتلا بعد أن حاولا الفرار من المكان”. ونشرت الشرطة في وقت لاحق مقطع فيديو يظهر إطلاق النار على المسلحين عند محاولتهما الفرار عبر سطح أحد المنازل.

وورد أن القتيلين هما حمزة خريوش وصالح الشافعي، وكلاهما يبلغ من العمر 22 عاما.

وزُعم أن خريوش والشافعي عضوان في ما تُسمى بـ”كتيبة طولكرم”، وهي جماعة جديدة تابعة لجناح حركة”الجهاد الإسلامي” في المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية أنهما كانا من “عناصر المقاومة” وقُتلا خلال تبادل لإطلاق النار.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشافعي تعرض لإطلاق النار في رقبته وصدره وبطنه، بينما أصيب خريوش في صدره وبطنه وساقه اليسرى. كما وصل فلسطيني ثالث إلى المستشفى في طولكرم وهو في حالة مستقرة، حسبما أضافت الوزارة.

وأظهرت لقطات فيديو احتوت مشاهد صعبة القوات الإسرائيلية وهي تقوم بتفتيش جثتي الشابين على سطح أحد المباني. في أحد مقاطع الفيديو ظهر جندي وهو يأخذ بندقية هجومية من على جثة أحد المسلحيْن القتيليْن.

ونشرت الشرطة في وقت لاحق صورا تظهر بندقيتين هجوميتين وأمشاط ذخيرة وسترة عسكرية صودرت من على جثتي الرجلين.

وقال الجيش إن فلسطينييْن آخريْن يُشتبه بتورطهما في هجوم إطلاق النار في الأسبوع الماضي، ويدعيان محمد عبد الفتاح (21 عاما) وابراهيم أحمد (19 عاما) اعتُقلا في المنطقة. وتم تسليم الاثنين لجهاز الأمن العام “الشاباك” لمزيد من التحقيق.

ولم يصب أي جندي اسرائيلي خلال العملية.

أسلحة نارية ومعدات تم ضبطها خلال عملية للجيش الإسرائيلي بالقرب من طولكرم، 6 مايو، 2023. (Israel Police)

في هجوم إطلاق النار الذي وقع يوم الثلاثاء، قال شهود عيان إن مسلح واحد على الأقل خرج من مركبة عند مفرق شوفة – القريب من بلدة فلسطينية تحمل نفس الاسم – وأطلق النار على ثلاثة مركبات خرجت من المستوطنة في شمال الضفة الغربية.

وأصيب رجل(39 عاما) استقل إحدى السيارات المستهدفة بجروح طفيفة جراء شظايا زجاج، بحسب المسعفين.

رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي دغان يتفقد الأضرار التي لحقت بسيارة إسرائيلية في أعقاب إطلاق نار بالقرب من أفني حيفتس في شمال الضفة الغربية، 2 مايو، 2023. (Sergei Kamshev / Samaria Regional Council)

العملية في طولكرم جاءت بعد أيام من قيام القوات الإسرائيلية بقتل ثلاثة مسلحين فلسطينيين – من بينهم اثنان متهمان بقتل لوسي دي وابنتيها مايا ورينا في في هجوم إطلاق نار وقع في غور الأردن في الشهر الماضي – خلال عملية عسكرية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

دخلت القوات البلدة القديمة بمدينة نابلس يوم الخميس بهدف اعتقال حسن قطناني ومعاذ المصري، هما ناشطان في حركة “حماس” يُزعم أنهما نفذا هجوم اطلاق النار في 7 أبريل.

الأم وابنتاها من عائلة دي حملن الجنسية الإسرائيلية-البريطانية المزدوجة وأقمن في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، جنوب القدس، بعد الانتقال إلى إسرائيل قبل نحو ثماني سنوات.

فتح المسلحان الفلسطينيان النار على مركبتهم بالقرب من مستوطنة حمرا في غور الأردن، بينما كن متوجهات إلى شمال البلاد في رحلة إلى طبريا في 7 أبريل. المركبة اصطدمت بكتف الطريق السريع، قبل أن يقوم المسلحان بإطلاق النار عليها مرة أخرى من مسافة قريبة. وتم الإعلان عن وفاة الشقيقتين مايا (20 عاما) ورينا (15 عاما) في موقع الهجوم، في حين نُقلت لوسي (48 عاما) إلى المستشفى وهي في حالة حرجة لكنها توفيت بعد ثلاثة أيام.

تصاعدت التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين خلال العام الأخير، حيث ينفذ الجيش عمليات ليلية شبه يومية في الضفة الغربية وسط سلسلة من الهجمات الفلسطينية.

تسببت الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية في مقتل 19 شخصا منذ بداية العام وإصابة العديد بجروح خطيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 101 فلسطينيا منذ بداية العام، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف قيد التحقيق.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال