القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا على طريق 6 يُشتبه بأنه خطط لهجوم
بحث

القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا على طريق 6 يُشتبه بأنه خطط لهجوم

عناصر وحدة "يمام" تقتاد الفلسطيني الذي تواجد في إسرائيل بشكل غير قانوني، للتحقيق معه، بدعوى نيته تنفيذ "نشاط إرهابي" وسط سلسلة من الهجمات المميتة

عناصر وحدة "يمام" يعتقلون فلسطينيا على طريق 6 بالقرب من مفرق نحشونيم، 3 أبريل، 2022. (Screenshot: Twitter)
عناصر وحدة "يمام" يعتقلون فلسطينيا على طريق 6 بالقرب من مفرق نحشونيم، 3 أبريل، 2022. (Screenshot: Twitter)

أعلنت الشرطة إن عناصر متخفين من وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” اعتقلت فلسطينيا على الطريق السريع رقم 6 ليلة الأحد يُشتبه بأنه خطط لتنفيذ هجوم.

تم القبض على المشتبه به، الذي تواجد في إسرائيل بصورة غير قانونية، بالقرب من مفرق “نحشونيم”. وقال مسؤولون في الشرطة إنه يشتبه في أنه كان “ينوي تنفيذ نشاط إرهابي”.

وتم نقله لمزيد من التحقيق من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي زود الشرطة الإسرائيلية أيضا بالمعلومات الاستخباراتية حول موقع المشتبه به ونيته المزعومة.

ولم يتضح على الفور أي نوع الهجوم الذي كان يخطط المشتبه به له أو أين. وفقا لتقارير إعلامية عبرية، لم يكن الرجل مسلحا وقت اعتقاله.

وتم إغلاق الطريق السريع لفترة وجيزة خلال عملية الاعتقال.

جاءت عملية الاعتقال في أعقاب سلسلة من الهجمات المميتة في إسرائيل التي وقعت في غضون أيام قليلة وخلفت 11 قتيلا ووضعت أجهزة الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. كما جاء التصعيد تزامنا مع حلول شهر رمضان – وهي فترة تتسم عادة بالتوتر الشديد في إسرائيل والضفة الغربية.

جنود اسرائيليون في الضفة الغربية في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 2 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)

في وقت سابق الأحد، صرح رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن إسرائيل تدخل فترة من “الروتين الحذر”، بينما تعمل قوات الأمن على منع وقوع المزيد من الهجمات.

وقال بينيت خلال زيارة إلى مقر جهاز الأمن العام (الشاباك) في شمال الضفة الغربية، بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مسلحين زعمت أنهم كانوا في طريقهم من منطقة جنين إلى تنفيذ هجوم في إسرائيل فجر السبت: “للإرهابيين العديد من الأفكار، لذلك نحن في حالة تأهب قصوى، لتحديد أي إشارة إلى فكرة أو إلى خطة لهجوم، أو إحباطه مسبقا”. وحدة يمام شاركت في العملية قرب جنين.

كثفت إسرائيل من إجراءاتها الأمنية ردا على الهجمات وقامت بنشر قوات إضافية في الضفة الغربية وعلى حدود غزة وفي المدن الرئيسية مثل القدس وتل أبيب.

سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تفادي التوترات مع حلول شهر رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى نفس مستوى الاضطرابات التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حركة حماس إطلاق صواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب مع غزة استمرت 11 يوما وأيام من أعمال شغب بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال