القوات الإسرائيلية تعتقل شقيق وابن عم أحد الأسرى الفارين من سجن جلبوع – تقارير
بحث

القوات الإسرائيلية تعتقل شقيق وابن عم أحد الأسرى الفارين من سجن جلبوع – تقارير

عمليات البحث عن الهاربيّن الأخيريّن لا تزال مستمرة في البلدات والقرى المحيط بمدينة جنين في الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يتخذ موقعه على الحدود بين شمال الضفة الغربية بالقرب من جنين وإسرائيل أثناء  عمليات البحث عن فلسطينيين هربا من سجن شديد الحراسة الأسبوع الماضي، على طريق يؤدي إلى بلدة جنين بالضفة الغربية، بالقرب من غان نير الإسرائيلية، 12 سبتمبر، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)
جندي إسرائيلي يتخذ موقعه على الحدود بين شمال الضفة الغربية بالقرب من جنين وإسرائيل أثناء عمليات البحث عن فلسطينيين هربا من سجن شديد الحراسة الأسبوع الماضي، على طريق يؤدي إلى بلدة جنين بالضفة الغربية، بالقرب من غان نير الإسرائيلية، 12 سبتمبر، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)

ذكرت وسائل اعلام عبرية صباح اليوم الاثنين نقلا عن مصادر فلسطينية أن القوات الاسرائيلية اعتقلت شقيق وابن عم الأسير الفار أيهم كممجي.

بالإضافة إلى الاعتقالات، أفادت الأنباء أن القوات الإسرائيلية تجري عمليات تفتيش في اليامون وعرقة ويعبد وكفر دان – وجميع البلدات والقرى القريبة من مدينة جنين الفلسطينية في شمال الضفة الغربية.

كان كممجى من بين ستة أسرى أمنيين فلسطينيين فروا من سجن جلبوع يوم الاثنين الماضي. تم القبض على أربعة منهم، لكن كممجي ومناضل انفعيات، وكلاهما عضو في حركة “الجهاد الإسلامي”، نجحا بالإفلات من الاعتقال منذ الهروب من السجن.

وتعتقد السلطات أن واحدا منهما على الأقل نجح بالفرار إلى شمال الضفة الغربية، حيث ينحدر جميع الأسرى الستة.

كممجي كان يقضي محكوميته بالسجن مدى الحياة في وقت هروبه، لقتله إسرائيليا يبلغ من العمر 18 عاما في عام 2006، بحسب تقارير.

انفيعات لم يكن متهما سوى كونه عضوا في الجهاد الإسلامي، وكان رهن الاعتقال الإداري، الذي يسمح للسلطات الإسرائيلية بسجن مشتبه بهم دون توجيه اتهامات لهم.

الأسرى الأمنيون الفلسطينيون الستة الذين فروا من سجن جلبوع يوم الاثنين، 6 أيلول، 2021. (Screenshot: Prisoners’ Media Office)

يوم الأحد، زعمت تقارير إعلامية فلسطينية أن مسلحين فتحوا النار باتجاه القوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة عرقة غربي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، لكن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي قال لتايمز أوف إسرائيل إن الجيش ليس على علم بالحادث.

من بين الأسرى الأربعة الذي أعيد احتجازهم كان يعقوب قادري ومحمود العارضة، الذي يُعتقد أنه الرأس المدبر لعملية الهروب من السجن، واللذان تم اعتقالهما في مدينة الناصرة بشمال البلاد ليلة الجمعة.

شرطيون وحراس سجن يتفقدون موقع هروب أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في شمال اسرائيل، 6 سبتمبر، 2021. (AP / Sebastian Scheiner)

وكان العارضة، الذي يُعتبر عضوا في حركة الجهاد الإسلامي، يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لضلوعه في أنشطة تضمنت هجمات أسفرت عن مقتل جنود. كما كان قادري، وهو أيضا عضو في الجهاد الإسلامي، يقضي محكوميته بالسجن مدى الحياة بسبب “أعمال إرهابية” بما في ذلك قتل إسرائيلي في عام 2004. وكلاها كانا متورطان في محاولة هروب من سجن جلبوع في عام 2014.

وتم القبض على زكريا زبيدي ومحمد العارضة، الشقيق الأصغر لمحمود العارضة، من قبل وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية بالقرب من بلدة الشبلي أم الغنم شمال البلاد في حوالي الساعة الخامسة صباحا السبت.

زبيدي، وهو قيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والذي كان رهن الاعتقال في انتظار محاكمته في أكثر من عشرين تهمة، من ضمنها محاولة القتل، فإن الخمسة الآخرين جميعهم نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي.

وكان الشقيق الأصغر للعارضة، وهو أيضا عضو في الجهاد الإسلامي، قد اعتُقل في عام 2002 بتهم “تتعلق بالإرهاب” وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

في هذه الصورة التي قدمتها الشرطة الإسرائيلية، يظهر زكريا زبيدي، من اليسار، ومحمد العارضة، وهما اثنان من بين ستة أسرى أمنيين فلسطينيين فروا من سجن جلبوع، وهما معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي بعد أن تم القبض عليهما في بلدة أم الغنم العربية، في شمال إسرائيل، 11 سبتمبر، 2021. (Israel Police via AP)

بالنسبة للفلسطينيين ، يُنظر إلى الهاربين على نطاق واسع على أنهم “أبطال” نجحوا في تحرير أنفسهم من عدة أحكام بالسجن المؤبد.

وكان الستة قد فروا من سجن جلبوع فجر الإثنين، بعد أن شقوا طريقهم عبر نظام الصرف الصحي في زنزانتهم ومساحة فارغة تحت السجن.

ولقد كشفت عملية الهروب عن سلسلة من الإخفاقات في السجن، ويوم الخميس قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف إنه قرر تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في الحادث.

من بين الثغرات كان هناك الفشل في استخلاص العبر من محاولات هروب سابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، بما في ذلك عدم وضع حراس في أبراج المراقبة ونوم الحراس خلال مناوبتهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال