القوات الإسرائيلية تعتقل المشتبه بهم في هجوم إطلاق النار في الضفة الغربية
بحث

القوات الإسرائيلية تعتقل المشتبه بهم في هجوم إطلاق النار في الضفة الغربية

اعتقال 4 فلسطينيين في المداهمة الليلية؛ القوات تصادر أسلحة والمركبة التي يُشتبه بأنها استُخدمت في الهجوم الذي أسفر عن مقتل يهودا ديمينتمان وإصابة اثنين آخرين

القوات الخاصة الإسرائيلية تعتقل رجلين يشتبه في أنهما جزء من خلية نفذت عملية إطلاق نار دامية خارج بؤرة حومش الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، 19 ديسمبر، 2021. (Israel Defense Forces)
القوات الخاصة الإسرائيلية تعتقل رجلين يشتبه في أنهما جزء من خلية نفذت عملية إطلاق نار دامية خارج بؤرة حومش الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، 19 ديسمبر، 2021. (Israel Defense Forces)

أعلنت جهاز الأمن العام (الشاباك) صباح الأحد أن القوات الإسرائيلية اعتقلت منفذي هجوم إطلاق النار الدامي في الضفة الغربية بالأسبوع الماضي.

وتم اعتقال الأربعة خلال مداهمة ليلية في قرية سيلة الحارثية، قرب جنين، بشمال الضفة الغربية، من قبل الجيش الإسرائيلي ووحدة “يمام” لمكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الإسرائيلية. وتم تسليمهم للشاباك للتحقيق معهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رون كوخاف للصحفيين صباح الأحد إن المشتبه بهم لم يقاوموا الاعتقال.

وقد تفرق الأربعة بين عدة منازل في القرية وتم اعتقالهم حوالي الساعة 2:30 فجر الأحد.

يُعتقد أن اثنين منهم نفذا هجوم إطلاق النار، بينما يُشتبه في أن الآخرين ساعدوهما.

وقال كوخاف إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تأمل في استجواب المشتبه بهم والحصول منهم على معلومات تساعد في منع وقوع هجمات في المستقبل.

وأضاف المتحدث أنه لا يمكنه التعليق على الفور على علاقة المشتبه بهم بأي فصائل مسلحة.

صورة نشرتها الشرطة الإسرائيلية في 19 ديسمبر 2021 لبنادق يُزعم أنها استُخدمت في هجوم دام بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية بالضفة الغربية. (Israel Police)

وقال الشاباك إن القوات عثرت أيضا على أسلحة يشتبه أنه تم استخدامها في هجوم يوم الخميس، بالإضافة إلى العديد من الأسلحة الأخرى التي كانت بحوزة الخلية، بما في ذلك بندقيتان من طراز M-16 وسلاح رشاش من طراز “كارلو”، وهو سلاح محلي الصنع. ونشرت الشرطة في وقت لاحق صورا للأسلحة.

وقال بيان للشاباك “ستواصل قوات الأمن العمل لتقديم المتورطين في الأنشطة الإرهابية للعدالة”.

ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات بحث مكثفة في شمال الضفة الغربية على مدى عدة أيام عقب الهجوم الذي قُتل فيه يهودا ديمينتمان وأسفر عن إصابة شخصين آخرين بجروح طفيفة.

ولقد تعرض الثلاثة لإطلاق النار بعد مغادرتهم لبؤرة حومش الاستيطانية. وقال مسؤول عسكري إن مركبتهم تعرضت للهجوم من جانب الطريق.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

كان ديمينتمان طالبا في معهد ديني، بالقرب من موقع الهجوم. حومش هي مستوطنة كان من المفترض أن يتم إخلاؤها في إطار عمليات الإخلاء في عام 2005، وهي الآن موقع لمدرسة دينية تعمل بشكل غير قانوني.

القتيل أب لطفل يبلغ من العمر تسعة أشهر ومن سكان مستوطنة شافي شومرون بالضفة الغربية.

وتم نشر ثلاث كتائب مشاة من القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى قوات خاصة ووحدات مخابرات، في الضفة الغربية بعد الهجوم، حيث قام الجيش والشاباك والشرطة الإسرائيلية بتمشيط المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم.

ولقد شارك مئات الإسرائيليين في جنازة ديمينتمان يوم الجمعة في حين كثفت القوات الأمنية عمليات البحث عن منفذي الهجوم الذين أطلقوا النار على سيارته في الليلة السابقة.

أقارب وأصدقاء يحضرون جنازة يهودا ديمينتمان، في القدس، في 17 ديسمبر ، 2021. قُتل ديمينتمان برصاصة في هجوم في 16 ديسمبر. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

ردا على الهجوم، أقام المستوطتون مبنى مؤقت بالقرب من كريات أربع في جنوب الضفة الغربية، في محاولة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، وقاموا بتسميته على اسم الضحية.

بعد ساعات، قامت الشرطة بتفكيك المبنى، وتم إخلاء عشرات المستوطنين من المكان بالقرب من الطريق السريع 60. وذكر موقع “واينت” الإخباري أنه تم اعتقال شخصين لفترة وجيزة وسط عملية الإخلاء.

وأشادت حركات الجهاد الإسلامي وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الفلسطينية بهجوم يوم الخميس، لكن أيا منها لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.

شهدت الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعًا في الهجمات الفلسطينية، حيث وقعت أربعة في القدس وحدها، بما في ذلك إطلاق نار مميت على يد أحد أعضاء حماس.

كما لوحظ ارتفاع في عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين.

يوم الجمعة، ذكرت وسائل اعلام فلسطينية أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين هاجمت فلسطينيين وقامت بإتلاف ممتلكات في قرية بالضفة الغربية بالقرب من نابلس ليل الخميس، وذلك بعد ساعات من الهجوم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال