إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

القوات الإسرائيلية تغلق منزل منفذ هجوم إطلاق النار في حي نيفيه يعكوف بالقدس

إغلاق المنزل يأتي تمهيدا لهدمه؛ طُلب من سكان المنزل مغادرته بعد وقت قصير من قيام خيري علقم بقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين في نيفيه يعكوف

قوات الأمن تغلق منزل خيرؤ علقم، منفذ هجوم  نيفيه يعكوب في القدس، 29 يناير، 2023. (Screen grab / Israel Police)
قوات الأمن تغلق منزل خيرؤ علقم، منفذ هجوم نيفيه يعكوب في القدس، 29 يناير، 2023. (Screen grab / Israel Police)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد أنها أغلقت منزل فلسطيني قتل سبعة إسرائيليين وأصاب ثلاثة آخرين في هجوم وقع يوم الجمعة في حي نيفيه يعكوف بالقدس.

وقامت القوات بإغلاق منزل خيري علقم في حي الطور بالقدس الشرقية قبل هدمه.

وقد أمرت القوات الإسرائيلية سكان المنزل بمغادرته بعد هجوم ليل الجمعة. وقالت الشرطة يوم السبت أنه تم اعتقال 42 من أقارب ومعارف علقم.

وتم إغلاق منزل علقم بعد أن اتخذ المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) قرارا في هذا الشأن.

قبل الاجتماع، هاجم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف-ميارا، متهما إياها “بعدم السماح لقوات الأمن بإغلاق منزل الفلسطيني الذي نفذ هجوم إطلاق النار”.

وسارعت بهاراف-ميارا إلى نفي مزاعم بن غفير.

النائبة العامة غالي بهاراف-ميارا خلال حفل ترحيب لها في القدس، 8 فبراير، 2022. (Courtesy Yonatan Sindel / Flash90)

كثيرا ما تجد بهاراف-ميارا نفسها على خلاف مع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة منذ أن أدت هذه الحكومة اليمين في الشهر الماضي، وخاصة فيما يتعلق بخطة الحكومة المثيرة للجدل لإصلاح النظام القضائي وتعيين زعيم حزب “شاس” المدان ثلاث مرات وزيرا.

غالبا ما يكون إغلاق منازل منفذي الهجمات بديلا أو حلا مؤقتا لهدمها. بشكل عام، تستغرق عملية الهدم عدة أشهر، حيث تحتاج السلطة إلى أخذ مقاسات المنزل، ويجب على المحكمة العليا البت في الالتماسات المقدمة من العائلات، وغالبا ما تنتظر القوات الإسرائيلية الوقت الأمثل لدخول المدن أو الأحياء الفلسطينية لتنفيذ عملية الهدم.

بالإضافة إلى إغلاق المنزل، قال نتنياهو إن المجلس الوزاري الأمني المصغر قرر اتخاذ سلسلة من الخطوات “لمحاربة الإرهاب وجعل الإرهابيين وداعميهم يدفعون الثمن” خلال جلسة عُقدت في وقت متأخر من ليل السبت في أعقاب الهجوم الأكثر دموية منذ أكثر من عشر سنوات.

في الهجوم الذي نفذه علقم، قتل سبعة إسرائيليين وأصاب ثلاثة آخرين بالقرب من كنيس في حي نيفيه يعكوف في القدس مساء الجمعة. وفي هجوم آخر، أصيب إسرائيليين بجروح بعد أن فتح فتى فلسطيني النار خارج البلدة القديمة بالقدس السبت.

وقال نتنياهو تعليقا على الهجمات، والاحتفالات التي أعقبتها في المدن الفلسطينية، إن المسؤولين قرروا اتخاذ خطوات “لتعزيز المستوطنات” في الأسبوع المقبل، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

مشيعون يحضرون جنازة الزوجين إيلي مزراحي وزوجته نتالي، ضحيتي هجوم يوم الجمعة في القدس، في مقبرة في بيت شيمش، 29 يناير، 2023. (AP Photo / Ariel Schalit)

اختار الوزراء إلغاء التأمين الوطني ومزايا أخرى لأفراد عائلات منفذي الهجمات الذين يدعمون أفعالهم.

وقال نتنياهو أنه سيتم منح “آلاف المواطنين” تصاريح لحمل السلاح من خلال تسريع عملية الترخيص أو توسيعها.

كما سيتم نشر قوات إضافية من الجنود والشرطة، وستبدأ أجهزة الأمن بسلسلة من العمليات لجمع المعلومات الاستخبارية، ومصادرة الأسلحة غير القانونية، وتنفيذ اعتقالات، حسبما أعلن نتنياهو.

وحث رئيس الوزراء الإسرائيليين على الالتزام بالقانون في أعقاب الهجومين. وقال مسؤولو الشرطة والأمن إنهم قلقون بشأن هجمات انتقامية محتملة قد ينفذها متطرفون من اليمين ضد الفلسطينيين.

وقال بن غفير، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، بعد الاجتماع إنه سيقترح قريبا قانونا يسمح بعقوبة الإعدام لمنفذي الهجمات.

الشرطة في موقع هجوم في القدس، 28 يناير، 2023. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما حضر جلسة المجلس الوزاري الأمني المصغر زعيم حزب “شاس” أرييه درعي، الذي كان مُنع من تولي منصب وزاري بسبب عدد من الإدانات الجنائية ضده في الماضي، ولكن نتنياهو دعاه للمشاركة بصفة مراقب.

يوم السبت أيضا، فتح فلسطيني النار على مطعم بالقرب من مفرق ألموغ القريب من مدينة أريحا بالضفة الغربية، دون التسبب بوقوع إصابات. ليل السبت أيضا، قُتل رجل فلسطيني حمل مسدسا بنيران حارس أمن بالقرب من مستوطنة كدوميم بشمال الضفة الغربية.

وجاء هجوم يوم الجمعة بعد أيام من العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة. تصاعدت التوترات بشكل كبير منذ صباح الخميس، عندما أسفرت عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ضد خلية فلسطينية عن مقتل تسعة فلسطينيين – معظمهم من المسلحين وأعضاء الخلية، لكن مدنيا واحدا على الأقل قُتل خلال العملية.

وقال الجيش إن عملية يوم الخميس في مخيم جنين كانت ضرورية لإحباط مخطط هجوم وشيك من قبل خلية محلية تابعة لحركة “الجهاد الإسلامي”. وأن المجموعة قامت بتجهيز متفجرات وأسلحة نارية.

واشادت حركة “حماس” بالهجوم واعتبرته ردا على عملية الجيش يوم الخميس، لكن الحركة لم تعلن مسؤوليتها عنه.

وشهد ليل الخميس قيام الفصائل الفلسطينية في غزة بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية ردت عليها إسرائيل بغارات جوية.

اقرأ المزيد عن