القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطيني ونجله في هجوم إطلاق نار وقع بشمال الضفة الغربية
بحث

القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطيني ونجله في هجوم إطلاق نار وقع بشمال الضفة الغربية

بحسب الجيش والشاباك فإن ناصر نقيب أطلق النار على سائق مركبة إسرائيلي بالقرب من نابلس يوم الجمعة، بمساعدة نجله؛ وجماعة "عرين الأسود" تعلن مسؤوليتها عن الهجوم دون دليل

الأضرار التي لحقت بسيارة اسرائيلية اثر هجوم اطلاق نار وقع بالقرب من بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، 16 ديسمبر، 2022. (Rescuers WIthout Borders)
الأضرار التي لحقت بسيارة اسرائيلية اثر هجوم اطلاق نار وقع بالقرب من بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، 16 ديسمبر، 2022. (Rescuers WIthout Borders)

اعتقلت القوات الإسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا ونجله للاشتباه بأنهما فتحا النار على مركبة إسرائيلية في شمال الضفة الغربية في نهاية الأسبوع، حسبما أعلن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك).

في وقت متأخر من ليل السبت، أعلنت جماعة “عرين الأسود” ومقرها نابلس مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في اليوم السابق، بالقرب من بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية غير القانونية، في جنوب المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

ولم تقدم الجماعة المسلحة أي دليل على تنفيذها للهجوم.

ولم يصب السائق الإسرائيلي في هجوم إطلاق النار يوم الجمعة، لكن إطلاق النار – أربع طلقات على الأقل – حطم نوافذ السيارة وأصاب مسند رأس السائق.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ناصر النقيب (47 عاما) ونجله محمد، في مخيم عسكر في ضواحي نابلس صباح الأحد.

في بيان مشترك، أكد الجيش والشاباك اعتقال النقيب، ولكنهما لم يقولا أنه عضو في عرين الأسود، لكن البيان عرفه على أنه أسير سابق في إسرائيل لعضويته في جماعة “التنظيم” شبه الخاملة.

كما يُشتبه بتورط النقيب في مبيعات أسلحة، وفقا للشاباك.

وأضاف البيان أن السلطات تشتبه في أن محمد النقيب، نجل المشتبه به، ساعد والده في الهجوم.

واندلعت مواجهات في المخيم خلال عملية الاعتقال، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن الهلال الأحمر قوله إن سبعة أشخاص أصيبوا في المواجهات، أحدهم بالرصاص.

وقال الجيش إن القوات تعرضت لإطلاق النار خلال العملية، وقام محتجون برشق القوات بالحجارة عند خروجها من المنطقة. وردت القوات بإطلاق النار على المشتبه بهم، وفقا للجيش.

ولم تقع إصابات في صفوف الجنود، بحسب الجيش.

في الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون مرارا مواقع عسكرية، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات إسرائيلية وإسرائيليين على الطرق.

جاءت الهجمات في خضم حملة إسرائيلية ضد مسلحين فلسطينيين ركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي خلفت 31 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطينيا في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 165 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم أثناء تنفيذ هجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وفي عملية اعتقال منفصلة فجر الأحد، اعتقلت القوات فلسطينيا مطلوبا في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية، حسبما أعلن الجيش.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال